مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 14 نوفمبر 2018 02:37 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الخميس 08 نوفمبر 2018 03:51 مساءً

ازمة النمو في الصغر وتعديل السلوك في الكبر غير ممكن !!

استمر الجدال في حقل علم النفس طويلا عما اذا كانت الوراثة أو البيئة هي المهيمنة في رسم شخصية الطفل لمستقبل آت ، بينما شجع البعض العوامل الوراثية ( البيولوجية ) الداخلية ، وآخرون الأثر السائد للعوامل الخارجية البيئية ، ولم يعد اليوم التساؤل في أيهما أكثر تاثيرا 

فهناك عوامل اخرى تؤثر في شخصية الطفل بصفة عامة عند الصغر وانعكاسها عند الكبر على سبيل المثال هناك طفل حرم من اشياء كانت له في الصغر أماني أن يحصل عليها لم يستطع أن يستحوذ عليها مبكرا خلقت له عقد نفسية عزز ذلك وهو كبيرا بعمل صبياني يقلد اشياء حرم منها إعادها وهو كبيرا أثرت في سلوكه
واعاقته ذهنيا وتشويه لافكار هو حامل لها !!

لذا يجب على الآباء والامهات والمربون واولياء الأمور الحذر في التعامل مع ابنائهم خوفا عليهم من أزمة نمو متأخرة قد تصيبهم والسبب هو الامتناع عن إيجاد مايحتاجه الطفل او دلال زائد أن هذين العاملان هما مسؤولان عن
إخراج طفلهم خارج الخدمة وأن كان كبيرا اوكهلا أوشيخا فلابد من توخي الحذر في ذلك !!

ضف الى ذلك الضغوط النفسية لدى والدي الأطفال التوحديين بأنها ردود الفعل التي يبديها الآباء والامهات في حاله علمهم بإعاقة أطفالهم ذهنيا والاحساس المتزايد بالصدمة والشعور بالضيق والتوتر ومشاعر الاحباط فيما يتعلق بسلوكيات أطفالهم وتعليمهم وكيفية رعايتهم والقلق المتزايد على مستقبل الأطفال قد يكون سببا في أزمة متأخرة وغيرممكن تعديل
سلوكياتهم عند الكبر لقد أثبتت برامج تعديل السلوك فعالية عالية في خفض العدوان سواء لفظيا أو حسيا عند تربية الطفل واحاطته برعاية كاملة حتى يصبح شخصية مهذبة في المجتمع !!

وماينصح به الآباء والأمهات معا في مثل هذه المواقف هو التعامل مع اطفالهم تعاملا يتسم بالعدل والانصاف والعفوية ، وتشجيعهما حسب ماتقتضيه الحاجه لذلك وعلى حب التعاون والتضامن والابتعاد عن الاحقاد والضغائن وألا يتدخلا في حياتهما بطريقة تشعر أحدهما بالغبن أو بانه غير مقبول أوغير محبوب من طرف والديه كما هو حاصل اليوم من بعض الآباء والامهات في مجتمعنا ويصبح امتثالا لقول الشاعر المخضرم ايليا أبو ماضي حين قال في من مرضت وقست قلوبهم واصبحت معتمة ظلامية : ( والذي نفسه بغير جمال لايرى في الوجود شئا جميلا ) 



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
مؤسسة تجارية رائدة بعدن تفاجئ المواطنين بخفض أسعار الأغذية
عاجل : سقوط جرحى من القوات السعودية باطلاق نار في المهرة
عاجل : "محسن النقيب" وزير التدريب الفني في «حكومة» الحوثي يظهر مجدداً ويعلن انشقاقه
توتر في المهرة.. "وعدن الغد" تتحصل على أسم القتيل في المواجهات
عاجل:مليشيات الحوثي تقصف مدينة لودر بقذائف الهاون(صور)
مقالات الرأي
عندما حمي الوطيس تضعضعت الأحزاب، وخارت المشيخات، ونكصت الكثير من القيادات، انهزمت الجيوش الكاذبة، وذابت
  إجراءات البنك المركزي البريطاني تجاه أرصدة اليمن، والحكومة الشرعية بالتحديد أكثر من غريبة.. ترى ماذا
أكبر الظن أن دوافع وأسباب كارثة الحرب التي عصفت بالبلاد منذ أربع سنوات لا زالت في طي الكتمان، تلك الحرب
  يقول المثل أتبع من يُبكيك ولاتتبع من يُضحكك، هذا المثل له مغزى غاية بالروعة وليس المقصود به من يضربك أو
  لست من هواة ثقافة الإحذية ، ولامن عشاق ثقافة الارتزاق ، أشفق على على المتعصبين الذين لايعرفون من المبادئ
في 26 سبتمبر 1962 قامت في صنعاء ثورة قادتها مجموعة أطلقت على نفسها الضباط الأحرار. كانت الثورة ترتكز على إسقاط
بدّد التحالف العربي الوقت الثمين الذي أتيح له خلال أربع سنوات ، وشتّت قوّته بيديه وبقراره :دخل في معركة
  سيأتي اليوم الذي تتوقف فيه الحرب طال الزمن أو قصر، وعندها سيجد اليمنيين أنفسهم بمختلف مكوناتهم السياسية
بفضل من الله ثم بفضل الاخ العزيز اللواء ركن ابوبكر حسين محافظ ابين الرجل الاستثنائي ورجل المهمات الصعبة
عجيني وخبز يدي.. قالها (علي عبدالله صالح) عن قيادات الشرعية ولم يكذب. يعرفهم صالح جيدا، فهو من انشاءهم وهيئهم
-
اتبعنا على فيسبوك