مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 21 أكتوبر 2018 10:52 صباحاً

  

عناوين اليوم
أخبار وتقارير

د. باسل باوزير يكتب عن العلاقات اليمنية الأردنية في قطاع السياحة العلاجية

الاثنين 21 مايو 2018 01:44 مساءً
مدار الساعة

يتبوأ الاردن مرتبة متقدمة بين دول المنطقة في مجال السياحة العلاجية، ساعده في ذلك موقعه الجغرافي المتوسط بين اسيا وشمال افريقيا. وتوافره على العديد من المراكز والمشافي الطبية التي يعمل بها كوادر طبية مشهود لها بالريادة والمكانة المرموقة.

مؤخراً أفضت الجهود التي قادتها جمعية المستشفيات الخاصة ممثلة برئيسها الدكتور فوزي الحموري إلى أن يصدر مجلس الوزراء الأردني في 20 شباط 2018 حزمة من القرارات عملت على منح تسهيلات اضافية على صعيد منح التأشيرات لمواطني مجموعة من الدول المقيدة (ضمنها الجنسية اليمنية) والقادمين بغرض العلاج في الاردن.

وبحسب توقعات د. الحموري فإن تطبيق هذه القرارات سيؤدي إلى رفع أعداد الزائرين بغرض العلاج الى نصف مليون زائر بعد أن كان العدد ربع مليون سنوياً.

غير أنه من المبكر قياس مدى هذه التوقعات إلا بعد مرور فترة زمنية كافية يتم بعدها مراجعة أثر هذه القرارات على أعداد الزائرين بغرض العلاج.

يشكل تفعيل هذه القرارات تحدياً حقيقياً لكسب أسواق جديدة للسياحة العلاجية في الأردن وإعادة الوهج لأسواق قديمة اعتمدت تاريخياً على القطاع الطبي الأردني في استشفاء مواطنيها. ومن هذه الأسواق اليمن.

تشير الاحصاءات الرسمية الأردنية بأن عدد اليمنيين القادمين إلى الأردن في سنة 2017 بلغ (39501).

بعد أن كان العدد في سنة 2015 (83868) بنسبة انخفاض تقارب ال 55%.

تتعدد الأسباب التي ساهمت في هذا الانخفاض الملموس، فإلى جانب استقطاب المرضى اليمنيين من قبل أسواق جديدة مثل الهند ومصر وتركيا وبقيم منخفضة إلى حد ما، يبقى السبب الأكبر هو تأشيرة الدخول التي ساهمت في تحويل وجهات السفر الى هذه الدول عوضاً عن الأردن الذي كان يمثل تاريخياً الوجهة الأولى لليمنيين طبابة وتعليماً واستجماماً وتدريباً لكوادر الدولة اليمنية التي استلهمت تجربة الإدارة الأردنية في العديد من مرافقها وأجهزتها الحكومية المدنية منها والعسكرية. وليس أكثر دليلا على ذلك حجم اتفاقيات التعاون المشترك بين البلدين الشقيقين. الذي انعكست نتائجه في نسبة كبيرة من أعداد طبقة البيروقراط اليمني الذين تلقوا تعليمهم أو تدريبهم في الأردن.

الأمل هو أن تسهم حزمة التسهيلات الأخيرة التي وردت في قرارات مجلس الوزراء الاردني في عودة الأعداد التي خسرها قطاع السياحة العلاجية لسابق عهده بل وأكثر من ذلك.

 


المزيد في أخبار وتقارير
قوات الجيش تسعى للسيطرة التامة على الملاجم في البيضاء
تقترب قوات الجيش الوطني من السيطرة التامة على مديرية الملاجم بمحافظة البيضاء وسط اليمن.   وقال قائد المدفعية في اللواء 26 مشاة العقيد مرعي القاضي، إن مدفعية الجيش
أبرز ما تناولته الصحف الخليجية في الشأن اليمني
أبرزت الصحف الخليجية، اليوم الأحد، العديد من القضايا في الشأن اليمني، على كافة الأصعدة السياسية والعسكرية والإنسانية وغيرها.   وتحت عنوان "التحالف يدمّر صاروخين
برسالة مفاجئة ....مجلس النواب الخاضع لسيطرة الحوثيين في صنعاء يطالب مجلس الأمن برفع العقوبات عن أحمد علي
طالب مجلس النواب الخاضع لسيطرة الحوثيين في صنعاء اليوم السبت مجلس الأمن الدولي برفع العقوبات عن نجل الرئيس اليمني السابق أحمد علي عبدالله صالح المقيم في دولة




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل : وفاة الفنان التمباكي بمستشفى الجمهورية
عاجل | إنفجار عنيف يهز العاصمة عدن "تفاصيل"
لماذا تراجع الرئيس هادي عن تعيين الميسري رئيسا للحكومة الشرعية؟!!
عاجل : قوة مسلحة بميناء المعلا تمنع نائب وزير الصناعة ومدير المؤسسة الاقتصادية من ارسال معونات اغاثية لاهالي المهرة
قسم شرطة القاهرة بعدن يلقي القبض على متسولة محترفة سرقت مادة غذائية بـ240 ألف ريال
مقالات الرأي
بعد شد وجذب طوال 18يوم كانت النهاية الدراماتيكية والمأساوية للصحفي السعودي المعارض جمال خاشقجي داخل مبنى
  بقلم / زبين عطية : منذ عودته الى محافظة شبوة ( مسقط راسه ) كرس وقته وجهده وفتح صدره وقلبه ومنزله لإستقبال
  -لم أستوعب حتى هذه اللحظة الخبر الذي تنامى إلى مسمعي بأن تم أغتيال القائد البطل صدام خالد في حدود قعطبة
ليست الخمور المضروبة أو المنتهية الصلاحية وحدها كما يشاع وقد أودت ب17ضحية بينهم الساخر ( التنباكي) الذي يعيش
  احتفالنا السنوي بثورة اكتوبر هو احدى اشكال التعبير الجماهيري عن فخرنا واعتزازنا بأحد اعظم الانجازات
تسارع الأحداث حول القضية المحورية الحالية أعلاميا ودوليا من قبل الدول الكبري  بخصوص ما حدث لجمال
المتقاعدون هم اولئك الذين افنوا معظم حياتهم واجمل سنوات اعمارهم في خدمة وبناء هذا الوطن ... وهم الذين بذلوا
اذا كان هناك من يهتم لأمر الرئيس هادي ومشروعيته وسلطته على الاقل في الجنوب المحرر ، فأن اهم مهمه وطنيه حالياً
كل مبلغ يتم دفعه لتعزيز العملة اليمنية لا يسوى شيء ولا يحل مشكلة تدهور العملة.. يجب اتخاذ جملة من الإجراءات
  لعل البعض يتساءل عن سبب انتشار  الخمور و المخدرات مع ضررها الواضح وأقول: إن لانتشارها أسباب عدة منها
-
اتبعنا على فيسبوك