مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 10 ديسمبر 2018 12:09 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الخميس 11 أكتوبر 2018 02:25 مساءً

لماذا سارع زمام الى الإطاحة الانتقامية بالعبادي؟

استبق محافظ البنك المركزي اليمني المعطل بعدن محمد زمام، تحركات مهمة يجريها بالسعودية وكيل البنك للعمليات الخارجية خالد العبادي حول انقاذ العملة المحلية من الانهيار وضرورة تفعيل حسابات البنك الخارجية، وأصدر قرارا انتقاميا مفاجئا وصادما لمنتسبي البنك، قضى باقصاء الوكيل العبادي من منصبه كوكيل للبنك بقرار جمهوري من الرئيس هادي وتكليف حسين القعيطي للقيام بمهامه وسط أنباء بسعي زمام أيضا لتوريط نائبه شكيب حبيشي وقطاع الرقابة على البنوك لإصدار تعميم مخالف للبنوك بعدم التعامل مع الوكيل العبادي الذي رفض تمكين أكثر من تاجر شمالي مشتبها بهم من الحصول على اعتمادات مستندية من البنك تمنحهم حق الاستيراد والحصول على تمويل بالعملة الأجنبية مقابل تغييب كل التجار ورجال المال  والأعمال الجنوبيين.

وتوقعت مصادر رفيعة بالبنك المركزي المعطل المهام بعدن ان قرار زمام الانتقامي من العبادي جاء بعد ايام على تهديده باستحالة قبوله باستمرار  الاخير بمنصبه كوكيل للعمليات الخارجية للبنك حتى لوكلفه ذلك استقالته من منصبه كمحافظ للبنك وذلك على خلفية المذكرة التوضيحية الجريئة التي رفعها العبادي قبل حوالي ثلاثة اشهر إلى أعضاء مجلس إدارة البنك متضمنة فضائح فساد ومخالفات صادمة لمحافظ البنك وصلت حد تسلمه  مرتبين مزدوجين يصلان الى 55 الف دولار من البنك بعدن والحكومة اليمنية بالرياض لوظيفته كمحافظ للبنك المركزي المخرب بعدن الأمر الذي دفع زمام لتحدي رئيس الجمهورية والإرادة الجنوبية وأعضاء مجلس ادارة البنك والتصرف بنفس صبياني يكشف في ذات الوقت عن مستوى عقلية انتقامية لاتصلح حتى لإدارة حضيرة حيوانات فكيف ببنك مركزي، كانت من بركات حكمة قيادته وصول صرف الدولار إلى 800ريالا لأول مرة بالتاريخ اليمني.

وكانت مصادر مصرفية رفيعة سبق وان كشفت عن أسباب صراع كسر عظم محتدم بين زمام والعبادي منذ تعيين الأول محافظا للبنك برغبة وضغوط سعودية على هادي وكشرط رئيسي لتقديم وديعة الملياري دولار لإنقاذ العملة اليمنية من الانهيار.

وقالت المصادر أن زمام سعى من اول أيام تعيينه محافظا للبنك خلفا لمنصرالقعيطي إلى إقصاء العبادي ووقف نشاطه وتحركاته الخارجية لتفعيل إدارة العمليات الخارجية التي ماتزال تدار من بنك مركزي صنعاء وفقا لاتفاق سري بين الحوثيين وزمام يقضي بتقاسم قطاعات البنك بين صنعاء وعدن إضافة الى تعاظم حالة الاحساس بالنقص وعدم الكفاءة لدى زمام مقارنة بمؤهلات وعلاقات وقدرات الوكيل العبادي الذي يتولى أهم قطاعات البنك وهو ماتجلى من خلال مسارعة زمام مبكرا لمصادرة وتقليص صلاحيات العبادي وتوجيه اتهامات غبية له بارتكاب تجاوزات بهدف تعطيل تحركاته لتفعيل علاقات البنك الخارجية وصولا الى تشكيل لجنة للتحقيق معه وتهديده بالانذارات خشية انعكاس نشاطه وتحركاته الوطنية على مستقبل استمرار سير العمل ببنك مركزي صنعاء وتسبب ذلك بفقدان زمام لعلاقاته الوطيدة بالحوثيين حد الافتخار باعلانها علانية واكثر من مرة أمام الجميع ودون اي تحرج او مراعاة لحساسية الوضع وقدسية الأرض الجنوبية التي يتواجد عليها بعد ان تحررت بفضل قوافل من الشهداء والجرحى.

#زمام_ينتقم_من_الوكيل_العبادي

 

تعليقات القراء
342089
[1] منشان تفرح يا داعر
الجمعة 12 أكتوبر 2018
واحد من الناس | اقليم حضرموت المستقل
منشان تفرح يا داعر ها انا أعلن أنني قرأت خربشتك وعلقت عليها حتى لا تشعر بالكبد أن الجميع متجاهلينك ويعتبروا مقالك لا يستحق حتى تعليق. قل للممول: هذا وقد حصل مقالي على تعليق واحد



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: السلطات تقر تنفيذ حكم القصاص في قاتل الطفلة ألاء الحميري
عاجل : اطلاق سراح المعتقل احمد المرقشي
المرقشي يؤكد خبر الإفراج عنه ويدلي بأول تصريح
شقيق صامد سناح يقتل شاب بخور مكسر
العمقي يندد بواقعة اغلاق ١٠ من فروعه بعدن ويؤكد :"ملتزمون بتوجيهات البنك المركزي 
مقالات الرأي
لان الشيء بالشيء يذكر  ومن أجل التذكير علي أن استعرض قصة سابقة ذات علاقة بعنوان هذا المقال  عندما اجبروا
هل تصدق أن تليفزيون فرنسا الرسمي (فرانس 24) عمل استطلاع رأى وأعلن أن 75% من الشعب الفرنسي مؤيد للمظاهرات؟! هل
من المعروف والمتعارف عليه دوليا في كل حكومات بلدان العالم بان الرسوم و الضرائب التي تقوم بجبايتها اي حكومة
  مايحز في النفس وما يجعل العبرات تتسرب خلسة من العين وما يجعل القلب يتقطع ألمآ وحزنا وحسرة وندمآ هو ان
من يعتقد ان الحوثي سوف يجنح للسلام هو خاطي والامم المتحدة تعمل على تطويل الحرب في اليمن من اجل الدول الكبرى
- الناس في الجنوب حتى كلمة اليمن لا يريدوا نطقها بسبب ان بهذه الكلمة أصبحت هوية تقتل أولادهم وتقصي رجالهم
  يخطىء من يظن أن الحوثيين سيجنحون للسلام؛ أو أن لديهم بوادر إنصياع للقرارات الدولية؛ أو أنهم قد وصلوا إلى
اسما آيات التهاني والتبريكات لكل الشرفاء الأحرار أينما كانوا بمناسبة  إعلان  العفو على الأسير احمد
  التراث رمزاً للهوية الإنسانية ورمزاً لمعرفتها وقدراتها واسهاماتها في الحضارة الإنسانية التي توصل لها اي
الحياة محطات ومراحل تستوقفنا فيها السنوات والشهور والأيام وحتى اللحظات، ونمر فيها بمنعطفات كثيرة مؤلمة
-
اتبعنا على فيسبوك