مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 22 سبتمبر 2018 02:06 مساءً

  

عناوين اليوم
احوال العرب

52 قتيلاً موالياً للأسد بغارة «مجهولة» قرب حدود العراق

الثلاثاء 19 يونيو 2018 07:05 صباحاً
( عدن الغد ) وكالات :

سقط 52 قتيلاً من ميليشيات متحالفة مع نظام الأسد، بينهم 30 مقاتلاً عراقياً وجنود سوريون وعناصر من «حزب الله»، بضربة نفذتها ليل الأحد-الإثنين مقاتلات «مجهولة» مستهدفة رتلاً عسكرياً خلال توقفه عند نقطة لقوات النظام وحلفائها في بلدة الهري بناحية البوكمال في محافظة دير الزور، بينما سارعت دمشق و«الحشد الشعبي» إلى اتهام التحالف الدولي المناهض لـ«داعش» بشن الغارة الأمر الذي نفاه الأخير مؤكداً أنه «لم ينفذ أي من أعضائه ضربات» بالمنطقة المستهدفة. وقال قيادي «غير سوري» في التحالف العسكري الذي يدعم الأسد، إن «طائرات مسيرة مجهولة يرجح أنها أميركية قصفت نقاطاً للفصائل العراقية» بين البوكمال والتنف، إضافة لمواقع عسكرية سورية. في حين أعلنت هيئة «الحشد الشعبي» العراقية أن «القصف الأميركي» على الحدود العراقية مع سوريا، أدى إلى قتل 22 من أفرادها وإصابة 12 آخرين، مضيفة في بيان «في الساعة 22 من مساء الأحد... قامت طائرة أميركية بضرب مقر ثابت لقطعات الحشد من لوائي 45 و46 المدافعة عن الشريط الحدودي، بصاروخين مسيرين، ما أدى إلى سقوط الضحايا».

 

وتُشكل محافظة دير الزور مثالاً على تعقيدات النزاع السوري، حيث تجري عمليات عسكرية تنفذها أطراف عدة ضد «داعش»، كما تحلق في أجوائها طائرات لقوى متنوعة تدعم العمليات العسكرية ضد التنظيم الإرهابي. وأفاد المرصد السوري الحقوقي بأن حصيلة قتلى الغارة بلغت «52 بينهم 30 مقاتلاً عراقياً على الأقل و16 من الجنسية السورية» بينهم عناصر من الجيش والمجموعات الموالية له، وذلك بعد حصيلة أولية أفادت بمقتل 38 مسلحاً موالياً للنظام. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن الغارة استهدفت رتلاً عسكرياً خلال توقفه عند نقطة تابعة لقوات النظام وحلفائها في بلدة الهري الواقعة في ريف دير الزور الجنوبي الشرقي والمحاذية للحدود العراقية. وأسفرت الضربة عن إصابة آخرين، وفق عبد الرحمن الذي أفاد عن نقل «البعض منهم إلى مدينة البوكمال القريبة وآخرين إلى العراق» المجاور. وأكد مراسلون في مدينة الناصرية كبرى مدن محافظة ذي قار العراقية، وصول جثث 3 قتلى من شرق سوريا، ينتمون الى كتائب «حزب الله» العراقي.

 

واتهمت دمشق ليلاً، التحالف الدولي بتنفيذ الضربة، حيث نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية عن مصدر عسكري قوله: «التحالف الأميركي اعتدى على أحد مواقعنا العسكرية» في بلدة الهري «ما أدى إلى ارتقاء عدد من القتلى وإصابة آخرين بجروح». وذكر مصدر عسكري في دير الزور أن الضربة الجوية طالت «مواقع مشتركة سورية عراقية في منطقة الهري». ويسيطر مقاتلون موالون للنظام على بلدة الهري الواقعة جنوب خط فض الاشتباك الذي أنشأته موسكو وواشنطن تفادياً لأي تصعيد بين الطرفين والقوات المدعومة من قبلهما المنتشرة على طرفي نهر الفرات. من ناحيته، أكد الميجر جوش جاك المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية، أنه «لم يشن أي عضو في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة هجمات قرب البوكمال».

 

وتتمركز القوات الأميركية حول معبر التنف جنوب غربي البوكمال في الصحراء السورية قرب الحدود مع العراق والأردن. وقال مسؤول أميركي طلب عدم الكشف عن هويته، إن الجيش الأميركي يشعر بقلق من احتمال قيام ميليشيات «الحشد الشعبي» بعمل انتقامي ضد القوات الأميركية في العراق. وأضاف أن وزارة الدفاع «البنتاجون» تخرج عن مسارها المعتاد لتوضح علناً أن لا علاقة لها بالضربة من أجل تقليل مخاطر الرد الانتقامي. بالتوازي، أعلنت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي لدى سؤالها عن تقارير الضربات الجوية «لا نعلق على تقارير أجنبية».

 

ونفذت إسرائيل عشرات الضربات في سوريا أثناء الحرب الدائرة منذ أكثر من 7 سنوات، استهدفت أهدافاً تابعة لإيران و«حزب الله». وتضغط إسرائيل على روسيا حليفة الأسد، لضمان عدم ترسيخ طهران لوجودها العسكري في سوريا.


المزيد في احوال العرب
وفاة مواطن يمني على يد أمن المملكة المغربية صقعًا بالكهرباء "السبب"
    توفي مواطن يمني في المملكة المغربية على يد قوات الأمن المغربي صعقًا بالكهرباء وفقًا لعدة ناشطون . وأفاد مصدر لصحيفة "عدن الغد" أن الشاب يدعى "ياسين العباري"
مطار “معتيقة” الليبي يتعرض لقصف صاروخي
سقطت مجموعة من الصواريخ على “مطار معتيقة”، في ساعات الصباح الأولى من فجر السبت، في قصف جديد على المطار الوحيد في العاصمة الليبية طرابلس.   وقال شهود عيان لـ
الأسد يحمّل إسرائيل مسؤولية إسقاط الطائرة الروسية ‎ويصف الضحايا بـ”الأبطال”
حمّل رئيس النظام السوري بشار الأسد  إسرائيلمسؤولية سقوط الطائرة العسكرية الروسية من طراز “إيل 20” في مياه البحر المتوسط الأسبوع الجاري، ما أدى إلى مقتل


الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
  بعد 40 عاماً، تخرج لنا سياسية إيرانية كبيرة، قدرا وسناً، وهي فايزة ابنة رمز التيار البراغماتي الإيراني،
كثيرة في الشهور الأخيرة هي المواقف السياسية والفكرية من الأحداث والمآسي في العراق وسوريا ولبنان. بيد أنّ
هناك عودة إلى الطريق المسدود في اليمن، وهو طريق مسدود منذ فترة طويلة في غياب تغيير على الأرض تفرضه تطورات ذات
كررتُ كثيراً في السنوات الماضية مقولة وزير الخارجية السعودية الراحل الأمير سعود الفيصل عام 2010 أنّ الوضع
احتجاجات المواطنين العراقيين في البصرة على الحالة المأساوية التي وصلت إليها مدينتهم هي احتجاجاتٌ محقة دون
ما من شك في أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يتعرض لهجوم شرس جماعي متنوع من قبل المعسكر الليبرالي المعادي، كما
العزلة والتهميش التي تعيشها قطر يبدو أنها ستطول، وربما تكلف القطريين أكثر مما كانوا يتوقعونه عند بداية
تتواصل أزمة تشكيل الحكومة اللبنانيّة التي جزم رئيس الجمهورية ميشال عون بأنه سيتغلب عليها في القريب العاجل،
-
اتبعنا على فيسبوك