مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 19 نوفمبر 2018 02:28 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الاثنين 18 يونيو 2018 08:46 صباحاً

السروري شعلة مضيئة في سماء الإعلام اليمني

لم يتسنى لي معرفة الإعلامي الكبير( سمير السروري) كثيرا عن قرب الى. خلال إجازة عيد الفطر المبارك كان لقاء يتيم لا يتعدى الدقيقتين ولكن لدي اطلاع على تجربة الرجل وعلى معرفة جيدة به عبر مواقع التواصل الاجتماعي 

سمير السروري ليس إعلامي فحسب بل سياسي فذ
وطني غيور مثقف ومفكر ملم
يتحدث بعقلية منفتحة ناضجة .بعيدا عن ترسبات الماضي وتعقيدات الحاضر .متفائل دائما بغد مشرق رغم الاحداث المؤلمة التي تمر بها المنطقة.

يحاكي الاحداث بعمق لا نظير له. بالرغم من ضيق وقته الاء انه مليئ بالعمل لا يكل ولا يمل .
لدية جمهور عريض من كل ربوع الوطن العربي لا يكاد يحط . رحلة في مدينة إلى وتهافت عليه المحبين من كل حدب وصوب
وبالاخير اقول لن اكتب عنك اليوم ربما ان لغتي البسيطة ما تزال صغيرة امام فكرتك الوطنية الناجحة .انت اكبر منها بكثير وابعد من رؤيتي القصيرة. الان انسان شاهق مثلك لا يموت البتة لان الحب العادل لا يموت وهل تموت الاوطان التي تغني للجميع وتضيء اوجاعهم الحالكة؟ الجواب ومستحيل

مناضل بحجمك ترتقي الحياة بك بل ترتقي في الذاكرة الوجدانية النابضة لدى الشعوب .الى ان يصبح فيها حديقة انسانية حية طوال الزمن الى ان يصبح رائحة الحياة زكية وحنينها الخالد

بختصار شديد انت عاليا فوق الدهشة قائدا مضيئا تزهو به كل الفصول .كل الرؤى كل الاحلام والامنيات انت تزال وما تزال .
ببساطة انت حجر الزاوية في كل ربوع الوطن وتحررة لك اسمى منازل المجد وارقى اضواء التحايا



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
  كانت إدارة ودولة ، كان نظام وقانون .. هكذا كانت عدن وهكذا كنا رجال دولة وموسسات.. تربينا على احترام
مع استمرار الانتصارات للقوات الجنوبية والنجاحات الساحقة التي تتحقق خارج الاراضي الجنوبية في ارض غير ارضهم
في زيارة عابرة لدار المعلمين الصرح التعليمي الذي كان يقدم أفضل المخرجات التعليمية التي كان يشار لها بالبنان
وهكذا يضل الشرفاء في زوايا التهميش حينا متفائلين وآسين يائسين أحيانا المناضل الجريح / عبدالسلام عمر ( ابو نصر
  سعيد الجعفري بدد ظهور فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي من مقر إقامته في إمريكا جميع المخاوف التي وجد
احتفالات بعشرات ان لم يكن بمئات الملايين من الدولارات؛ اذا ما حسبنا ما يتم صرفه خلالها في المحافظات الخاضعة
  المغترب اليمني يعيش بين نارين..نار الغربة التي يحصد منها فراق الاهل والخلان ويتجرع فيها مرارة القهر والذل
    تدون اقلام التاريخ كل شاردة وواردة سلبية وايجابية في صفحات التاريخ فبعد مرور اعوام على المواجهات
-
اتبعنا على فيسبوك