مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 21 أكتوبر 2018 08:54 صباحاً

  

عناوين اليوم
أخبار وتقارير

المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي يحث جميع الأطراف في اليمن على إنهاء النزاع ودعم جهود السلام

الأربعاء 19 سبتمبر 2018 11:50 مساءً
عدن الغد | متابعات :

 

 

يواجه اليمن واحدة من أسوأ أزمات الجوع التي شهدها العالم حيث يعاني 18 مليون شخص من الجوع. صورة: برنامج الأغذية العالمي

شهد اليمن في الأيام الماضية مصادمات مسلحة عنيفة وتدهوراً حاداً في الوضع الأمني في مدينة الحديدة وفي مناطق أخرى باليمن في تعز وعدن وصنعاء وصعدة. فالنزاع وكثرة المصاعب الاقتصادية وخفض قيمة العملة كلها عوامل تؤثر على ملايين من اليمنيين الأبرياء وهناك احتجاجات شعبية تندد بالارتفاع الشديد في الأسعار.

وأكثر ما يثير قلقي حقاً هو الأبرياء من الأطفال والنساء والرجال في اليمن، لذا أحث جميع الأطراف على وقف القتال ودعم جهود بناء السلام. فالوقف الفوري للأعمال العدائية هو الأمر الوحيد الذي سيتيح للمجتمع الإنساني إمكانية الوصول المستمر التي يحتاج إليها ليتمكن من توفير الغذاء والمساعدات الضرورية الأخرى اللازمة لإنقاذ أرواح اليمنيين.

استهداف العاملين في مجال الإغاثة الإنسانية أو الأصول والبنية التحتية الخاصة بالمساعدات الإنسانية ينبغي ألا يحدث في اليمن ولا في أي مكان في العالم. ومع ذلك، فقد شهدنا مجموعة من الهجمات التي وقعت، دون قصد أو لأسباب أخرى، على موظفينا وشاحناتنا ومستودعاتنا والصوامع المسئولة عن تخزين الحبوب الخاصة بنا. أنا أدين أي محاولة لاستخدام الإغاثة الإنسانية ومرافقها كأدوات حرب. إن مستودعات برنامج الأغذية العالمي، وشاحناته، ومرافقه، ومستودعاته، والأهم من ذلك موظفيه، هم أطراف محايدة وينبغي إبقاؤهم بعيداً عن أي طرف من أطراف هذا النزاع.

ويواجه اليمن بالفعل واحدة من أسوأ أزمات الجوع التي شهدها العالم حيث يعاني 18 مليون شخص من الجوع، أو ما يقرب من ثلثي عدد السكان الذين لا يعرفون من أين سيحصلون على وجبتهم التالية. وتمثل المساعدات التي يقدمها برنامج الأغذية العالمي عنصراً هاماً في الحيلولة دون سقوط البلاد في هاوية المجاعة ولكن مع تزايد العقبات والمخاطر، وصلنا الآن إلى أقصى ما يمكننا القيام به.

خلال العام الماضي، قمنا بتوسيع نطاق مساعداتنا لنوفر الغذاء كل شهر إلى 6 - 7 ملايين شخص من بين الفئات الأشد تضرراً من الجوع. وهذا العام نزيد حجم مساعداتنا لنصل إلى 8 ملايين يمني بصفة شهرية. ولكن إذا استمر النزاع في التفاقم وظلت الظروف الاقتصادية تتدهور أكثر، سنرى عدد اليمنيين الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي الشديد يرتفع إلى 12 مليون شخص وسيحتاجون بعد ذلك إلى مساعدات غذائية يومية للبقاء على قيد الحياة.

ومع إمكانية الوصول المحدودة، وتفاقم حالة انعدام الأمن، وإلحاق المزيد من الضرر بالبنية التحتية للبلاد، فإن قدرتنا على تقديم المساعدة إلى هذا العدد من الأشخاص ستمثل تحدياً كبيراً لنا. علاوة على ذلك، كلما ازدادت الاحتياجات الإنسانية في اليمن، زادت المتطلبات التمويلية معها. ومع تعدد حالات الطوارئ الإنسانية الكبرى حول العالم، أصبح العبء المالي لهذه الأزمة يمثل تحدياً كبيراً للمجتمع الدولي.

وقد انخفض اقتصاد البلاد انخفاضاً حاداً خلال الأسابيع الأخيرة، وتفاقم الوضع بسبب انخفاض قيمة الريال اليمني بنسبة 180 في المائة منذ بداية النزاع في عام 2015. كما ارتفعت أسعار السلع الغذائية الأساسية بنسبة 35 في المائة خلال الاثني عشر شهراً الماضية مما ترك العديد من الأسر غير قادرين على إطعام أنفسهم.

