مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 15 أغسطس 2018 11:50 صباحاً

  

عناوين اليوم
أخبار وتقارير

د. باسل باوزير يكتب عن العلاقات اليمنية الأردنية في قطاع السياحة العلاجية

الاثنين 21 مايو 2018 01:44 مساءً
مدار الساعة

يتبوأ الاردن مرتبة متقدمة بين دول المنطقة في مجال السياحة العلاجية، ساعده في ذلك موقعه الجغرافي المتوسط بين اسيا وشمال افريقيا. وتوافره على العديد من المراكز والمشافي الطبية التي يعمل بها كوادر طبية مشهود لها بالريادة والمكانة المرموقة.

مؤخراً أفضت الجهود التي قادتها جمعية المستشفيات الخاصة ممثلة برئيسها الدكتور فوزي الحموري إلى أن يصدر مجلس الوزراء الأردني في 20 شباط 2018 حزمة من القرارات عملت على منح تسهيلات اضافية على صعيد منح التأشيرات لمواطني مجموعة من الدول المقيدة (ضمنها الجنسية اليمنية) والقادمين بغرض العلاج في الاردن.

وبحسب توقعات د. الحموري فإن تطبيق هذه القرارات سيؤدي إلى رفع أعداد الزائرين بغرض العلاج الى نصف مليون زائر بعد أن كان العدد ربع مليون سنوياً.

غير أنه من المبكر قياس مدى هذه التوقعات إلا بعد مرور فترة زمنية كافية يتم بعدها مراجعة أثر هذه القرارات على أعداد الزائرين بغرض العلاج.

يشكل تفعيل هذه القرارات تحدياً حقيقياً لكسب أسواق جديدة للسياحة العلاجية في الأردن وإعادة الوهج لأسواق قديمة اعتمدت تاريخياً على القطاع الطبي الأردني في استشفاء مواطنيها. ومن هذه الأسواق اليمن.

تشير الاحصاءات الرسمية الأردنية بأن عدد اليمنيين القادمين إلى الأردن في سنة 2017 بلغ (39501).

بعد أن كان العدد في سنة 2015 (83868) بنسبة انخفاض تقارب ال 55%.

تتعدد الأسباب التي ساهمت في هذا الانخفاض الملموس، فإلى جانب استقطاب المرضى اليمنيين من قبل أسواق جديدة مثل الهند ومصر وتركيا وبقيم منخفضة إلى حد ما، يبقى السبب الأكبر هو تأشيرة الدخول التي ساهمت في تحويل وجهات السفر الى هذه الدول عوضاً عن الأردن الذي كان يمثل تاريخياً الوجهة الأولى لليمنيين طبابة وتعليماً واستجماماً وتدريباً لكوادر الدولة اليمنية التي استلهمت تجربة الإدارة الأردنية في العديد من مرافقها وأجهزتها الحكومية المدنية منها والعسكرية. وليس أكثر دليلا على ذلك حجم اتفاقيات التعاون المشترك بين البلدين الشقيقين. الذي انعكست نتائجه في نسبة كبيرة من أعداد طبقة البيروقراط اليمني الذين تلقوا تعليمهم أو تدريبهم في الأردن.

الأمل هو أن تسهم حزمة التسهيلات الأخيرة التي وردت في قرارات مجلس الوزراء الاردني في عودة الأعداد التي خسرها قطاع السياحة العلاجية لسابق عهده بل وأكثر من ذلك.

 


المزيد في أخبار وتقارير
لقور :هادي يحاول البقاء زعيما للمؤتمر بعد إنقضاء مهمته الانتقالية
قال السياسي المعروف د/ حسين لقور ان الرئيس عبدربه منصور هادي لم يسع لرئاسة المؤتمر إلا في محاولة للبقاء كزعيم بعد إنقضاء مهمته الانتقالية. وأكد لقور ان هناك تسابق
مواطنون بعدن يشكون تزايد كميات قنينات الخمر الفارغة بالمدينة ويطالبون بحملة امنية لوقف المتاجرة به
شكا مواطنون بمدينة عدن تزايد اعداد قنينات الخمر الفارغة التي ترمى بالشوارع العامة واماكن التنزه مؤخرا . وقال مواطنون لصحيفة "عدن الغد" ان تزايدا ضخما في كميات
مجور | الحكومة الشرعية تنتظر دعوة وآلية ومحتوى مشاورات جنيف المقبلة
قال السفير اليمني لدى منظمة الأمم المتحدة د.علي محمد مجور ، أمس الثلاثاء ، إن حكومته لم تتسلم بعد دعوة لـ محادثات السلام المقرر إجراؤها في الشهر المقبل ، إلا أنها




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل : انفجار عنيف بحي انماء واطلاق نار كثيف
عاجل : الرئيس عبدربه منصور هادي يقطع زيارته الى مصر ويقرر العودة فورا الى عدن
إستهداف موكب محافظ تعز بانفجار عبوة ناسفة بحي إنماء
جنود نقطة "سوزوكي" يعثرون على عبوة ناسفة بهيئة حجر في كورنيش ريمي بالمنصورة (تفاصيل صور)
صور تفجير انماء
مقالات الرأي
في بعض الاحيان قد تنبثق من رحم المعاناة عادات وطقوس تستهوي البعض فيدمن عليها ، وذلك هو ما حدث مع المعاناة
  همدان العليي هل يمكن لمؤسس الشباب المؤمن (الحوثيين لاحقا) محمد عزان، أن يذكر لي اسم شخصية في المنظومة
جميلا أن تفرز الحالات من الشهداء والجرحى وتكون لهم وحدتهم أو شأنهم الخاص كأقل تقدير لكل تلك التضحيات التي
لم نحسن  تقدير  المرحله ولم  نعرف  نديرها  كما يجب  وهاهو  المجتمع الإقليمي والدولي
الأخ الشيخ عبدالعزيز المفلحي هو صديقي واعزه واحترمه كثيرا واطال الله في عمره.الشيخ حفظه الله كان أحد
كنا في يوم ما ننتمي إلى كيان اسمه «جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية»، فتطلعنا إلى الأمام مع ما رافق
1-       صبيحة 12أغسطس الجاري ، وطأت قدماي مطار عدن ، وذلك بعد غياب ثمانية أشهر تقريباً ، وأذهلني
للأسف الشديد وبملء الفم نقولها أن مايتم من قطع الطريق ومنع مرور ناقلات الديزل إلى محطات الكهرباء أمر مخز
الذي لا يسبح  في بحور السياسية ولايفقهة في فهم  ما يدور من حوله من قضايا ساخنة داخليه وخارجية عليه عدم
قبل أكثر من عشرة أعوام وبعد وقت قصير جدا على افتتاح مجموعة هائل سعيد أنعم لمجمع(عدن مول) ذهبت الى السوق في أول
-
اتبعنا على فيسبوك