مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 20 يناير 2019 02:41 مساءً

  

عناوين اليوم
أخبار وتقارير

الارياني: 100 إرهابي خطط الحوثي لنقلهم إلى الخارج بهويات مزورة

وزير الاعلام معمر الارياني
الجمعة 14 سبتمبر 2018 04:44 مساءً
(عدن الغد) خاص:

 كشف وزير الإعلام معمر بن مطهر الإرياني، أن ميليشيا الحوثي الإيرانية، قامت بتزوير بطاقات هوية يمنية لمئة إرهابي من عناصر حزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني، وحاولت نقلهم من صنعاء إلى خارج اليمن، لكن محاولتها باءت بالفشل، بعد انكشاف المخطط للحكومة الشرعية، مؤكداً أن حضور وفد الشرعية جنيف، وشروط تفتيش الطائرة أفسد طبخة الميليشيا وفضحها أمام العالم.

 

وقال وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني لـ «البيان»، إن الحوثيين منحوا خبراء الإرهاب من حزب الله وإيران بطاقات هوية يمنية، وهو الأمر الذي دفع الحكومة اليمنية إلى رفض طلب مليشيا الحوثي الإيرانية، نقل مئة شخص على نفس الطائرة التي كانت ستقلهم من صنعاء إلى جنيف، بحجة أن هؤلاء الأشخاص جرحى.

 

 

 

وأشار الإرياني في تصريحات لـ «البيان»، إلى أن ميليشيا الحوثي الإيرانية، عمدت قبل يومين من موعد مشاورات جنيف، إلى وضع شروط لم يسبق أن أثيرت طوال سبعة شهور من التحضيرات التي أجراها المبعوث الدولي، مارتن غريفيث.

 

حيث طالبوا بنقل مئة شخص على نفس الطائرة التي سوف تقلهم من صنعاء، بحجة أن هؤلاء جرحى، كما طالبوا أيضاً بنقل آخرين من دولة أخرى إلى صنعاء على نفس الطائرة، قالوا إنهم أشخاص عالقون.

 

 

 

مجهولو الهوية

 

 

 

وأوضح الإرياني أن الحكومة اليمنية والتحالف، لا يمكنهم القبول بنقل أشخاص مجهولي الهوية، وسط أنباء عن وجود خبراء أجانب تريد ميليشيا الحوثي الإيرانية إخراجهم، بعد أن تم منحهم بطاقات هوية يمنية. وأضاف وزير الإعلام اليمني: «رفضنا هذه الاشتراطات، وأبلغنا المبعوث الدولي أن هناك آلية تم الاتفاق بشأنها مع الأمم المتحدة لنقل المحتاجين للعلاج خارج اليمن، عبر طائرات خاصة، وتحت إشراف منظمة الصحة العالمية».

 

وأضاف وزير الإعلام اليمني في تصريحاته لـ «البيان»: كانت المليشيا تعتقد أن الفرصة مؤاتية لنقل عناصر، وربما أموال في الطائرة التي أرادوا أن يستقلوها. وحين وافقت الشرعية على طلب استخدام شركة طيران محددة، بشرط إخضاعها للتفتيش في مطار جيبوتي، رفضت المليشيا هذا الأمر.

 

 

 

طبخة الانقلابيين

 

 

 

واستنتج الإرياني الرفض الحوثي بالقول: إن هناك ما تريد ميليشيا الحوثي الإيرانية إخفاءه.

 

ولهذا أستطيع التأكيد أن حضور وفد الشرعية جنيف، وقبولهم بما طُلب بشرط تفتيش الطائرة، أفسد طبخة للانقلابيين، كما أثبت للعالم أن هذه الميليشيا غير جادة في الحديث عن السلام، وهذا الأمر تأكد من إفادة المبعوث الدولي لمجلس الأمن، وكلمات الدول الأعضاء في المجلس، الذين أثنوا على جدية الحكومة والتحالف في الاستجابة لكل مقترحات السلام».

 

 

 

وبيّن الإرياني أن السبب في تعنت الميليشيا الحوثية وإفشالهم جهود السلام، هو أن قرارها ليس بيدها، فهي مجرد أداة لجهات إقليمية، وتحديداً إيران وحزب الله، وهذه الأطراف تتخذ من الحوثيين ذراعاً لإقلاق أمن دول المنطقة، وتهديد خطوط الملاحة الدولية، والتلويح بإغلاق باب المندب، بهدف ابتزاز العالم، وتحقيق مكاسب سياسية، وبالتالي، فإن قرار الحرب والسلم ليس بيد المليشيا الحوثية.

