مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 22 مايو 2019 09:51 مساءً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

هائل سعيد أنعم في كوالالمبور

السبت 09 يونيو 2018 09:41 مساءً
كتب/ زياد المخلافي

 

"عندما يتوفاني الله وحين تحملوني  إلى قبري ارفعوا يدي أمام الناس قبل مواراتي الثرى فأنا ذاهب إلى ربي كما خلقني لا أحمل معي شيئا"

يتداول أبناء تعز  هذا القول المنسوب للمحسن الكبير المرحوم هائل سعيد أنعم الذي كانت تجارته منتشرة في كل بقاع اليمن وأعماله الخيرية تملأ  آفاق القرى والمدن اليمنية. صحيح أنه لم يحمل معه شيئاً وهو آيب إلى ربه بثوب أبيض لكن اليمنيين حملوا له حباً ووداً وبوأوه صهوة قلوبهم بقدر كرمه وخيره لليمن وعطائه للمعدمين فيه.

 

في ماليزيا يتحدث اليمنيون عن رجل الخير فؤاد هائل سعيد أنعم كما يتحدثون عن أبيه المرحوم هائل سعيد لأن خيره على أبناء الجالية لا فضاء له. في كل محفل خيري إنساني يكون اسمه لامعاً ماداً يد العون والغوث دون ضجيج أو إظهار للأنا، وفي مواطن الخير الكثيرة يضع بصمَته الخيرية ويرحل بهدوء وسكينة كغيث همى من ضمائر السُحب دون إرعاد وبرق.

 

التواضع والبساطة سمة مشتركة

يقول د. قيس المعمري أحد المقميين في مجمع سكاي فيلا، كان اليوم رجل الخير فؤاد هائل بين أبناء اليمن في مجمع سكاي فيلا بكوالالمبور يتناول معهم وجبة الافطار ويتحدث معهم عن همومهم في موطن اغترابهم وكأنه واحد منهم. وأضاف لم يجد اليمني الّذي يعرف بيت هائل جيداً فرقا بين الأب وابنه. التواضع والبساطة والاقتراب من الناس والسماع لهم وإغاثة المحتاجين مزايا مشتركة بينهما.

 

*حبل الخير لم ينقطع*

من جانبه قال د. مشير الجابري رئيس اتحاد الطلبة الدوليين في جامعة بوترا الماليزية،  أن هائل سعيد أنعم لا يزال بينهم في إشارة لرجل الخير فؤاد هائل الذي يعتبر الرافد الأول للكثير من الأعمال الخيرية من بينها توفير منشأة تعليمية لأبناء الجالية وبرسوم رمزية للطلبة اليمنيين، حد وصفه. وأضاف، الكثير من طلبة الدراسات العليا هنا درسوا في مدارس بُنيت على نفقة رجل الخير الأول في اليمن هائل سعيد واليوم يدرس أطفالهم في مدرسة على نفقة نجله فؤاد هائل وهذا دليل على أن حبل الخير ما انقطع وصله وأن الإحسان متجذر في هذه الأسرة الخيّرة.

 

لفتات خيرية كريمة

من جهته تحدث عبدالله الصلوي أحد أبناء الجالية عن اللفتات الكريمة للأستاذ فؤاد هائل سعيد أنعم حيث قال، بعد اجتياح المليشيات الحوثية للعاصمة صنعاء واحتلالها مع عدد من المحافظات الشمالية والجنوبية، أدى إلى نزوح الكثير من الأسر اليمنية إلى الخارج ومنها ماليزيا حيث ارتفع تعداد الجالية اليمنية فيها إلى ما يقارب 17 ألف نازح موزعين على جميع الولايات الماليزية، ورغم أن ماليزيا هي الدولة الوحيدة التي سمحت للمواطنين اليمنيين القدوم لها بدون فيزا أو قيد أو شرط ويحصل الوافد اليمني إليها على تأشيرة إقامة مدتها ثلاثة أشهر من المطار إلا أن طول فترة الحرب أدخلتهم في مأزق الإقامة القانونية، فكانت مبادرة ولفتة رجل الخير فؤاد هائل الذي له علاقات متينة مع الجهات الحكومية الماليزية والذي ساهم بقوة في الحصول على استثناء من الحكومة الماليزية يسمح للمواطنين اليمنيين بالإقامة لمدة سنة ومن ثم يتم تجديد الاتفاقية سنوياً منذ ثلاث سنوات.

 

فُطروا على حب الخير

وعن جهده في سبيل مساعدة أبناء الجالية قال د. مهنا الشيباني ،لا شك عندي أن الأستاذ فؤاد هائل سعيد أنعم، من أولئك الرجال الأوفياء الذين حققوا بجهدهم وحرصهم طموح الجالية اليمنية بماليزيا وسعادة أفرادها، فأنجزوا ما وعدوا، وسعوا إلى حيث أرادوا، فتحقق لهم الهدف، ونالوا الغاية، وسعدوا بحب الجالية بماليزيا  وتقديرها، هؤلاء الرجال لا يريدون بأعمالهم جزاءً ولا شكوراً لأنهم فُطِروا على بذل الخير، فوجدوا القبول والاحترام من أفراد الجالية .وأضاف أعجبني الرجل بتواضعه وحلمه ، فهو يسعى إلى تحقيق النجاح فكان النجاح ملازماً له في أعماله ومسؤولياته.

