مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 12 نوفمبر 2018 08:55 مساءً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

استمرار أزمة التعليم في عدن(تقرير)

ارشيفية
الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 01:36 مساءً
عدن (عدن الغد)خاص:

 

تدخل المدارس في عدن شهرها الثاني، وما زالت العملية التعليمية لم تبدأ بعد. انزلاق مستمر نحو الفوضى التعليمية. ويقف الطالب  وحده عاجزا بين إضراب المعلمين وسكوت الحكومة.

ما هي الأسباب التي أدت إلى الإضراب في المدارس، وما هي أحوال الطلبة التعليمية ، كيف انعكس الأمر على الطالب قامت صحيفة" عدن الغد" بـ(إلقاء الضوء) على ردود الفعل. كل هذا وأكثر نتعرف عليه في التقرير التالي:

 

تقرير: عبد اللطيف سالمين

 

اعلنت  النقابة العامة للمعلمين و التربويين الجنوبيين الإضراب العام عن العمل بداية العام الدراسي الحالي 2018-2019،

 

وهو ما  اجبر الطلبة على العودة إلى مدارسهم في الشهر الماضي وفي اول اسابيع الدراسة في مدينة عدن، بسبب استجابة المعلمين للدعوة التي اطلقتها النقابة مطالبة بالعلاوات المتاخرة التي لم تصرف لهم بعد من قبل الحكومة، بجانب عدم القبول بالزيادة المعلن عنها بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد مزامنة مع هبوط العملة المحلية أمام الدولار.

 

وأكدت النقابة على استمرار الإضراب إلى ان يحصل المعلمون على كافة حقوقهم.

 

وهو ما حال دون البدء في عملية الدراسة، لتغلق العديد من المدارس أبوابها أمام الطلاب فيما اكتفت بعض المدارس بفتح أبوابها للطلبة وعدم القاء الدروس من قبل المعلمين، ما جعل الطلبة يبدون انزعاجهم وشعورهم بالملل ، حيث  يذهب الطلبة للمدرسة أملا في تلقي الدروس وهو ما لا يحدث، ليظل ذهاب الطالب الى المدرسة لأجل إنجاح العملية التعليمية امر لا جدوى منه.

 

وصرح مسئول في النقابة ان  السبب الذي دعى النقابة لهذا القرار الصعب هو نفاد صبرهم، وان الحكومة لم تلبي مطالبهم وتكتفي بالوعود الكاذبة، فور كل إضراب، وان رابت المعلمين بعد ان كان يصل إلى مايقارب 250$ اصبح اليوم لا يتعدي ال 90$ ناهيك عن توقف العلاوات من سنين طويلة .

 

 

مطلبنا إعادة النظر في رواتب المعلمين.

 

من جهته يقول علي سليم، وهو مدرس في أحدى مدارس مدينة عدن: من حقنا الإضراب وسنستمر فيه إلى ان يتم النظر لمطالبنا وتخفيف معاناتنا نحن المدرسين الذين خدمنا كثيراً دون تأفف ولكن الأوضاع لم تعد مثلما كانت.

 

ويضيف سليم: بجانب اننا منهكون ومحطمون إلى ان ذلك لم يمنعنا من الاستمرار في اعمالنا ولكن ما يحدث اليوم كارثة ، حيث ان الراتب لم يعد يكفي ليسد ايام قليلة من الشهر امام هذا الارتفاع الجنوني للأسعار. كيف بالإمكان ان يوصل المدرس رسالته التربوية في ظل هذه الظروف الخانقة و امام الا مبالاة من الحكومة للنظر في امس احتياجاتنا والتي هي حقوقنا جميعاً.

 

ويتابع: رسالتنا واضحة، يجب إعادة النظر في رواتب المعلمين وكل الموظفين في وزارة التربية والتعليم، الذين أنهكتهم الحياة وانعكاس الظروف الصعبة التي تمر بها البلد عليهم.

 

ووصف بعض أولياء أمور الطلبة في مختلف المستويات الدراسية ان  قرار الإضراب بالقرار الهمجي، والعابث بمستقبل أبنائهم، ودعى أولياء الأمور بالبدء في العملية التعليمية بأسرع صورة ممكنه حرصا على ان ينال أبنائهم حصتهم الطبيعية من العملية التعليمية.

 

واعرب اولياء الامور عن قلقهم من استمرار الإضراب وتخريب العملية التعليمية.

 

يقول عمر سعيد: وهو طالب في الصف السابع:ذهبت إلى المدرسة وعدت إلى المنزل في وقت قصير ، وهو ما اثأر استغراب والدي، الذي ظن انني أتهرب من المدرسة، و الحقيقة ان المدرسين أعلنوا استمرار الإضراب وهو ما قد يعني ضياع عام دراسي اخر.

 

وكان لأحد أولياء الأمر رأي أخر حيث يرى ان ما يحدث هو تدمير للطلبة الذين ينتمون إلى اسر فقيرة  او الغير قادرة ، حيث ان المدارس الخاصة مفتوحة أبوابها والعملية التعليمية فيها مستمرة و ناجحة، بينما  الأولاد الآخرون من لا يستطيع أهلهم إرسالهم إلى المدارس الخاصة هم المتضررون. الأغنياء يتواجد أولادهم في المدارس الخاصة للدراسة غير مكثرتين او متأثرين بالذي يحدث بينما اولاد الفقراء يحرمون من الدراسة .