الوقت يداهم وكالات الإغاثة في اليمن التي تكافح من أجل حماية هذا البلد من السقوط في براثن مجاعة مدمرة، ولا يمكننا تحمل أي تعطيل يحدث لعمليات إنقاذ الأرواح التي نقدمها إلى ضحايا هذا النزاع الأبرياء. نحن بحاجة عاجلة إلى توفير منافد جديدة للواردات الغذائية الإنسانية والتجارية إلى جانب ضمان حرية تدفق المواد الغذائية الإنسانية والتجارية داخل البلاد، وذلك لمواجهة الجوع المتزايد الذي يعصف بالبلاد.

أنا أحث جميع أطراف هذا النزاع على الوفاء بالتزاماتهم تجاه حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، وأن يتخذوا خطوات فعالة في سبيل احترام القانون الدولي الإنساني بإنهاء هذا النزاع وإحلال السلام الذي يحتاجه اليمن بشدة.

 

 


المزيد في أخبار وتقارير
التحالف يدمر «باليستيين» و«مُسيّرة» للحوثيين
دمرت الدفاعات الجوية للتحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، بقيادة السعودية، صاروخين باليستيين أطلقتهما ميليشيات الحوثي الموالية لإيران، باتجاه مديرية الدريهمي
اجتماع هام لنائب رئيس المجلس الانتقالي الشيخ هاني بن بريك مع أبناء الجنوب في بريطانيا
عقد ظهر يوم السبت ٢٠ اكتوبر ٢٠١٨م اجتماع هام في مدينة شفيلد البريطانية لنائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي معالي الشيخ هاني بن بريك و عضو هيئة رئاسة المجلس معالي
التحالف" يسيطر على طائرة حوثية بمواصفات إيرانية
سيطر التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن اليوم (السبت)، على طائرة دون طيار مفخخة تابعة لميليشيا الحوثي الانقلابية.   ونقلت وكالة الأنباء الإماراتية "وام"، عن




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل : وفاة الفنان التمباكي بمستشفى الجمهورية
عاجل | إنفجار عنيف يهز العاصمة عدن "تفاصيل"
لماذا تراجع الرئيس هادي عن تعيين الميسري رئيسا للحكومة الشرعية؟!!
عاجل : قوة مسلحة بميناء المعلا تمنع نائب وزير الصناعة ومدير المؤسسة الاقتصادية من ارسال معونات اغاثية لاهالي المهرة
اعتقال مغترب من يافع بسبب منشور على الفيس بوك
مقالات الرأي
بعد شد وجذب طوال 18يوم كانت النهاية الدراماتيكية والمأساوية للصحفي السعودي المعارض جمال خاشقجي داخل مبنى
  بقلم / زبين عطية : منذ عودته الى محافظة شبوة ( مسقط راسه ) كرس وقته وجهده وفتح صدره وقلبه ومنزله لإستقبال
  -لم أستوعب حتى هذه اللحظة الخبر الذي تنامى إلى مسمعي بأن تم أغتيال القائد البطل صدام خالد في حدود قعطبة
ليست الخمور المضروبة أو المنتهية الصلاحية وحدها كما يشاع وقد أودت ب17ضحية بينهم الساخر ( التنباكي) الذي يعيش
  احتفالنا السنوي بثورة اكتوبر هو احدى اشكال التعبير الجماهيري عن فخرنا واعتزازنا بأحد اعظم الانجازات
تسارع الأحداث حول القضية المحورية الحالية أعلاميا ودوليا من قبل الدول الكبري  بخصوص ما حدث لجمال
المتقاعدون هم اولئك الذين افنوا معظم حياتهم واجمل سنوات اعمارهم في خدمة وبناء هذا الوطن ... وهم الذين بذلوا
اذا كان هناك من يهتم لأمر الرئيس هادي ومشروعيته وسلطته على الاقل في الجنوب المحرر ، فأن اهم مهمه وطنيه حالياً
كل مبلغ يتم دفعه لتعزيز العملة اليمنية لا يسوى شيء ولا يحل مشكلة تدهور العملة.. يجب اتخاذ جملة من الإجراءات
  لعل البعض يتساءل عن سبب انتشار  الخمور و المخدرات مع ضررها الواضح وأقول: إن لانتشارها أسباب عدة منها
-
اتبعنا على فيسبوك