مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 13 ديسمبر 2018 12:00 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الخميس 28 يونيو 2018 07:26 مساءً

الحقد الإيراني واستخدام العراق للانتقام من اليمن

تحت شعار من بغداد إلى صنعاء خندق واحد .

تم عقد اجتماع في العاصمة العراقية بغداد ، التقى فيه ابو باقر الدراجي قائد عمليات  قوات وعد الله الشيعية  التابعة لإيران مع القيادي الحوثي محمد القبلي ، وتم مناقشة اسناد ميليشيات الحوثي وإمدادها في معركتها بالحديدة والساحل الغربي .

وهذا ما يعني ان الاسناد القادم بقوة  لميليشيات الحوثي والتعزيز والإمداد ، سيأتي من العناصر المجندة التابعة لإيران في  العراق ، وسيكون الوصول لليمن عبر ميناء الحديدة ، وسيتم وصول الآف عديدة من القيادات والجنود التي تتبع ما يسمى بقوات وعد الله في العراق ، وذلك لمحاولة صد تحرير الحديدة وميناءها ومواجهة قوات الشرعية والتحالف العربي.

هنا تتضح وتنكشف نوعية المشروع الانقلابي في اليمن المتمثل بجماعة الحوثي ، إذ هو مشروع إيراني فارسي بحت ، مشروع مستورد من خارج الأرض اليمنية والمنطقة العربية ، مجرد من كل آثار الهوية اليمنية ، ولا علاقة له البتة في اليمن كمشروع وطني ، وفي اليمنيين كمشروع يعود إلى حضارتهم وميولهم وهويتهم ومنهجهم  الإسلامي المعتدل وتأريخهم القومي العربي .

إيران هي من تدير معركة الحوثيين في اليمن ، وهي من تشرف عليهم  وتمدهم وتعززهم بالسلاح والجنود .

قيادات وجنود إيرانية تقاتل مع الحوثيين في اليمن .

اسلحة من صواريخ باليستية وطيران بدون طيار جاءت من إيران للحوثيين في اليمن .

دعم سياسي إيراني واستخدام كل أدوات إيران بما يخدم مشروعها في اليمن ، ولعل طلب إيران  التفاوض حول ملفها النووي بما يخدم جماعة الحوثي في اليمن  خير دليل .

دعم عسكري من الأدوات التي تتبع إيران في المنطقة العربية للحوثيين في اليمن كالعواصم الثلاث بغداد ودمشق وبيروت ، عناصر وقيادات من حزب الله الشيعي  اللبناني تقاتل مع الحوثي منذ بداية الحرب  ، والآن قيادات وعناصر من قوات وعد الله الشيعية ، وذلك لدعم العاصمة الرابعة صنعاء لتبقى تحت سيطرة إيران .

لو لم يكن هناك حرب في سوريا ، لكان هناك دعم كبير يأتي للحوثيين إلى اليمن ، لكان هناك كتائب وقيادات كثيرة تأتي لتقاتل في صف الحوثي ضد الدولة الشرعية اليمنية بما يجعل دمشق العربية  التي سقطت بيد المشروع الإيراني تدعم بقاء صنعاء اليمنية تحت سيطرة مشروع إيران ايضاً.

كما هو معروف ان المشروع الإيراني في اليمن اصبح يعاني من نقص كبير في الموارد البشرية بسبب كثرة قتلاه وضحاياه الذين لقوا حتفهم على ايدي قوات الشرعية وطيران التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية الشقيقة .

والآن ستقوم إيران بتعزيز معركتها في اليمن عبر تسيير قيادات كبيرة ذو خبرات عالية ، وجنود مدربة ذو مهارة عالية في القتال من العراق إلى اليمن ، وذلك لتعويض الخسارة وترجيح الكفة بما يجعل الحديدة تحت السيطرة والحفاظ على بقاءها في الساحل الغربي .

الجريمة الكبرى ان اليمنيين ذهبوا للعراق في مطلع الثمانينات لمقاتلة ومواجهة إيران ، والآن إيران أرادت ان تنتقم لذلك عبر ارسال عناصر عراقية شيعية إلى اليمن للقتال مع مشروع إيران ضد مشروع الشعب اليمني ومشروع الدولة اليمنية .

الحقد الإيراني يتضح جلياً ، تريد ايران اليوم ان تنتقم من اليمنيين لمشاركتهم ضدها في العراق عبر استخدام أدواتها في العراق ضدهم ومقاتلتهم داخل أرضهم .

يجب ان لا تشوه صورة ابناء الشعب العراقي لدى اليمنيين الذين كانوا يأملون في ان تأتي قوات من العراق لمساندتهم ومقاتلة مشروع إيران في اليمن المتمثل بجماعة الحوثي والانقلاب على الدولة وذلك من باب الواجب الأخوي والاعتراف بالجميل ورد جزاء المعروف  ، لا لوم على الشعب العراقي العربي مادام يعاني اليوم من مشروع إيراني مسيطر على الدولة  هو نفسه الانقلابي على الدولة في اليمن ، ولكن مثلما ستعود صنعاء قريباً إلى بيئتها العربية وتتحرر من مشروع إيران ، سيتم التوجه نحو بغداد لتحريرها وإعادتها لهويتها العربية ، وسيشارك اليمنيون في مقاتلة ومواجهة مشروع إيران في العراق ودحره قريباً .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
  العالم لايعترف إلابالقوة ...والقوي في هذا العصر هو الذي يطرح شروطه ويفرضها على العالم فرضاً...وبالتالي ليس
  ألاختلاف سنة في طباع البشر  ولم يكن وليد الحاضر  وقصة قابيل وهابيل واختلافهما وقتالهما لدليل على ذلك
  حين لا ينفع الندم يكون الإنسان إما يائسا وإما في حال مراجعة ما فات وإن تطلب الأمر إلى محاسبة الذات. أما إذا
اصبحت جبهة ثره تشكل خطرآ كبير على سكان مديرية لودر ، حيث تتمترس عصابة الحوثي وتتمركز راس جبل ثره المطل على
    هل تعلمون يا سيادة رئيس الجمهورية القائد الاعلى للقوات المسلحة، وكذا يا سيادة رئيس مجلس الوزراء
 يبدو للوهلة الأولى ان الجنوبيين أصحاب القضية الحقيقية مشتتين مفرقين جماعات وفرق وحراكات متعددة وهذا لن
‏اليمن حربها طويلة و تمر بمرحلة حرجه تتطلب توحيد الجهود من كل القوى الجنوبية على كافة الصعد ومختلف الاتجهات
الحمدلله ابين عادت اليها التنمية التي يحتاجها المواطن فيها ومن اهم التنمية تاتي المياه والكهرباء والصحة
-
اتبعنا على فيسبوك