مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 23 يوليو 2019 04:32 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الجمعة 14 سبتمبر 2018 08:17 مساءً

عدن.. من روح الله

الى عدن او فيها، تمر بنقاط ممتدة، في ظروف الحرب يفتشون سيارتك بأفضل مما قد يفعل معك اصغر حوثي بجوار بيتك في صنعاء او في ذمار او في عمران..
تزور عدن وتسمع صوت المدينة المنفوخ روحها من "روح الله" وهي تبذل جهدا خارقا لتحمي روحها عن صراعات السياسة.
نعم لم تعد "عدن" كما كانت، ويالهي والظلم، كيف يتجرأ أي واحد منا ان يطالب المدينة التي تعاقبنا كلنا على ارغامها على التغير ان تبقى كما كانت؟
اليوم تفتح عدن روحها لمالايقل عن ثلاثة مليون من الفرقاء المتشاكسين، الذين ضاقت عليهم مناطقهم فهربوا منها الى "عدن".
مئات الالاف من كل محافظة يمنية تقريبا، تزدحم بهم عدن، ولن تجد مدينة كعدن تشهد لليمنيين بالتعايش.
هكذا كنت اقول عن صنعاء، ولن اغير حديثي عن صنعاء، فقط هي لم تعد تقبلني برأيي وتوجهي..
ولكن ليتحدث عنها من هم فيها الان، ربما انهم يريدونها منفصلة عنا جميعا.
لكن صنعاء بها سلطة تعاقبك على رسالة مبهمة في تلفونك، اما عدن فكل جهدها منصب على البقاء ابتسامة في وجه طفلة، وود في صوت شائب، بعيدة عن السياسة قريبة من الناس.
كنت في صنعاء اراها جحيما، والان كلما خرجت منها وسمعت الاعلام ورأيت الاخبار ظننتها صارت "جحيما" لايساويه جحيم في اي منطقة يمنية.
نعم، هي بلاخدمات، ولكن هذه قضية قد يثير علينا الحديث عنها حمية حلفاء الشرعية من اخوان ومؤتمريي هادي.
واصلا يمكن اعتبار موضوع الخدمات مثل قلب رئيسنا عبدربه منصور هادي حفظه الله.. مريض لكن ليس لدينا علاج له.
مايهمني هو "عدن الناس"..
محافظة ليست فقط بلاسلطة، بل بسلطة عابثة تريد التصرف كما لو انها في 2009..
لقد تغير الزمن، وانتهى زمن "الدولة"، عاد الا زمن نخيط اصحابها.
محافظة يجتمع فيها من كان مع الحوثي بمن كان مع الاخوان بمن كان مع صالح بمن كان مع البيض..
من مع الوحدة ومن ضدها.. من مع الانتقالي بمن مع الهادي..
والاسوأ، وكلهم يعيشون ظروف قاهرة يقرون بقهرها وهم في مناطقهم، وحين يأتي الواحد منهم الى عدن يبدأ الحديث والتبرم كأن قهره كله هو كان بسبب عدن.
ومع ذلك كله.. تعيش هذه الملايين بسلام.

تعيش "عدن" حرب اليمن ضد الحوثي بكل روحها، فتستقبل كل شارد موجوع.
نعم يحدث ذلك الضجيج حول شخص اوقف هنا او هناك، انا اوقفت لساعات مرهقة وموجعة، لكن هذا ليس بسبب عدن بل بسبب الحرب على عدن.
ثم من يضجون على هذه القصص يسكتون حين تنتهي.. هل قرأتم خبرا واحدا عن انتهاء مشكلة؟
المسؤول عن الضجيج، يشعر بالاسف ان حلت المشاكل.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قوات سعودية في طريقها الى عدن والمكلا
السعودية تضع المجلس الانتقالي أمام خيارين .. فما هما !
ما الذي حدث ويحدث في أروقة مطار عدن؟
مواطنون في كريتر يطالبون بتحويل معسكر عشرين إلى مجمع تربوي
بريطانيا تدرس إرسال غواصة ذرية إلى الخليج
مقالات الرأي
لست من محبي التشفي والشماتة، لكن بعض الحقائق تظل من الصلادة والعناد بما لا يمكن إخفائها أو تجاهلها، بل وما
بدأ الحوثيون في ٢٠٠٤ أعمال العصابات بقتل رجال الأمن في صعدة، ومنذ ذلك التاريخ ونحن نقول إنهم عصابة، وهم
  *حضرموت اﻷصالة والحضارة واﻷمانة والعلم والقوة والتسامح والريادة والتاريخ والعلماء واﻷدباء والشعراء
  ظل اليمنيون لعقود يطالبون دول مجلس التعاون الخليجي قبول اليمن في عضويةالمجلس املا بمساعدة بلادنا وايجاد
كل ما جاء في ردكم المؤرخ في تاريخ 20-7-2019 المنشور في عدن الغد  على رسالة الوالي إن كان منها معقول أو غير معقول
 تكثر سهام الغدر والخذلان والهجوم على الشرعية اليمنية برمزها فخامة الرئيس هادي، وتحالفها وعلى رأسه
  عملت جولة قصيرة على منصات التواصل الاجتماعي، فوجدت غضب شعبي عارم جراء قيام الحوثه بقتل وسحل أحد
  فضيحة جديدة للمليشيات الانقلابية .. وهذا ما حدث بالضبط , فأثناء مقابلة مهدي المشاط ومحمد علي الحوثي لمارتن
  في أيِّ بلد، وفي أيِّ ملّة أو مدينة أو حتى قبيلة، كثيرًا ما تبدأ الحرب بكلمة وتنتهي بكلمة، وفيما بينهما
لم تعد هناك دعوى من دعاوى الأخلاق التي يتشدق بها الحوثيون ليل نهار؛ إلا وسقطت سقوطاً مدويا. مقطع الفيديو
-
اتبعنا على فيسبوك