مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 17 يوليو 2018 06:11 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء رياضية
الخميس 21 يونيو 2018 05:04 مساءً

الكرة تراكم وأجوال


----------------
كان شيخ مشجعي كرة القدم في عدن خلال سبعينات القرن الماضي أحمد حيدرة رحمه الله يقول " الكبة أجوال ، مَش حرفنة وبس ، إيش الفايدة من الحرافة اذا ما فيش أجوال"..
كان من ساكني حي الشيخ عثمان ويشجع شباب التواهي ، ويسألوه ليش تشجع التواهي وانت من الشيخ ، فيقول "أنا أشجع اللعب النظيف" .
الكرة عنده إذاً أجوال ، ولعب نظيف.
خرجت الفرق العربية الثلاث السعودية ومصر والمغرب من المونديال مبكراً وتذكرت كلام أحمد حيدرة ، لعبوا كرة حديثة ونظيفة ، لكن من غير أجوال .
ستدون في سجلات الفيفا ، كما في تاريخ كرة القدم ، ثلاث فرق مهزومة ، وهذا يفترض أن لا يحرمها من أي فرصة لتقييم إيجابي لأدائها أو أداء اللاعبين كأفراد.
ولأننا كعرب بتنا في حاجة إلى انتصار من أي نوع كان يعادل انفعالات الهزائم التي تلاحقنا فقد حملت كرة القدم ولاعبوا كرة القدم كل بلاوي الدنيا التي أصابتنا .
بالتأكيد سنجد سبباً لما نحن فيه إذا دققنا النظر بعيداً عن انفعال اللحظة.
التراكم في حياتنا غائب... الجميع يبدأ من الصفر .. لا نريد أن نقتنع أن الحياة لا تتغير إلا بالتراكم ولهذا لا بد من خلق أداة التراكم .
لا معنى للتراكم عندنا على أي صورة كانت ، فلا شك أن التطور النسبي الذي ظهر في مهارات الكرة العربية لن يلتفت إليه ، فالهزيمة تلغي كل ما يرافقها من إيجابيات ، ونغرق في الهزيمة حتى الثمالة .
نجتر الهزيمة على كل صعيد ونواصل التعثر بها وننسف معها كل شيء جميل .
كرة القدم من بين أهم الرياضات التي تتطور بالهزيمة لأنها تكشف الخلل وتفتح الطريق لدماء جديدة وفنون وتقنيات أرقى ... ومشجعين يشبهون أحمد حيدرة كثيراً.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء رياضية
إذا تحدثت عن التلال ، فأجمع حروف كل اللغات وضعها في مساحة والبسها كل مقتنيات الشعر والنثر ، لأن الحديث ينصب في
لم يكن مجرد ديربي بين فريقين عريقين بل كان مجموعة كلاسيكو  حضرت فيه المتعة الإثارة المفاجآت الجميلة على
ستكون الديوك الفرنسية في مواجهة نارية في المباراة الختامية وبإعصار كرواتية. انها اعصار قادمة من كرواتيا
هاهي بطولة كاس العالم تصل محطتها الأخيرة بعد شهر من ألمتعه الكروية المصحوبة بكثير من المفاجآت التي كانت
إلقاء الأول يجمع الديوك الفرنسية مع النسور الحمرا نسور المنتخب  بلجيكا بقيادة كان إيدين
وهم منتخب الارغواي ومنتخب السليساو  البرازيل الاول على يد  الديوك الفرنسية. والثاني على يد الشياطين
ما شاهدته في مباراة بلجيكا واليابان فوق مستوى العقل والتوقعات لو تم تكليف الكاتبة الشهيرة اجا ثاكريستي
  احيي الحب والحماس الذي يبديه الكثيرين تجاه المنتخب ولاعبيه.. لاجل ان يظهر المنتخب بالصورة الطيبة ويقدم
-
اتبعنا على فيسبوك