وتسائل ولي الأمر: لما يتم فرض الإضراب بالقوة على بعض المدارس التي تفتح أبوابها مشيراً إلى غالبية المدارس بعد أن فتحت أبوابها تم إغلاقها بالقوة بحجة العصيان العام والإضراب.

ويضيف: سياسة التجهيل هذه يجب ان تنتهي, هي السبب اليوم بالحال الذي وصلنا إليه، ان الحقوق التي يتبجح بها المعلمين للأسف ما هي الا لخدمة أجندة سياسية أخرى ولا احد يخسر في الأخير الا الطلبة.

 

على الجميع ان يعي هذه المرحلة الحرجة التي تحتاج إلى نهضة تعليمية للخروج منها لا إغلاق المدارس كلما سنحت لهم الفرصة. أناشد الجميع برفع الإضراب عن الدارس لان أولادنا وحدهم المتضررين وهذا القرار الكارثي سينعكس سلبيا علينا جميعا.

 

ملف أخر لم يغلق بعد، أسئلة كثيرة تنتظر من يزيح الستار عنها ويبقى السؤال الأهم، متى تعالج وزارة التربية والتعليم مشكلة الإضراب ، وهل ستجد الحكومة في الايام القادمة حلاً سريعاً يضمن عودة الطلبة إلى المدارس والبدء في العملية التعليمية في اقرب وقت ممكن. ام ان الملف سيظل مفتوحاً كبقية الملفات التي لا تجد من يغلقها، هنا في عدن.


المزيد في ملفات وتحقيقات
(عدن الغد) تستقرا أوضاع كهرباء عدن .. الديزل قنبلة موقوتة ماذا بعد انتهاء الهبة السعودية ؟!
هشاشة الشبكة وراء خروجها المستمر ونفاد الديزل يعني عجز بالتوليد لماذا حاول البعض ربط خروج الشبكة بوصول الحكومة والهبة السعودية   مسئولية إدارة الكهرباء تسويق
( عدن الغد ) زارت مدرسة جعفر الطيار بردفان وتلمست معاناة الطلاب .. مدير المدرسة : مدرستنا أصبحت أشبه بيوت أغنام والطلاب يدرسون في منازل المواطنين
مدرسة الشهيد جعفر الطيار الواقعة في حي سليك القديم بمدينة الحبيلين ردفان وتأسست في ثمانينات القرن الماضي ورغم الفترة الطويلة التي عاشتها هذه المدرسة لكنها لم تحظى
تقرير: ملف تحرير الحديدة هل يحسم وقف الحرب خلال أيام ..التحالف يشكل نخبة جديدة لتأمين الحديدة
تقرير / سامية المنصوري:   تتزايد وتيرة المعارك في محافظة الحديدة مع اقتراب قوات الألوية العمالقة والقوات المشتركة  من مركز المدينة بعد تحرير مساحات واسعة منها




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
اسرة الطفل معتز ماجد تقرر دفن جثمانه وتقول ان العصابة المتورطة بقتله تم ضبطها
اول صورة لميناء الحديدة بقبضة قوات الجيش والمقاومة
مقتل العشرات بتفجير مبنى وسط الحديدة
صور مفزعة : تحذير هام وخطير لمتعاطي القات في اليمن
واخيرا .. عرفنا هوية وتفاصيل مهمة عن صاحب الصورة التي آلمت الجميع
مقالات الرأي
إننا نرى تعاونا دوليا جيدا ، ومتوازنا سلميا بين مصالح بعضنا البعض ، وحتى مشروع السلام الاوروبى ، نرى كل ذلك في
أحدث احتجاج حذائي، كان يوم أمس، الاحد 11 نوفمبر 2018؛ حين تم قذف فردة حذاء على وزير الاعلام الحوثي المنشق
الحروب التي نشبت في هذه المعمورة مهما طال امدها لابد لها أن تتوقف،،والحرب في اليمن ليس استثناء فمنذ بدايتها
هناك حاجة متأكدة من الباحثين لدراسة نشأة وتاريخ ورموز الدعوة الإسلامية في اليمن الجنوبي وتأليف الكتب في ذلك،
فعلا هذا الصرح الخدماتي الكبير اصبح قضية اجتماعية ووطنية تهم كل أبناء لحج والذي من المفروض أن يكون في مستوى
كثيرة الظواهر التي ترافق حركات التغير في الكون اكانت  تغيرات مناخية في الطبيعة  او في السلوك البشري
سمعت والعهدة على الراوي أن الدكتور معين عبدالملك رئيس الوزراء عنده الأمور دقيقة للغاية، وقال لي الراوي إن
ونحن نشاهد المؤتمر الصحفي لوزير الاعلام للحوثة المنشق عنهم عبدالسلام جابر لم يكن في تصور احد ماحصل ، لكن
تشرفت يوما (ولا ازال ) بعلاقة طيبة ربطتني بالشائفين : الدكتور صالح والدكتور محمود، رئيس مؤسسة خليج عدن للتنمية
---------------------------مختار مقطري------------------ اليمن- بشطريه، قبل الوحدة وبعدها- لا يحترم الفن ولا الفنان، ولا يعي قيمة
-
اتبعنا على فيسبوك