 

وكان المبعوث الأممي لليمن، مارتن غريفيث، خلال إحاطته التي قدمها إلى مجلس الأمن، أشاد بالنهج البنّاء للحكومة اليمنية والتحالف في التعاطي مع مشاورات السلام، داعياً المجلس إلى دعم العملية السياسية.

 

 

 

عمليات عسكرية

 

 

 

أوضح وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني لـ «البيان»، أن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، يشرف ويتابع العمليات العسكرية، وأن العمليات العسكرية على الأرض، تدخل مرحلة الحسم، خاصة في الحديدة وصعدة، حيث حققت قوات الشرعية انتصارات كبيرة في الحديدة، التي يستخدم الحوثيون ميناءها لتهريب الأسلحة والتجارة غير المشروعة.

 

وكذلك في صعدة، والتي أصبح فيها الجيش على مقربة من معقل التمرد، بالتوازي مع الانهيارات في صفوف المليشيا، مع التقدم الكبير للشرعية في جبهات تعز وحجة وصنعاء. وأشاد بالدور الكبير والمساندة الصادقة للجيش، التي يقدمها تحالف دعم الشرعية، وفي مقدمهم دولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.

 

*نقلا عن البيان الاماراتية


المزيد في أخبار وتقارير
خبير عسكري إماراتي : ما تلقاه الحوثيون في صنعاء سيجدونه في الحديدة
أكد محلل وخبير عسكري واستراتيجي إماراتي أن كل ما تلقته المليشيات الحوثية في صنعاء سيجدونه في محافظة الحديدة، ولن تنفعهم أي تجهيزات يقومون بها . وقال الخبير العسكري
صدمة في الشارع اليمني : اسئلة اختبارات حوثية لطلاب المعهد الوطني للعلوم تثير الفزع
اثارت وقة اسئلة نشرها متقدمون للدارسة في المعهد الوطني للعلوم الادارية صدمة الشارع اليمني عقب تضمنها اسئلة طائفية لاصلة لها بالعمل الاداري. وفرضت ميليشيا الحوثي
تظاهرة نسائية بعدن تطالب بالكشف عن مصير تربوي مختطف
تظاهرت العشرات من النسوة صباح يوم الاحد امام منزل وزير الداخلية احمد الميسري. ورفعت المشاركات في التظاهرة لافتات تطالب بالكشف عن مصير التربوي المختطف زكريا




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل :غارات جوية تستهدف صنعاء
صدور قرار تعيين سفيرًا لبلادنا في المغرب
اول صور للغارات التي استهدفت صنعاء مساء الـ 19 يناير 2019
القصة الكاملة حول المواجهات المُسلحة قرب الشركة النفطية بشبوة
( عدن الغد) تنشر جدول رحلات الخطوط الجوية اليمنية الأحد 20 يناير 2019م (المواعيد وخطوط السير)
مقالات الرأي
هكذا تقول المعادلة السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية وتركيبة الشعب في الشمال شعب عامل ومستهلك
سميررشاداليوسفي اطلالة"اليمن"على مساحة واسعة من البحرين "العربي" و"الأحمر" وإشرافها على "باب المندب"جعل منها
  *ماجد الشعيبي : في ذكرى التصالح والتسامح سيطغى الحديث الانشائي والعاطفي على الطرح النقدي والمراجعة
مهما قيل عن ذلك النجم الساري والمناضل اليساري الساطع . حتما فلن يكفي. ولن يفي أحدنا حق هامة وطنية عملاقة عاصرت
الصمت وحدة من نستطيع ان نقهر بة الصعب او ماكنا نعتقد انة مستحيل..ولا قيمة للصامتين في وطنا يستعمره اللصوص
  يختلف الكثير مع العميد طارق محمد عبدالله في أمور عدة ولكن يتفق الكل حول شخصيته القيادية الشجاعة وانه
طالعنا الكاتب والمؤرخ القدير محمد عباس ناجي الضالعي بمقال في موقع عدن الغد جدير بالاهتمام والإثارة موسوم ب
عبده النقيبطالعنا الكاتب والمؤرخ القدير محمد عباس ناجي الضالعي بمقال في موقع عدن الغد جدير بالاهتمام
  بعد أن أقدمت عصابة الحوثي الإرهابية على تصفية الشهيد الزعيم علي عبدالله صالح تحركت من الاردن إلى القاهرة
  مرت أكثر من ثلاثة أشهر على قرار تعيين دولة رئيس الوزراء الجديد الدكتور معين عبدالملك رئيسا للحكومة
-
اتبعنا على فيسبوك