مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 16 يناير 2019 09:24 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
السبت 20 أكتوبر 2018 08:58 مساءً

رحل وياليتهُ لم يرحل !

 

-لم أستوعب حتى هذه اللحظة الخبر الذي تنامى إلى مسمعي بأن تم أغتيال القائد البطل صدام خالد في حدود قعطبة الشماليه" على يد،احدى ايادي الغدر والخيانه..."الخزي والعار للخونه الغدارين"

فلا نامت اعين الجبناء.."

لقد كان الشهيد البطل منخرط ضمن الحركات التحررية التي بدأت بعد94 لتحرير الجنوب فكان أحد كوادر موج وحتم وهب حياته للجنوب وشعبة الابي فعاش حياته متنقلاً بين الكهوب والجبال متمترس بأيمانه النابع من عدالة قضيته فكان حاملاً بندقيته بيده"متوشحاً علم الجنوب لم تفت في عضده.."
خمس سنوات عجاف قضاها في السجن كضريبة إلتحاقه بحركة حتم..

لذلك حينما أنطلقت الشرارة الاولى لثورة الجنوبية كان في مقدمة الصفوف متنقلاً بين المناطق والمدن كواجب يأديه أتجاه شعبه وقضيته التحررية لم تعيقه الظروف الصعبة التي كانت لا تنفك عنه نتيجة لظروف المرحلة ولم ثتنيه الملاحقات الامنية له بل كان دائماً شامخاً كشموخ جبال الضالع الابية التي أمتلك كثير من خواصها ولهذا كان العزم والاصرار لبلوغ الحلم المنشود عنواناً له دائما.

اليوم وأنا أكتب عن هذا البطل وعلى الرغم من إرتعاش يدي وعدم قدرتي على أمتلاك نفسي إلا ان دموعي المتدفقة أصرت إلا أن تكون حبراً لمنشوري كم يعتصرني الالم والحزن على رحيلك أخي صدام وكم أتذكر هجماتك الضارية على المحتل حينما بدأ تحرير الضالع الابية من براثن ونجس أولائك المحتلين الذين أرعبتهم بكفاحك حتى أصبح أسمك شي مرعب لهم ، كم وددت أن يطيل الله بعمرك حتى يتتلمذ أبنآئنا على يدك ويعرفوا معنى التواضع والنبل والتجرد"الكامل عن الذات وإنكارها ، 
كم وددت أن تعلمهم كيف يعرفون الحق ويقفون معه حتى ولو كانت الضريبة باهضة يتعلمون منك الوقوف مع المظلوم ضد الظالم والأخد على يده حتى يرجع لجادة الصواب كما كنت تفعل مع المظلومين

رحلت أخي صدام وتركت سيرة عطرة سيتوارتها الاجيال جيل بعد جيل حتى وإن حاول البعض التشويش على مناقبك ومآثرك التي ستظل ماثلة أمامنا كالشمش تأبى أن تغيب فيكفيك فخراً أيها البطل أن دربت كتيبة من كتائب المقاومة في سناح حجر وتعلموا على يدك الكثير الامر الذي سيجعل مبادئك راسية رسو الجبال.."

فلن ننساك ابداً ما حيينا" 
يا صاحب العزة والأَنفة والشموخ" و الأباء والصمود"
يا إنشودة الشرف والنقاء والطهارة.."

رحلت ولن تغيب شمس نهجك عنا"
رحلت ولن ترحل اماجادك في وطنا"
ستبقى القائد البطل الخالد، المخلد في قلوبنا"

نم قرير العين" و لروحك السلام
والطمئنينه

 

 

 

 

New layer...


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
اندلاع اشتباكات مسلحة بالمنصورة
مقتل جندي واعتقال 5 مطلوبين في اشتباكات بين مسلحين وقوة امنية من شرطة القاهرة
وزير في الحكومة يناشد الرئيس هادي
مقهى شهير لمناقشة قضايا انفصال الجنوب يوصد ابوابه عقب انعدام حليب شمالي
اختفاء متزايد للفتيات بصنعاء
مقالات الرأي
  تعرفت على الشهيد محمد صالح طمّاح عن قرب وتحديدا في العام 2010م وكانت البداية في منطقة القدمة بجبال يافع في
كان واضحا من ان تصريحات الاخ وزير الداخلية أحمد الميسري الذي أدلى بها في المؤتمر الصحفي الأخير له والذي ظهر
دعت الحكومة الألمانية أكثر من 10 دول كبرى وإقليمية ذات العلاقة بتقرير مستقبل اليمن لحضور مؤتمر هذا الشهر ولم
الهدف العام لرسالة حملة عدن لدعم العهد المدني لمدينة عدن .. كمفاوض مستقل ..امام اي جهة محلية سياسية او دولية
ــــــــــــــــــــــنبيل الصوفيـــــــــــــــــــــــ متفاجئ جداً أن الشهيد محمد طماح أصبح رئيساً
هناك مؤامرات اكتشفت في الجنوب تستهدف القيادات العسكرية الجنوبية وصلنا لمرحلة كسر العظم بصورة علنية بين
  التشييع الكبير الذي تم يوم أمس الأول لجثمان اللواء ركن محمد صالح طماح ومن خلال مراسم العزاء التي اقيمت في
بين 13يناير 1986م و13 يناير 2019م، جرت مياه كثيرة، وأحداث مريرة، كان ضحاياها دائماً الجنوبيين..الأولى مزّقت النسيج
الاحتشاد الجماهيري الكبير وغير، المسبوق، في تشييع القائد والمناضل الشهيد، محمد صالح طماح .يعطي دلالات جد
  لا يخفى على أحد أن الجزيرة العربية تتمتع بموقع إستراتيجي كبير والموقع الذي ميز الله به الجزيرة العربية لم
-
اتبعنا على فيسبوك