مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 23 يوليو 2019 04:20 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الجمعة 14 سبتمبر 2018 08:37 مساءً

ماهو موقع الجنوب مابعد الحرب اذا حسمت سياسيا ام عسكريا ؟

يتابع الجميع دخول قوات العمالقة الجنوبية محافظة الحديدة والتي تعتبر لدى الامم المتحدة بمثابة ادلب بسوريا لما لها من اهمية استراتيجية ستغير مجرى امور الحرب والتفاوض باليمن.

نعم لقد قدم ابناء الجنوب منذ دخول مليشيات الحوثي الجنوب قوافل من الشهداء والجرحى ولازال الدم الجنوبي يسيل في الشمال في البيضاء والحديدة وصعدة وتعز وللاسف الشديد ماهو المقابل لهذه الدماء الجنوبية التي تسيل وصرخات الامهات الثكالى والارامل والايتام ؟ ايضا اسئلة تطرح نفسها امام الجميع هل مشاركة ابناء الجنوب وتقديمهم للتضحيات في الشمال هل لاجل تحقيق اهداف لشعب الجنوب ام ارضاء للمملكة العربية السعودية والامارات ؟ هل هناك ضمانات من السعودية والامارات بان تعمل لمساعدة شعب الجنوب ليشق طريقه نحو استعادة دولته وهويته ؟ هل فتح الجنوب للعميد طارق محمد صالح وتأسيس الوية تابعة له تم بضمانات عدم وقوف طارق وقواته ضد ابناء الجنوب ؟؟؟

اليوم المشهد اصبح اكثر ضبابيه وغموضا من ذي قبل , نعم هناك قوة جنوبية عسكري. وامنية تم تأسيسها في الجنوب من خيرة ابناء الجنوب وهذا يعتبر منجز كبير حققه ابناء الجنوب بمساعدة دول التحالف العربي وفي مقدمتها السعودية والامارات لكن لماذا لايتم تشكيل قيادة عسكرية جنوبية للنخب والحزام الامني ؟؟ ولماذا يوجد هناك الاصرار لدى القيادات الجنوبية للدفع بابناء الجنوب للمشاركة في حروب في الشمال في مناطق صمت اهلها وقبلوا بالامر الواقع الذي فرض عليهم .

نعلم جميعا ان الحرب في اليمن ترتبط بالحرب في سوريا وبمصالح واجندات دولية وفق تقاسم دولي ( خارطة الشرق الاوسط الجديد ) ونعلم جيدا ان السعودية فتحت ابوابها للاخوان المسلمين باليمن لكي تقوم بتحيدهم لاغير وحقيقة الامر السعودية تكن من العداء والحقد لجماعة الاخوان المسلمين مثل دولة الامارات العربية المتحدة ويعتبرون الاخوان هدفا اخر للتحالف ولكن بعد الحوثي , ولهذا التحالف يعمل لاطالة الحرب باليمن وابعاد خيار الحسم ليستفيد من عامل الوقت لتحقيق اهدافه من دخول الحرب كامله ولهذا فمن المحتمل ان تطول الحرب لسنوات اخرى , كما يعمل الاخوان نحو الحل السياسي لكونهم يرون في هذا الخيار ضمان حقيقي لاشراكهم في السلطة وضمان حقيقي لقياداتهم في حال تم الاتفاق سياسيا فعند دخولهم صنعاء سيامن قياداتهم للبقاء في صنعاء . وكل هذا يظل السؤال الاهم والابرز ماهو موقع الجنوب مابعد الحرب سواء حسمت سياسيا او عسكريا ؟؟

تعليقات القراء
336843
[1] اقرأ التعليق الذي كتبناه على تصريح بن بريك
الجمعة 14 سبتمبر 2018
جنوبي | الجنوب
واقترحنا بتولي هادي رئاسة الجنوب : ج ي د ش - لمرحلة انتقالية .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قوات سعودية في طريقها الى عدن والمكلا
السعودية تضع المجلس الانتقالي أمام خيارين .. فما هما !
ما الذي حدث ويحدث في أروقة مطار عدن؟
مواطنون في كريتر يطالبون بتحويل معسكر عشرين إلى مجمع تربوي
بريطانيا تدرس إرسال غواصة ذرية إلى الخليج
مقالات الرأي
لست من محبي التشفي والشماتة، لكن بعض الحقائق تظل من الصلادة والعناد بما لا يمكن إخفائها أو تجاهلها، بل وما
بدأ الحوثيون في ٢٠٠٤ أعمال العصابات بقتل رجال الأمن في صعدة، ومنذ ذلك التاريخ ونحن نقول إنهم عصابة، وهم
  *حضرموت اﻷصالة والحضارة واﻷمانة والعلم والقوة والتسامح والريادة والتاريخ والعلماء واﻷدباء والشعراء
  ظل اليمنيون لعقود يطالبون دول مجلس التعاون الخليجي قبول اليمن في عضويةالمجلس املا بمساعدة بلادنا وايجاد
كل ما جاء في ردكم المؤرخ في تاريخ 20-7-2019 المنشور في عدن الغد  على رسالة الوالي إن كان منها معقول أو غير معقول
 تكثر سهام الغدر والخذلان والهجوم على الشرعية اليمنية برمزها فخامة الرئيس هادي، وتحالفها وعلى رأسه
  عملت جولة قصيرة على منصات التواصل الاجتماعي، فوجدت غضب شعبي عارم جراء قيام الحوثه بقتل وسحل أحد
  فضيحة جديدة للمليشيات الانقلابية .. وهذا ما حدث بالضبط , فأثناء مقابلة مهدي المشاط ومحمد علي الحوثي لمارتن
  في أيِّ بلد، وفي أيِّ ملّة أو مدينة أو حتى قبيلة، كثيرًا ما تبدأ الحرب بكلمة وتنتهي بكلمة، وفيما بينهما
لم تعد هناك دعوى من دعاوى الأخلاق التي يتشدق بها الحوثيون ليل نهار؛ إلا وسقطت سقوطاً مدويا. مقطع الفيديو
-
اتبعنا على فيسبوك