مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 16 أغسطس 2018 02:58 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأربعاء 13 يونيو 2018 04:46 مساءً

ذكرى انتصار عدن هي لزيارة ام الشهيد

ما اروع ان نجسد تلك المناسبة في زيارة ام واخت وابنة وابن الشهيد لترسل رسالة إنسانية من خلال قربنا واهتمامنا بتلك الأسر التي فقدت ابنها وذلك الاب الذي فقد ابنه ولذلك الطفل الذي فقداباة ليظلوا رافعي الرأس بسقوط اولئك الشهداء فداء لهذة المدينة التي تستحق كل تلك التضحيات الجسيمة ..

تلك الذكرى لاينبغي أن تستخدم كسابق تلك المناسبات لأغراض المناكفات وإظهار ذلك الولاء العالمي لذلك الحزب أو لتلك القوى لان الذكرى تعدت كل ذلك التجسيد بل يتطلب الأمر مراعاة ظروف اسر الشهداء والجرحى وذوي الاعاقات المستديمة والسبل الكفيلة لمواساة ودعم تلك الحالات دون ابدى الشفقة عليهم بل تقبيل جباههم الشريفة ..

ولنعي أن تلك الذكرى ينبغي أن تقفز على اي بطولات الا ماقدمه الشهيد والجريح اكراما لتلك الأمهات الثكالى ولتلك الزوجات الشابات الأرامل ولاولئك الاولاد اليتامى فعل عجزنا أن تسدد دينا أخلاقيا تجاههم ايها الساسة الجنوبيين لنصنع حالة من رد الجميل المفترض أن نجسده الزاما وليس طوعا كما يعتقدون بعض الساسة الذين يمتطون صهوة كل مناسبة لغرض اظهارهم كأبطال ليس إلا ولن يتاتى ذلك إلا أن نعترف أن وصولنا لهكذا مناصب لم يأتي بتلك السهولة واكراما لسواد عيونهم بل لتلك التضحيات التي سطرت ورويت ساحات المعارك والفداء بالدماء الزكية لكوكبة من الشهداء والذين قدموا أنفسهم وارواحهم لكي نعيش بسلام فسلام عليكم حين وهبتوا ارواحكم رخيصة تجاة هذا المدينة التي نراها حزينة وايما حزن في تصرفات العابثين بحياة الناس من المعتوهين وقطاع الطرق ومعرقلي السير ومرعبين النساء والأطفال باشكالهم المرعبة ولعدن نقول صبرا فلقد جاء الفرج باذن الله ولتذهب كل تلك التصرفات والقصور في حياتهم الى الجحيم ولانامت أعين الجبناء ..



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل : الرئيس عبدربه منصور هادي يقطع زيارته الى مصر ويقرر العودة فورا الى الرياض (معدّل)
سعر أضحية بلودر يحطم الرقم القياسي.. فكم كان ثمنه؟
نجل شقيق صالح يطرح شرطاً للمصالحة مع الرئيس هادي
ضبط صومالية يشتبه بتورطها في اختطاف طفل بحي عبدالعزيز
العرب اللندنية :إجماع على رفض تولي عبدربه منصور قيادة حزب المؤتمر الشعبي
مقالات الرأي
  محمد جميح جميل أن يرى اليمنيون رئيسهم عبدربه منصور هادي يتحرك داخلياً وخارجيا. أن يروه يتلمس احتياجات
في الذكرى السنوية الثانية والاربعين لرحيل قائد وطني ، وزعيم سياسي ، ومفكر فذ ، هو عبد الله باذيب ، طيب الله
  مما لا شك فيه أن هناك مؤامرو جديدة قديمة تحاك ضد شعب الجنوب لإسقاط مشروعه التحرري المتمثل باستعادة الدولة
تبنت سلطنة عمان بقيادة السلطان قابوس سياسة عدم الانحياز منذ وقت مبكر، حتى في أهم الأزمات التي عصفت بالمنطقة
جهود النظافة الحديثة الجارية حالياً في كل أحياء مدينتنا عدن، والمتمثلة في برامج العمل الثابتة والحملات
استعادة المؤتمر الشعبي العام لعافيته مهم جدا في الوقت الحالي لحفظ توازن الشمال على الأقل .فالناس هناك بين
يكتسب العقل السياسي اهميته في مدى قدرته على فهم المعادله السياسيه وتداخلات المصالح وتقاطعاتها ليتجلى معها
منَّ الله على اليمن بنعم عدة لا تُحصى أحلاها وأجملها أن يسر لها قيادة رشيدة واعية انتهجت سياسة الود والسلام
لم يأت مؤتمر التذكير بالمرجعيات الثلاث صدفة ، جاء على خلفية حركة دبلوماسية عميقة منذ تعيين غريفيث مندوبا
ذات يوم التقينا بأحد أكبر مهندسي تشكيل المجلس الانتقالي الجنوبي ( الكيان السياسي حينها ) ، فحدثنا من موقعه عن
-
اتبعنا على فيسبوك