مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 18 يناير 2019 02:35 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 07 نوفمبر 2018 06:41 مساءً

إلى حاكم حضرموت العسكري فري سالمين والوكيل عبدون

سيادة العقيد الركن فرج سالمين البحسني، قائد المنطقة العسكرية الثانية، محافظ حضرموت؛ والاستاذ جمال سالم عبدون، وكيل وزارة التربية والتعليم بالجمهورية اليمنية، المدير العام للتربية والتعليم بساحل حضرموت، لايخفى عليكم ما نحن فيه اليوم من تدني وانحطاط في مجال التعليم الاساسي والثانوي، الذي يكون عبئاً على التعليم الجامعي الذي يوجد فيه الكثير من الآفات التي رمتها الثانويات العامة من مختلف مناطق حضرموت بشباب أشباه متعلمين، الى سفينة الجامعات الحكومية والخاصة ومابينهما من معاهد صحية وتقنية وغيرها.

 

إن هذه المخرجات ستكون علينا وبالاً في المستقبل القريب والبعيد، لأنه سيكون لدينا جيل لديه نصف رؤية أو ربع رؤية في ادارة الدولة، وفي كل أمور حياته، وسيسهل استخدامه من قبل قوى داخلية وخارجية لتحقيق اهدافها ومشاريعها الخاصة والعامة، في الحاضر والمستقبل، وسنكون نحن ضحية لهذا الجيل النصف المتعلم، وليس نحن فقط، بل سيكون العالم أجمع ضحية له وسيعاني الويلات مثلما نعاني اليوم منه.

 

اتركوا عنكم أيها السادة الأفاضل، تجارب الشرق والغرب، واتركوا عنكم التجربة اليابانية أو الكورية أو غيرها، واجلسوا فيما بينكم وحددوا نقاط الضعف والقوة، فلكل مجتمع خصوصياته، وثقافته التي تحركه في الحاضر نحو المستقبل، ولا أدعي أن الحل عندي فأنا لست من أهل الخبرة والاختصاص في مجال التعليم، ولكنني اتمنى أن يتم الاهتمام بشريحة الطلاب من الصف الأول ابتدائي الى الصف الخامس، وفي هذه المرحلة وتحديداً في المستوى الأول والثاني والثالث، ان يتم التركيز على اللغة العربية والحساب، وارموا كل المواد الأخرى من دين وعلوم وطبيعة ولغات أجنبية، إلى مراحل أخرى، بحيث لايصل التلميذ الى المستوى الرابع الا وقد أحسن الكتابة والقراءة والقيام بالعمليات الحسابية البسيطة والمعقدة؛ حينها سيتم التعامل مع بقية المواد الأخرى بكل يسر وسهولة، فمن لايحسن القراءة والكتابة لن يتعلم ولو ابسط العلوم واسهلها.

 

فلم يعد لدينا الوقت الكافي للانتظار متفرجين، لتعصف بنا الثقافات الشرقية والغربية، حتى أصبح جيل اليوم يجهل هويته الحضرمية والعربية واليمنية، ولايعلم من هو، فهناك من يجيد التحدث بلهجات عربية أخرى، أكثر من إجادته للهجة اجداده وأهله، وهذه اشارة إلى التأثر الثقافي بالآخرين، وهذا التأثر هو نتاج ضعف التعليم، والذي يتسبب في عدم القدرة على التفكير.

 

فأرجوك ياعم فري سالمين، وأنت ياجمال عبدون، أن تنقذونا مما نحن فيه اليوم من قلة ثقافة وتعليم، وخاصةً أننا نعيش في وضع اللادولة، ورغم ما فيه من عيوب، إلا أن فيه فسحة لنحدد مستقبلنا بأيدينا، ونكون قدوة للآخرين في بناء جيل متسلح بالعلم والمعرفة، فإن لم نعمل اليوم، فسيأتي قوم يتخذون القرارات بالنيابة عنا، وهذا ماعهدناه خلال العقود السابقة؛ فسارعوا بارك الله فيكم في انتشالنا من هذه الحفرة المظلمة.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
القانون الدولي الإنساني يسعى لحماية الإنسان اثناء الحروب ويحد من قتل الانسان لذلك وسع  الفئات المحمية
كانت عاصمة إقليم لحج منذ مئات السنين مدينة (الرعارع) الواقعة على بعد ميل وربع شمال مدينة الحوطة اليوم. وظلت
‏بالنسبة لنا أبناء قبيلة يافع العريقة نحتاج علاج نفسي مكثف وإعادة ضبط لعقولنا حتى نصبح أسويا كبقية الخلق
لفت نظري مقال نزل في صحيفة عدن الغد في 16 يناير 2019, في تمام الساعة 12:03 صباحا، تحت عنوان: فخامة الرئيس.. تركيا من
استيقظت اهالي قرية حداء بلودر على صياح وعويل لم تشهده قط فاجعة مؤلمة كبيرة وجسيمة بوفاة الاستاذ علي عبدالله
  بقلم محمد عبدالواحد البجح لم يحدث أن مرّت مرحلة في التاريخ الإنساني واليمني على وجه الخصوص تنافس مستوى
كلنا نسمع ونشاهد بكل صفحات التواصل الاجتماعي في. اعلام الانتقالي والموالين لهم وايضاً القيادات العفاشية 
  المتابع لمايجري في دهاليز مايسمى بمجلس الامن الدولي وعبر مبعوثهم الاممي في اليمن لايساوره ادنى شك بان
-
اتبعنا على فيسبوك