مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 16 يناير 2019 08:51 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأربعاء 13 يونيو 2018 09:16 مساءً

عدن .. زحمة سيارات ودراجات نارية

لم تضع السلطة تدابير ومعالجات سليمة لتفادي زحمة السير التي صارت لا تطاق في معظم الاوقات ولم تلق بال إلى تلك الاختناقات المرورية المزعجة لنفسية المواطن والمرهقة لوقود سيارته وقطع غيارها والهادرة لجزء مهم من وقته.  

 

من الواضح ان الاختناقات المرورية في عدن قد لازمت بعض الطرقات والتقاطعات الرئيسة لفترة طويلة حيث صارت مصدر ازعاج للمواطن بل كابوس عند تفكيره بالخروج لقضاء احتياجاته او اداء عمله وعلى وجه الخصوص في اوقات الذروة فحينها تقطع السيارة مسافة الخطوة الواحدة بالف ميل!! (اعتذر عن تحوير المثل) ، ومن المؤكد ان اسباب تلك الاختناقات المرورية هي ازدياد عدد السيارت والتوسع المعماري الكبير في محافظة عدن والكثافة السكانية، بينما الطرقات ظلت على حالها القديم ،كما ان هناك اسباب اخرى تؤدي الى بعض الاختناقات ومنها قلة ذوق بعض السائقين حين لا يلتزموا بالنظام ولا يحترموا الآخرين فيتسببوا في عرقلة الحركة واغلاق طريق بالكامل في بعض الاحيان وعدم وجود رجال أمن السير في بعض التقاطعات الهامة احيانا وايضا اتخاذ البعض جزء من حيز طريق عبور السيارات مواقف لسياراتهم .


كما ان ظاهرة انتشار الدرجات النارية في محافظة عدن بأعداد هائلة وبشكل لافت للنظر قد سبب ازعاج لسائقي السيارات نتيجة خطورة تجاوزاتهم اثناء السير من اليمين واليسار وبدون سابق إنذار،، كما تتسبب في بعض الاحيان بمضايقة المشاة ، ولو نظرنا لأثر الدراجات النارية على حركة السير في الطرقات سنجد انها ساعدت في حدوث انخفاض بسيط في كثافة السيارات في الطرقات، حيث يفضل البعض التنقل عبر الدراجة النارية ويعتبرها فارس الحلبة حيث ان اجرتها اقل من السيارات، كما تسهل الدراجة النارية بلوغ الهدف في اقصر وقت اثناء اكتظاظ الطريق بطوابير من السيارات فتستغل الفراغات البسيطة بين السيارات لتنطلق وسطها كالغزال تاركةً طابور السلاحف خلفها! ومع اعتبار البعض هذا وجه إيجابي للدراجات وسط الازدحام فلها وجهها السلبي ايضا وهو فقدان ابسط معيار للسلامة، فالخوذة التي يفترض ان تكون على رأس السائق والرديف ايضاً ليس لها وجود، كذلك تجاوزت حمولتها الحد المسموح به وبلغ بها ان تحمل بدل الرديف الواحد اربعة على مقعدها الصغير وبذلك يتعاظم خطر حوادثها، لقد اندهشت عندما مرت امامي ولاول مرة دراجة نارية عليها اربعة ركاب تصورت انها دراجة ذات تصميم من طراز جديد وتوقعت ان عليها مقعد طويل شبيه بالكنبة مخصص لنقل جماعي !


