مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 21 نوفمبر 2018 02:33 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء رياضية
الأحد 09 سبتمبر 2018 02:26 مساءً

فرص تتكرر وأخطاء تُمرر !

في كل التصفيات الآسيوية التمهيدية دوري "المجموعات" في فئة الناشئين ، التي تشارك فيها بلادنا ، يتألق نجومنا الصغار ويلعبون كرة جميلة ويتصدرون مجموعاتهم التي وقعوا فيها ويتأهلون إلى نهائيات كأس آسيا ، وآخرها تأهل منتخبنا الوطني للناشئين هذا العام إلى نهائيات كأس آسيا للناشئين التي ستنطلق في ال20 من الشهر الجاري بماليزيا.

عقب تأهل منتخبنا الصغير أواخر العام المنصرم ، دخل اللاعبون والجهازين الفني والإداري في إجازة مفتوحة ، وفي الشهر الماضي ، بدأت مرحلة إعداد المنتخب التي لم تكن أصلاً بالشكل المطلوب والمأمول؛ بمعسكر داخلي بمدينة المكلا تحت قيادة مساعد المدرب وائل غازي الأغبري ، بعدها بأيام التحق بالمنتخب مدربه السوري محمد ختام ، لكنه أُقيل سريعاً لأسباب غامضة.

شارك الأحمر اليماني الصغير في بطولة غرب آسيا للناشئين التي أقيمت بالأردن ، وبصراحة الأداء و  المستوى الفني لم يكن مقنعاً فتلقى 3 هزائم مقابل فوز وحيد ، بعدها غادر صغارنا إلى القاهرة لإقامة معسكر خارجي  هناك ، وبدلاً من أن يلعب منتخبنا مباريات ودية مع منتخبات أو مع فرق ناشئة لأندية في الدرجة الأولى ! ذهب للعب مع فريق ناشئي نادي السيراميك ، فضحك وسخر المتابعين والناشطين في مواقع التواصل الاجتماعي من اسم الفريق ومن إقامة مثل كهذا مبارة لمنتخب وطني أمام فريق متواضع يقبع في أندية الدرجة الثالثة المصرية!

الاتحاد العام لكرة القدم ، أختتم مرحلة الإعداد الهزيل ، بتعيين المصري مجدي شلبي مدرباً للمنتخب الوطني للناشئين في اليوم الأول من شهر سبمتبر الجاري أي قبل البطولة بعشرون يوماً !

وإني أسأل الفنيين: ماذا سيقدم هذا المدرب للمنتخب خلال 20 يوماً؟ لا أعتقد أن ثمة مدرباً يجازف بسمعته ويقبل بهذه المهمة دون أن يحتك ويتأقلم مع اللاعبين ويعرف مستوياتهم ويوظفها توظيفاً مناسباً، ماذا سيصنع خلال هذه الفترة القصيرة ؟ أعتقد ان المدرب المصري مجدي ، مع إحترامي له ، همه فقط هو أن يضيف إلى السيفي CV التابع له أنه درب منتخب الناشئين اليمني !

أعود إلى لب الموضوع: وأقول أن فرص تأهل منتخباتنا الصغيرة إلى نهائي المحفل القاري تتكرر ، لكن القائمين على شؤون الكرة اليمنية ، لا يحسنوا استثمارها ولا يوجد لديهم خطط مستقبلية لتأهيل وصقل مهارات هؤلاء النجوم الصغار الذين تبزغ نجوميتهم كل عام، علينا أن نستغل تميزنا في هذه الفئة ونقوم بإعدادهم بشكل سليم وكذا نستغل تواجدنا المتكرر والفرص السانحة في نهائيات كأس آسيا ونحقق إنجازات وبالا نكتفي بالحضور الشرفي.

أجزم أن الأعذار والتبرير وتمرير الأخطاء في حال الإخفاق لا سمح الله جاهزة من الآن !

يا قادة اتحادنا الكروي ، الفرص تتكرر ، وقد لا تتعوض .. أخشى أن يأتي يوماً ونفقد التواجد في نهائيات كأس آسيا للناشئين .. كفى تمرير .. ويكفى تقصير !!



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء رياضية
أعتقد ـ جازما ـ أن الرجلين اللذين تجمعهما هذه الصورة ، لديهما من القواسم المشتركة ما يكفي لنضعهما معا في كفة
المنتخبات الاقل وطنية هي التي ترتدي قمصانا لا تمت ألوانها بصلة لالوان العلم الوطني لبلادها.ألمانيا وإيطاليا
قمة الطموح والإصرار والعزيمة قلّ ما تجدها في شخص واحد حقّق كُل ما يحلم به كرياضي ولم يتوقف عند هذا الحد بل ذهب
الشعب اليمني رياضي بطبيعته و من لا يلعب يتابع و يشجع وهذه حقيقة لكن عند المشاركات نجسد قاعدة اكثر شعب يهوئ
مهمة صعبة تنتظر قناء رضوم امام كفاح ميفعة.. لكن المهمة ليست مستحيلة بالنسبة لقناء فلا مستحيل في كرة القدم..
فضيحة التزوير بدوري البراعم لكرة القدم بعدن فاحت بشكل مذهل بعد العقوبات التي  طالت الأندية المتهمة
بعد الإعلان عن إتمام صفقة التعاقد مع  السلوفاكي جان كوسيان مدرباً لمنتخبنا الوطني الأول لكرة القدم
لم يكن لأبناء مديرية (رضوم) حلم اخر غير تحقيق  هذه (البطولة النوفمبرية) ولم يكن لقناء حلم تاريخي يهامس حنانه
-
اتبعنا على فيسبوك