مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 19 أغسطس 2019 03:41 صباحاً

  

عناوين اليوم
احوال العرب

هل تنتهي الخلافات بين المغرب والجزائر عقب دعوة الملك محمد السادس للحوار؟

الأربعاء 07 نوفمبر 2018 06:38 مساءً
( عدن الغد ) إرم نيوز :

في خطوة غير مسبوقة، وجّه العاهل المغربي الملك محمد السادس دعوة صريحة ومباشرة إلى الجزائر، لتجاوز الخلافات التاريخية بين البلدين.

 

وقال الملك، في خطابه بمناسبة الذكرى الـ43 لـ”المسيرة الخضراء”، أمس الثلاثاء، إن “المغرب مستعد للحوار المباشر والصريح مع الجزائر الشقيقة، من أجل تجاوز الخلافات الظرفية والموضوعية التي تعيق تطور العلاقات بين البلدين”، لافتًا إلى أن “وضع العلاقات بين البلدين غير طبيعي وغير مقبول”.

 

تعليقًا على هذه المبادرة الملكية، رأى المحلل السياسي الدكتور إدريس الكنبوري، أن الدعوة الملكية إلى طي صفحة الخلافات بين البلدين وإحداث آلية سياسية مشتركة للحوار والتشاور، تأتي في لحظة دقيقة من التاريخ السياسي للجزائر التي تستعد للانتخابات الرئاسية.

 

وقال الكنبوري، لـ”إرم نيوز”، إن “هذه الدعوة تأتي أيضًا بعد دعوات سابقة من قبل الملك للجزائر لفتح الحدود”، منوهًا إلى أن “الخلاف الجزائري المغربي طال أكثر من اللازم حتى أصبح مرضًا جغرافيًا، حيث هناك بلدان جاران تغلق بينهما الحدود منذ العام 1994، وكأن الأمر أمر حرب”.

 

وأفاد الكنبوري بأنه “إذا كان الملك يكرر هذه المبادرات دون تجاوب من الطرف الجزائري، فإن السؤال هو: ما هي مصلحة الجزائريين في إبقاء الحدود مغلقة طوال هذه المدة؟ رغم أنها أغلقت في ظروف محددة أصبحت متجاوزة اليوم، وكان هناك ملك آخر، واليوم ثمة ملك جديد لم تكن له مسؤولية في كل ما حصل في العلاقات بين البلدين”، مشيرًا إلى أن “الاتحاد المغاربي دفع ثمنًا باهظًا لأن الجزائر حكمت عليه بالزوال بسبب ذلك الوضع الذي خلقته”.

 

مرحلة دقيقة

من جانبه، اعتبر المحلل السياسي الأستاذ سعد ناصر، أن “خطاب الملك  كان مباشرًا وصريحًا، وذلك بالنظر إلى المرحلة الدقيقة التي تمر بها قضية الصحراء، بعد قرار مجلس الأمن الأخير الذي خرج بأغلبية واسعة، بإرغام الجزائر على المشاركة في مفاوضات جنيف بصفته طرفًا رئيسيًا”.

 

وقال ناصر لـ”إرم نيوز”، إنه “أمام هذا التطور غير المسبوق في المسار السياسي لقضية الصحراء، لم يجد المغرب من بدّ لمصارحة الجزائر، وهنا ذكر الملك محمد السادس جارته الشرقية بخطاب متعدد الأبعاد خاصة التاريخي منها، الذي تتهرب منها الجزائر، وأن كلا البلدين يعرفان بعضهما بعضًا، وهي إشارة واضحة تختزل الكلام الكثير”.

 

وذكر أنه “أمام العواقب غير المأمونة التي قد تترتب عنها المفاوضات الأممية حول الصحراء، بات من المحتم على الجارين الاجتماع معًا بشكل مباشر وصريح وبلا وساطات ولا طرف ثالث؛ من أجل تجاوز الخلافات البينية ومعالجتها، وترك القطار المغاربي يأخذ طريقه”.

