مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 21 نوفمبر 2018 02:33 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء رياضية
الخميس 06 سبتمبر 2018 02:02 مساءً

الكويت مدرسة في جلب مدربي منتخباتها

وتبقى الكرة الكويتية مدرسة كروية فريدة في صنع المدربين من مغمورين الى نجوم في عالم التدريب ، ها هو الاتحاد الكويتي يتعاقد بالأمس مع مدرب كرواتي مغمور جدا(جوزاك) لم يسبق له العمل كمدرب وكل ما في سيفييه انه عمل كمساعد مدرب لمنتخب ليبيا ومساعد مدرب لنادي دينامو زغرب ومساعد مدرب للعديد من اندية كرواتيا  ، لم يعمل كمدرب ويأتي الاخوة في الاتحاد الكويتي ليسلموه مهمة تدريب المنتخب الكويتي الاول ، ولعلنا نتذكر ان الكويت جلبوا للمنطقة أشهر المدربين البرازيلي كارلوس ألبرتو ومواطنه زجالو و فيليب سكولاري والتشيكي ميلان ماتشالا الصربي غوران توفيريتش وغيرهم ليصبحوا نجوم في عالم التدريب ليس مهما لدى الاتحاد الكويتي اسم ومكانة وسيفي المدرب الذي يتولى مهام المنتخب الكويتي بل الاهم إمكانيات المدرب وقدراته التدريبية وهذا ما يفتقده العديد من الاتحادات العربية .

 

بينما الاخوة في اتحادنا الموقر ما زالوا تائهين في مهمة البحث عن مدرب يمسك زمام تدريب المنتخب في بطولة امّم اسيا لم يكلفوا أنفسهم رحلة البحث عن مدرب مغمور ولو من اندية الدرجة الثانية في اوروبا تفكيرهم باسم معروف ولا يملكوا الامكانيات المادية المناسبة للتعاقد ، مدرب من شرق أوروبا مغمور براتب معقول وفي إمكانية الاتحاد افضل من مدرب مشهور وباهظ الثمن ولن يعطي نتيجة مرضية للمنتخب في امّم اسيا .

قالوا المصري حسن شحاتة ثم ادخلوا اسم التشيكي ماتشالا ثم طرحوا اسماء مغمورة كالصربي فلادو والإيطالي ستيفانو وأخيرا تحدثوا عن المدرب المصري حلمي طولان الذي رفض المهمة .

 

والاغرب لا يوجد حتى اسم لمدرب وطني بديل  بعد كل هذه المعمعة لم يبقى من خيار سوى الاستعانةت بمدرب وطني له اكثر من اربع سنوات متوقف عن التدريب ليمسك مهمة تدريب المنتخب او طلب إعارة احد مدربي اندية الدوري القطري المتميزين لمسك مهام تدريب المنتخب في امّم اسيا ، ولا اعرف لماذا يصر البعض على الفشل من ألبداية فالبطولة القادمة ليست إقليمية ولا عربية وإنما بطولة دولية وهي اكبر محفل كروي في قارة اسيا ولا بد من الاستعداد الجيد لها للظهور بالمستوى المشرف امام عمالقة القارة الاسيوية ، فدول عربية شقيقة بالرغم امتلاكهم كوادر تدريب على مستوى عال جدا الا انهم فضلوا الاستعانة بمدربين اجانب آخرهم المنتخب العراقي الذي كلّف السلوفيني كاتانيش مسك مهام المنتخب الاول الذي يستعد للامم الاسيوية ومن قبلهم السوريين الذي استعانوا بالمدرب الألماني برند شتانغ وكذلك لبنان بمدربهم الصربي رادو فيتش.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء رياضية
أعتقد ـ جازما ـ أن الرجلين اللذين تجمعهما هذه الصورة ، لديهما من القواسم المشتركة ما يكفي لنضعهما معا في كفة
المنتخبات الاقل وطنية هي التي ترتدي قمصانا لا تمت ألوانها بصلة لالوان العلم الوطني لبلادها.ألمانيا وإيطاليا
قمة الطموح والإصرار والعزيمة قلّ ما تجدها في شخص واحد حقّق كُل ما يحلم به كرياضي ولم يتوقف عند هذا الحد بل ذهب
الشعب اليمني رياضي بطبيعته و من لا يلعب يتابع و يشجع وهذه حقيقة لكن عند المشاركات نجسد قاعدة اكثر شعب يهوئ
مهمة صعبة تنتظر قناء رضوم امام كفاح ميفعة.. لكن المهمة ليست مستحيلة بالنسبة لقناء فلا مستحيل في كرة القدم..
فضيحة التزوير بدوري البراعم لكرة القدم بعدن فاحت بشكل مذهل بعد العقوبات التي  طالت الأندية المتهمة
بعد الإعلان عن إتمام صفقة التعاقد مع  السلوفاكي جان كوسيان مدرباً لمنتخبنا الوطني الأول لكرة القدم
لم يكن لأبناء مديرية (رضوم) حلم اخر غير تحقيق  هذه (البطولة النوفمبرية) ولم يكن لقناء حلم تاريخي يهامس حنانه
-
اتبعنا على فيسبوك