 

الناكرين للذات

ويختتم د. عبد ربه شوتر بالقول إن روح هائل سعيد أنعم تسري في كوالالمبور ممثلة بنجله فؤاد هائل سعيد أنعم الذي يراعي أحوال الناس ويقترب من مشاكلهم عندما تقتضي الحاجة لوجوده، فهو كما هو معروف عن بيت هائل سعيد من الناكرين للذات لأن عملهم الانساني وخيرهم واحسانهم يبتغون فيه رضا الله وخدمة أهلهم، وأقول هنا أن من لا يشكر الناس لا يشكر الله، هذا الرجل النموذج يستحق أن يُذكر اسمه وتُروى أفعاله في كل مكان حتى يقتدي به الآخرون، هذا الرجل الوفي لدينه ووطنه وجاليته نسأل من الله سبحانه له العون والسداد والتوفيق ليواصل عطاءه للجالية وله منا جميعاً كل التقدير والاحترام.

 


المزيد في ملفات وتحقيقات
الذكرى التاسعة والعشرون ليوم الانتصار للثورة اليمنية وبداية نكبة الجنوب الكبرى.
‏يصادف اليوم الأربعاء موافق 22مايو ذكرى يوم الوحدة اليوم الذي تم فيه الإنتصار للثورة اليمنية 26سبتمبر و14أكتوبر والذي جاء تتويجاً لنضالات أبناء اليمن الأحرار في
بعد خمس سنوات من الحرب .. تعز الحصار لايزال قائم .. والطرق مغلقة إلى أجل غير مسمى
مناطق معزولة عن بعضها بشكل كلي ومسافة ال 10 دقائق باتت تستغرق 12 ساعة مشوار ال 100 ريال بات يحتاج 15 ألف مواطنون غير قادرين على العودة إلى منازلهم والمئات فقدوا وظائفهم..
دار المسنين في عدن جهود انسانية جبارة رغم قله الدعم وكثرة الأشاعات
    يحتاج المسنون إلى عناية صحية ومتابعة دائمة لا تنقطع بلا كلل أو ملل على مدار اليوم الا انهم قد لا يجدونها مع أبنائهم لانشغالهم بالحياة وظروفها ولعدم درايتهم




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: انهيارات كبيرة في صفوف الحوثيين بالضالع
افتتاح"ميوم ستايل M - A مملكة الغمرة" لموديلات فساتين الغسل في ردسي مول بالمنصورة
قيادي في الامن المركزي يرد على يحيى محمد صالح ويكشف اسرار خاصة عن مجزرة ميدان السبعين
بعنوان "من أجلكم".. انطلاق مبادرة شبابية بعدن لتنظيف شوارع المنصورة
طارق محمد صالح: ‏سيظل يوم ٢٢/ مايو / ١٩٩٠ من اعظم الأيام في تاريخ اليمن 
مقالات الرأي
ذكرى مايو العظيم وذكرى يوم وحدة الوطن  22مايو اليوم التاريخي كما يوصفه إخواننا الشماليين  هكذا يوصفون
  في ذكرى إعادة تحقيق الوحدة اليمنية نتذكر كيف بلغت النشوة الوطنية ذروتها ، يوم 22 مايو 1990، وكيف فاخر
  بكل تواضع أنا أغلى كاتب دراما في اليمن بمبلغ وصل الى 6 مليون ريال عن أول تجربة لي في تأليف حوارات مسلسل همي
د.حسن السلامي أنتقل إلى رحمة الله أخي وصديقي ورفيقي وزميلي في الدراسة الأستاذ الأديب المفكر والشاعر المرهف،
  لقد أتاحت لنا الوحدة وحدة مايو العظيم، فرصة التطور والتقدم نحو المستقبل بإمكانيات وموارد ومصادر موحدة،
عندما نتأمل جيدا وننظر بتمعن إلى الحرب المشتعلة في اليمن منذ أكثر من أربع سنوات حتما سيصيبنا الكثير من الذهول
في مثل هذا اليوم أعلن الرئيس علي سالم البيض بيانه التاريخي بإنهاء الوحدة وإعلان انفصال الجنوب، وخروجه من
---------سيظل ٢٢مايو ١٩٩٠ حدثاً تاريخياً يتجاوز الخديعة والمؤامرات والجلد والتشوية وكل محاولات التصفية ، وعليه
نحن هنا لا نتحدث عن دخول أفريقيا سباق التصنيع في المجال العسكري العالمي، لكننا نرصد إحدى أبشع الجرائم التي
كلما جاءت جماعة، أو حزب، هزت رأسها، وهز الشعب رأسه معها، فمن هذه الجماعة إلى ذلك الحزب، إلى هذا التيار لاطموا
-
اتبعنا على فيسبوك