في الحقيقة عدن اهملت فيها نواحي حيوية كثيرة ومنها الطرقات، فنجد بعض مشاريع الطرق التي  رصدت تكلفتها المالية قد تعثرت ولم تنجز كمشروع توسعة طريقي وجسري كالتكس ريجل هذا المشروع الكبير الذي اهمل بعد ان قُطع فيه شوط كبير ومنذ سنوات وهو متوقف وقد تم افتتاح تدشين المشروع واعادة استكماله اكثر من مرة! وكذلك جسر البريقه متوقف ، بينما المواطن يطمح الى رؤية اهتمام السلطة بالطرقات وحرصها على تخفيف معاناته اليومية، ويطمع في تشييدها واقامتها جسور في التقاطعات الرئيسة (الجولات) مثل كالتكس وريجل والقاهرة والمنصورة وكذلك اجراء تعديلات على بعض الطرقات بشكل عملي وعلمي والاهتمام بمواقف السيارات وتخصيص مساحات لها، في حال ان وجدت مساحات فاضية رغم ان هذا الأمر شبه مستحيل! كما يتطلب في بعض الشوارع اقتطاع جزء من مساحة الرصيف وإلحاقة بالطريق الاسفلتي فيستغل هذا الحيز كمواقف للسيارات حتى لا تستمر عرقلة السير في تلك الشوارع بسبب المواقف ، ولكن المهم والاهم هو موقف السلطة إزاء ذلك الطموح الشرعي للمواطن. 

تعليقات القراء
322693
[1] كلامك صحيح
الجمعة 15 يونيو 2018
العدني | عدن
ولعلمك مشروع الطريق البحري هو قرض من الصندق العربي بملبغ 34 مليون دولار لهف جزء منها وزير التخطيط صوفان والباقي اصحابنا في الجنوب وتركوا الفتات لتكملة المشروع بمواصفات أخرى رديئة.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قال ان مصدر مقرب من رئاسة الجمهورية كشف له ذلك.. كاتب جنوبي: هادي أمر بإلغاء حفل العند والمقدشي أصر على اقامته
عاجل : وزارة الداخلية تعلن ضبط خلية ارهابية تعمل لصالح الحوثيين في عدن ولحج
محام بارز بعدن يسخر من خبر الكشف عن خلية حوثية ويتحدى
اندلاع اشتباكات مسلحة بالمنصورة
عاجل - مصدر بوزارة الداخلية : الخلية التي تم ضبطها لاصلة لها بهجوم قاعدة العند
مقالات الرأي
بين 13يناير 1986م و13 يناير 2019م، جرت مياه كثيرة، وأحداث مريرة، كان ضحاياها دائماً الجنوبيين..الأولى مزّقت النسيج
  فخامة الرئيس المؤقت هادي لا مجال للمناورة أو للابتزاز السياسي أو العسكري في هكذا ظرف حساس وخطير للغاية ,
الاحتشاد الجماهيري الكبير وغير، المسبوق، في تشييع القائد والمناضل الشهيد، محمد صالح طماح .يعطي دلالات جد
  لا يخفى على أحد أن الجزيرة العربية تتمتع بموقع إستراتيجي كبير والموقع الذي ميز الله به الجزيرة العربية لم
مما لاشك فيه ان حادثة تفجير المنصة يعتبر خرق امني خطير يتوجب عدم التغاضي عنه من قبل دول التحالف والشرعية ،
فرض الإرادات .. عقدة استحكمت عقولنا وسادت كثقافة فيما بيننا ساسة وقادة ونخب وغيرهم! أصبنا بها منذ عشية
ليس عندي الكثير من الكلام لأقوله حول ما ترشح عن المؤتمر الصحفي للمهندس أحمد الميسري وزير داخلية الشرعية بشأن
لايمكن التعويل علي ان تقوم الشرعية بأجراء تحقيق حول مقتل الشهيد محمد الطماح ولاشك تعلمون سعادة السفير ماثيو
كما كان الحال مع الشهيد جعفر والشهيد أحمد سيف اليافعي وقبلهم الكثيرون من الشرفاء ممن أغتالتهم أيادي الغدر (
العظماء هم فقط من يخلدون في ذاكرة الوطن والناس، وهم فصيلة نادرة في الأزمان، فهم أقسموا على أنفسهم أن يكونوا
-
اتبعنا على فيسبوك