مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 19 نوفمبر 2018 08:41 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 19 أغسطس 2018 02:41 مساءً

حين يضع الانتقالي نفسه بين نقيضين

نرى انه لا يجتمع نقيضين في آن ومكان وأحد لا يمكن الجمع بين الشئ ونقيضه في الوقت نفسه إلا في حسابات الانتقالي وحدة ــ الرغبة الشديدة التي ابداها في الجلوس على طاولة المفاوضات وفي نفس الوقت النزعة الجامحة الى استخدام القوة والعنف في التعاطي مع الامور والإحداث حتى وان كانت تتعلق بقطعة قماش لا تقدم ولا تؤخر من  حقيقة الواقع شئ.

فإن كان الانتقالي يؤمن بالمفاوضات ونتائجها كما يدعي فعليه ان يكون في مستواها ومستوى ما يدعيه وان ينتهج نهجها ويتحلى بأخلاقها وينفذ شروطها ويثبت للعالم بأنه جدير بحمل المشروع الذي يتبناه والقضية التي يزعم انه يحملها ويمثلها ..وأما ان يسلك سبيل العنف والقوة الطويل والمدمر فيقتل ابناءه من طلاب العلم الجنوبيين الابرياء الذين لا ناقة لهم ولا جمل بالمواقف والصراعات السياسية للتعبير عن رغبته في تحقيق الاستقلال واستعادة الدولة كما يزعم وهو يعلم كل العلم بإن هذا السبيل وعر وطويل ومحفوف بالمخاطر ويقود بالضرورة الى نتائج لا تخدم احدا بقدر  ماتضر الجنوب وحده اكثر من اي طرف آخر.

يبدوا ان المجلس الانتقالي لا يحمل من الحرص على تحقيق مصلحة الجنوب ما يجعله يبتعد ويتجنب السير على هذا السبيل الدموي ان لم يكن يسعى  للزج بمصلحة الجنوب في اتون معارك عدمية سوف يفقد فيها الجنوب كل ماحققة حتى الان ويعود به الى نقطة الصفر التي كان قد تجاوزها بشوط كبير على درب النضال السلمي.

لا نريد للجنوب ان يكون ضحية ابدية لأحلام الطائشين كما ظل كذلك منذ دهور. وينبغي ان يعلم الذين لا يعلمون بان هناك من يحرص كل الحرص على ان لا بتعاطى مع هؤلاء الطائيشين بنفس المنطق الذي يتعاطون به معه لأنهم يدركون بأن الضحية والخسران الوحيد من نتائج وعواقب وتداعيات ذلك لن يكون إلا الشعب الجنوبي وحده ..كما كان كذلك اليوم في مثل لازال حيا وطريا نضربه لكم من الواقع وكلكم شاهدتموه وعايشتموه خلال حفل تخرج طلاب الكلية الحربية الذين سقطوا في المحفل الذي نظموه لهذه المناسبة دون ذنب ارتكبوه سوى انهم كانوا هدفا سهلا لطيش الطائشين.

من يحرص على تحقيق اي انتصارات للقضية الجنوبية فأن الانتصارات الحقيقية العظيمة لن تتحقق إلا عبر السياسة والحوار وعبر لغة العقل والسلام اما العنف فهو دائما لا يفضى إلا الى مزيد من الدمار ومزيد من المآسي ومزيد من التعقيد وهو سهل على الذين لا تهمهم ولا تعنيهم حياة المواطن ودمائه..ويسير علي الذين يدركون بأنهم لن يكونوا هم ضحيته ابدا.

القوة وحدها لا تكفي.

والعقل قد يستغني عن القوة في حين ان القوة لا يمكن ان تستغني عن العقل.

وما تستطيع ان تحققه بالسلام ودون اي خسائر او بأقل الخسائر فمن الجنون  ان تلجأ الى تحقيقه بالقوة والعنف مع ما يترتب علي ذلك من خسائر ومآسي وآلام الا اذا كنت طائشا مثلهم..

 

تعليقات القراء
332998
[1] هؤلاء مجرمين إرهابيين والله...
الأحد 19 أغسطس 2018
واحد من الناس | اقليم حضرموت المستقل
هؤلاء مجرمين إرهابيين والله...والله سبحانه وتعالى استجاب لدعوة المظلوم العدني وكشفهم



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
العطاس : علي محسن الأحمر في عدن وشلال شايع سيكون في (أستقباله)
عاجل: اغتيال نائب قائد الحزام الأمني بأبين
تحسن ملحوظ للريال اليمني امام العملات الاخرى "اسعار الصرف"
تفاصيل اغتيال قائد الحزام الامني بلودر بإنماء
من هو (غرامة)قائد حزام لودر الذي اغتاله مجهولون بإنماء؟
مقالات الرأي
  الفن واجهة البلد، وعدن مدينة ذات تاريخ عريق، في مجالات كثيرة، واخص بمقالي هذا، الفن والفنانين والمبدعين
مازالت مديَنة لودر تدفع ثمن رفضها للإرهاب.لقد أعلنت مدينة #لودر حربها ضد الإرهاب من وقت مبكر ولم تخضع يوما
من خلال زيارتنا لمحافظة المهرة ( البوابة الشرقية) لدولة اليمن الاتحادي المستقر المزدهر وما شاهدناه شعرنا
ستظل أنهار الدماء تسيل ليل نهار في وطني،وستظل الأجساد تتمزق وتتفحم وتتناثر في أزقته وشوارعه، وسيظل الحزن
    - استشهد غرامة وجرح من حوله من الاطفال والفتيات " وودعناه وكأنه امراً طبيعياً كعادتنا نتفاجئ بإغتيال
أظهرنا نيتنا الصادقة لجماعة القفز الإقليمية والجنوبية والبدنية الجارة من خلال تجربة مأساوية بتضحياتنا منذ
إلى الآن والحوثيون لم يلوحوا أن فك الارتباط من ماتسمى الجمهورية اليمنية سيكون في حسبانهم متى ما حان الظرف
١- السلام قيمة إنسانية تستحق التضحية والكفاح من أجلها ، فلا تستقيم الحياة بدونها ، ولا تبنى الأمم من غير سلام
  كتب لي بعض الأصدقاء والزملاء وآخرون لا أعرفهم يسألوني عن سبب عدم الإشارة إلى الخيول التي يقولون إن طائرة
مع ارتفاع صرف العملات الصعبة تدهورت العملة اليمنية وتزايدت  الضغوط على المواطن من عدم انتظام الراتب
-
اتبعنا على فيسبوك