مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 19 نوفمبر 2018 12:27 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الخميس 12 يوليو 2018 12:18 صباحاً

هل المشكلة ضد مجهول؟

الطرق داخل العاصمة عدن، حالها يغني عن السؤال بعد ان وصلت إلى مرحلة مُخجلة. لا ينبغي السكوت عليها.

وكدالك الخطوط الخارجية التي تربط المحافظات بالعاصمة عدن

تعاني نفس العيوب وايضآ الشوارع في العاصمة. تعاني من العيوب التى تاتي في مقدمتها: الحفر، والشقوق، والتآكل، والرقع العشوائية وتطايرها المستمر، والمطبات والمجاري، بحيث أنها أصبحت سمة من سمات جمال  العاصمة،

ان مايحدث لشوارع العاصمة عدن وغيرها «بالكارثية» لتسببها المستمر في إزهاق الأرواح بسبب الحوادث المرورية، واتلافها لقطع غيار السيارات، وإرهاقها ميزانية الدولة عند المعالجة المؤقتة أو الطويلة.. والسؤال الذي نطرحه: لماذا تتصدع وتنهار الطرق الإسفلتية بالعاصمة بمثل هذه السرعة .وهل الوزراء والمحافظين والوكلاء والسلطة المحلية يمشون  في هذه الطرق؟

ام يعيشو في كوكب اخر؟

ادا هم معنا هي جريمة بكل المقاييس سكوتهم عنها وتقصير في تنفيذ واجباتهم  ؟

لماذا لم يحاسب المسئول عن ما أصاب هذه الطرق من غش ادا كان الاستشاري؟ أو المقاول؟ هو المسول؟

المسول عن مااصاب هذه الطرق والشوارع التى تمارس القتل كل يوم بسب الاهمال ؟

المجالس المحلية؟.او المواطنين او مالكين السيارات او الهيئة ألعامه للطرق والجسور بصفتها المسئولة عن الطرق الداخلية والتى تربط المحافظات بالعاصمة،او وزير الإشغال ألعامه والطرق او السلطة المحلية في المديرة والمحافظة ؟

او نقيد السؤل ضد مجهول وتستمر المعاناة ؟؟

 



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
في زيارة عابرة لدار المعلمين الصرح التعليمي الذي كان يقدم أفضل المخرجات التعليمية التي كان يشار لها بالبنان
وهكذا يضل الشرفاء في زوايا التهميش حينا متفائلين وآسين يائسين أحيانا المناضل الجريح / عبدالسلام عمر ( ابو نصر
  سعيد الجعفري بدد ظهور فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي من مقر إقامته في إمريكا جميع المخاوف التي وجد
احتفالات بعشرات ان لم يكن بمئات الملايين من الدولارات؛ اذا ما حسبنا ما يتم صرفه خلالها في المحافظات الخاضعة
  المغترب اليمني يعيش بين نارين..نار الغربة التي يحصد منها فراق الاهل والخلان ويتجرع فيها مرارة القهر والذل
    تدون اقلام التاريخ كل شاردة وواردة سلبية وايجابية في صفحات التاريخ فبعد مرور اعوام على المواجهات
من غرائب الأقدار ونوادر الأسرار وسخرية القدر أن يتطاول المتطاولون, ويكذب الكاذبون, ويغرد المغردون, ويتداول
أقسم بالله العظيم أن احترم الدستور والقانون، وأن أرعى مصالح الشعب والأمة رعاية كاملة، وأن أحافظ على استقلال
-
اتبعنا على فيسبوك