 

وفي تحليله لمضامين الخطاب الملكي، أشار ناصر إلى أن “الخطاب تميز بلهجة أقرب ما تكون إلى مودة الجيران، كما دعمه بالاستشهاد بحديث نبوي عن الجار”، منوهًا إلى أن “الملك محمد السادس كان أكثر جرأة ووضوحًا، وذلك عندما قدم اقتراح إحداث آلية حوار مشتركة بين البلدين، معربًا عن استعداد المغرب للانفتاح على اقتراحات الجزائر ومبادراتها حول قضية الصحراء”، مؤكدًا في الوقت عينه على “حوار مباشر وصريح دون اللجوء إلى وساطة أو طرف ثالث”.

 

ويعتبر النزاع المغربي الجزائري من أطول النزاعات بين الدول المتجاورة في العالم، بدأ بالسلاح في ستينيات القرن الماضي، واستمر بحرب كلامية وإجراءات انتقامية، أدخلتهما في دوامة مستمرة من التشنج.

 

ورغم كل محاولات الصلح السابقة فقد باءت بالفشل، نظرًا لتجذر الأسباب المحركة للصراع وتبطنها، التي تؤدي إلى توليد أسباب أخرى للنزاع.

 

وتساند الجزائر بشكل كبير جبهة “البوليساريو” التي تطالب باستفتاء لتقرير المصير في منطقة الصحراء المتنازع عليها، في وقت يؤكد فيه المغرب على أن هذا الإقليم جزء أساس من ترابه، وعوض الاستفتاء تطرح المملكة المغربية مقترح الحكم الذاتي.


المزيد في احوال العرب
أمير الكويت يتعافى من عارض صحي ألم به
أكد وزیر شؤون الديوان الأميري الكويتي بالإنابة محمد ضيف الله شرار، أن أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، تعافى من عارض صحي ألم به. وأشار شرار، إلى أن
السيسي يكلف الحكومة بإخلاء القاهرة من الوزارات
بتوجيه من الرئيس المصري، كلف رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي، بسرعة البدء في تطوير ميدان "التحرير" ضمن جهود تطوير القاهرة التاريخية، التي تقوم بها الحكومة
كنداكة السودان الجديد
كشف الحراك الثوري في السودان ملامح جوهرية في شخصية المرأة السودانية، إذ أظهرت السودانيات وعيا حقوقيا وإدراكا سياسيا وشجاعة بوقوفها في الصفوف الأمامية في الحراك




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
مقال لم اكتب عنوانه بل ما نشرته صحيفة واشنطن بوست الامريكية للكاتب ماكس بوت كاتب الأعمدة في الصحيفة حيث حذر
أصبح الغالبية العظمى من الرجال أشبه ما يكونون بالدجاجات البياضة، ورحم الله زمان فتل الشوارب والعيون
هل حقاً بدلت الحكومة الإماراتية موقفها من دعم مقاطعة إيران، وانسحبت من التجمع الخليجي السعودي والبحريني،
حالة الغليان الذي نعيشها هذه الفترة في منطقتنا العربية، تجعل الكل يأخذ الحذر من كل ما هو دائر ويحاك في مثل هذه
علي قاعدة الموت للعرب ولا لدولة فلسطينية تتسارع الاحزاب الاسرائيلية المتطرفة داخل المجتمع الاسرائيلي لخوض
ان الارهاب الاسرائيلي الذي تقوده عصابات المستوطنين بحق الشعب الفلسطيني هو ارهاب دولة منظم واليوم الاحتلال
يعامل بعض الشباب الأم والأب(والديهم)وكأنهم أطفال أو عبيد لديهم،ويكون هذا من التربيه من الأساس،لم يعلم
القضية لم تعد مروية تنقصها الدقة في التفاصيل، بل تجلت بعد سبع عقود من الصبر والمعاناة متحدثة مباشرة عن ذاتها
-
اتبعنا على فيسبوك