مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 19 نوفمبر 2018 08:09 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء رياضية
الخميس 09 أغسطس 2018 10:44 صباحاً

المدرب الأجنبي ضرورة ملحة لمنتخباتنا

الحقيقة لا بنقص لاعبي المنتخب الوطني لكرة القدم سوى  المدرب الجيد والمحترف الفاهم عمله غير ذلك لاشئ  ينقصهم شئ فالمهارات  الفردية موجودة واللياقة البدنية تكتسب مع الوقت من خلال التمرين وبعض الامور الفنية والتكتيكية هي مهام المدرب الذكي فقط، فالمدرب الأجنبي كيف سياتي والاتحاد العام لم يكلف نفسه عناء البحث عّم مدرب بحجة عدم توفر الامكانيات المادية اذا ما السبب في اختيار العديد من الأندية والاتحادات لرجال إعمال بارزين لرئاسة الاتحاد العام كما هم رؤساء معظم الاتحادات الدولية والاندية في العالم التي يقع على رأسها رجال مال وأعمال أثرياء فكل الأندية الاسبانية الإيطالية والإنجليزية ...الخ على رأسها رجال أثرياء.

حتى الأندية في وطننا العربي يقع على رئاستها رجال اعمال كما ان الاتحادات العامة اصبح يترأسها رجال مال وأعمال كما هو حال اتحادنا العام برئاسة الشيخ احمد العيسي والسبب الوحيد حتى ينفق هؤلاء على أنديتهم  وجلب افضل اللاعبين والمدربين ،

فكل هؤلاء ومن باب البرستيج يحاول كل رئيس ان يكون ناديه ومنتخبه الأفضل ويسعى الى ذلك بكل ما اوتي لتحقيق سمعة دولية .

وعلى سبيل المثال الصينيون منذ اكثر من عقدين وهم لا هم لهم الا تطوير منتخب صيني قوي ينافس على مجمل الألقاب الاسيوية والمنافسة العالمية وأنفقوا المليارات وجلبوا افضل وأغلى اللاعبين في العالم حتى اصبح الدوري الصيني واحد منافضل عشر دوريات في العالم ومع ذلك ما زالت الكرة والمنتخب الصيني يراوح مكانه لان روح اللعبة مفقود لدى الشعب الصيني واللعبة رغم شعبيتها الا انها ليست اللعبة الأفضل لدى الصينيين ، بعكس الماليزيون والذي بالمثل أنفقوا الملايين وجلبوا افضل القدارات التدريبية وصارات لعبة كرة اليوم  ذات الشعبية الاكبر في ماليزية وما زالت الكرة الماليزية  تراوح مكانها محلك سر ،

وهو ما يعرجنا على الذهاب ورؤية واقع اللعبة في اليمن التي تحاول جاهدة للوصول لمستوى افضل لكن الامكانيات تقف عائق امام احداث نهضة كبيرة في لعبة كرة القدم ذات الشعبية الاولى في البلد

واعتقد انه  لو توفرت ربع إمكانيات الاتحادالماليزي لليمن لحققنا بطولات دولية عدة لان الشعبية الكرة في بلادنا لا نظير لها ومستوى ومهارات لاعبينا توازي مهارات وفتيات بعض البلدان الشهيرة في كرة القدم فقط ينقصها الاهتمام وبعض المدربين الجيدين ،

فالحاجة للمدرب الأجنبي حاجة ماسة للجميع للاتحاد العام وللاعبين وفي الوقت الذي يتحدث فيه مسؤولوا اللعبة عن صعوبات عدة تعترض سبيلهم في طريق التعاقد مع المدرب الأجنبي والتي أهمها الكلفة المادية للمدرب والذي يشترط فيه البعض بوضع ميزانية لا تتعدى العشرين الف دولار كراتب للمدرب ومعاونيه نجد ان كلفة المدربين في المنطقة العربية ارتفعت كثيرا جدا وأصبحت رواتبهم خيالية وعلى سبيل المثال لا الحصر راتب مدرب منتخب الامارات الايطالي  زاكيروني وصل 230 الف دولار ، وراتب مدرب منتخب السعودية الارجنتيني بيتزي لا يقل عن 300الف دولار شهريا ووصل راتب مدرب منتخب مصر المكسيكي خافيير أجيري  125  الف دولار ولا يقل راتب مدرب منتخب المغرب الفرنسي المتميز هيرفي رينار عن 200الف دولار ،حتى مدرب منتخب الكويت الكرواتي المغمور راتبه لا يقل عن 60 الف دولار لم يسبق له  العمل كمدرب وإنما هي المرة الاولى له كمدرب.

  وعمومافالمدرب الأجنبي بمثل  ضرورة ملحة لمنتخباتنا الكروية اذا ما اراد الاتحاد العام تحقيق شئ 

 

والله من وراء القصد



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء رياضية
قمة الطموح والإصرار والعزيمة قلّ ما تجدها في شخص واحد حقّق كُل ما يحلم به كرياضي ولم يتوقف عند هذا الحد بل ذهب
الشعب اليمني رياضي بطبيعته و من لا يلعب يتابع و يشجع وهذه حقيقة لكن عند المشاركات نجسد قاعدة اكثر شعب يهوئ
مهمة صعبة تنتظر قناء رضوم امام كفاح ميفعة.. لكن المهمة ليست مستحيلة بالنسبة لقناء فلا مستحيل في كرة القدم..
فضيحة التزوير بدوري البراعم لكرة القدم بعدن فاحت بشكل مذهل بعد العقوبات التي  طالت الأندية المتهمة
بعد الإعلان عن إتمام صفقة التعاقد مع  السلوفاكي جان كوسيان مدرباً لمنتخبنا الوطني الأول لكرة القدم
لم يكن لأبناء مديرية (رضوم) حلم اخر غير تحقيق  هذه (البطولة النوفمبرية) ولم يكن لقناء حلم تاريخي يهامس حنانه
عزفت القارة الآسيوية من جديد على جيتار بطولات جديدة كأس 2019. وأولمبي تايلند المؤهل لطوكيو 2020. فأوقعت قرعة
نعم، هي مصيبة بكل المقاييس، تلك النهاية التي آلت إليها بطولة الفقيد سعد خميس، التي أقامها اتحاد كرة القدم في
-
اتبعنا على فيسبوك