مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 16 يناير 2019 08:51 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء رياضية
الأربعاء 13 يونيو 2018 12:12 صباحاً

بالمختصر .. عموري فلتة كرة القدم الذي لازال ينتظرها العالم

من وجهة نظري الشخصية ومن خلال اهتمامي ومتابعتي لعالم كرة القدم في السنوات العشر الأخيرة ارى ان النجم الحضرمي الاصل الاماراتي الجنسية  واحد من افضل لاعبي العالم الذين يقدمون المتعة الكروية الغير عاديه وذلك لما يملكه من ابداع ومهاره وفن في صناعة اللعب وتسجيل الاهداف.. ولعل الجميع هنا يتفق ان عموري قد اعطى للكره الإماراتية نكهه خاصه في السنوات الأخيرة .

ولهذا اعتقد انه لو سنحت له الفرصة للاحتراف في اوروبا لكان كسر الدنيا ولفت انظار الجميع ولا استبعد ان يدخل. في  تنافس مثير مع توم وجيري واقصد ميسي ورونالد على نجومية الملاعب الاوربية والعالمية التي ضلت حكرا عليهما دون ان يطاردهم عليها احد بصوره واضحه وصريحه.. فزمن النجم الفلتة افل من زمان ولم يعد في ميادين الساحرة المستديرة اليوم  الا قله قليله ربما لا يتعدون اصابع اليد الواحدة هم ممن يملكون الامتاع والابداع وسحر الكره ودون شك فأن عموري واحد منهم. بكل تأكيد الستم معي في ذلك.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء رياضية
عادت عليّ معرفتي بالأحداث الكروية – والجسيمة منها – بخير الجزاء وفاض عليّ اهتمامي بالمبدعين وإبداعهم
لا أعتقد أن “منصفاً” ينكر بأنه كانت هناك منظومة رياضية جنوبية بكآفة مؤسساتها ولجانها معترف بها من أعلى
دمروا كرتنا ، وأحرقوا تاريخ رياضتنا ، ودمروا كل جميل ، حتى بات الجمهور الرياضي يقتنع أن هذا قدرنا ومصيرنا ،
  حاولت إقناع نفسي بأن منتخبنا الوطني الاول لكرة القدم سيعمل شيء امام منتخب العراق ومحاولتي هذه جاءت دون ان
يقدم نادي التلال الرياضي ، النموذج في تحدي الظرف ومقاومة الأزمات ، ليكون في مساحة من الثبات مع انشطة العابة
أعلن اتحاد الكرة المبجل قبل أسابيع تشكيل المنتخب الأولمبي واختيار المدرب الوطني الكابتن سامي النعاش الذي
انقسمت البلاد إلى أجزاء وانقسم الجيش إلى مجموعات وانقسمت الأحزاب إلى كيانات وانقسمت الناس إلى فرق وبقيت
نتيجة متوقعة خرج بها المنتخب اليمني من أولى مغامراته في بطولة كأس آسيا حين استقبلت شباكه. خمسة اهداف نظيفة
-
اتبعنا على فيسبوك