مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 25 أغسطس 2019 09:50 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الجمعة 09 نوفمبر 2018 01:44 صباحاً

الفريق النخعي والسيرة العطرة الحافلة بالانجازات..

 


يعتبر الفريق الركن / عبدالله سالم النخعي المعين حاليآ لرئاسة الاركان العامة للقوات اليمنية من اهم الكفاءات العسكرية ذات المستوئ العالي والريادة نظرآ لتفانيه المطلق في عمله المجسدة على ارض الواقع وذلك من خلال تبؤة عدة مناصب في السلك العسكري وادارته لهذه المناصب بحرفة القائد الفظين الشجاع الفذ الذي اكد قولآ وفعلآ من خلال تعاطيه مع سير الاحداث ان الرجل السليم في المكان السليم .
فالفريق النخعي لم يدخل معترك السلك العسكري بمحض الصدفة بل اتئ لهذا المكان الحيوي والهام لما يحملة من دورات علمية عسكرية متتالية وفي نسق واحد الا وهو النسق العسكري ليعتلوا بهذا الكم الهائل من الدورات والتاهيل العلمي بان يكون علئ راس هرم رئاسة الاركان التي تعلم جليآ بان الفريق سوف يدور شؤؤنها العسكرية بكل اساليب فنون الضبظ والربظ في القانون العسكري الذي وجد ظالته المنشود بوجود قائد محنك وهامة وطنية تعددت ماثرها ومناقبها في الوسط العسكري لتشكل واياه وجهان لعملة واحدة لخدمة الوطن والمواطن كل لحضةً وثانيةً
فالفريق النخعي المتسلح بالعلم والارادة الصلبة الفولاذية قادرآ على ان يحط النقاط علئ الحروف لرئاسة الاركان ويبعث فيها كل ماهو جديد في القانون والباسها حلةً جديدةً ممزوحةً بالتسلح المعرفي والعلمي واخراجها للعالم الخارجي بصورة اجمل تسر الناظرين تظل شاهدة في كينونتها وديمومتها للاجيال القادمة ان القادات الوطنية بمثل الفريق النخعي من طراز ثاني اضاف للحياة العسكرية قوانين وقواميس من شانها احداث نقله نوعية للعمل العسكري الذي ينتظر مثل هذه الهامات الغيورة التي سوف تبذل الغالي والنفيس كي تعيد للمنظومة العسكرية القهاء الوضاء الفاقد سطوعه التنويري في خضم الاحداث التي اكدت قولآ وفعلآ ان الفريق النخعي لم ياتي لهذا المكان الا وفي مخيلته الحلول الناجعه المتصور لها العقل والمنطق.
لانخفيكم شيئآ اننا اليوم امام عتاب مرحلة جديدة تختلف في مظمونها عن سابقاتها واننا سوف نشهد قفزة ايجابية في رئاسة الاركان وتتحرك مياها الراكدة الئ الامام كوننا بين ايادي وطنية شريفة لم يدنسها الخبث السياسي مبداها الاول والاخير الولاء لله ثم الوطن وليس لافراد وجماعات بام عينها..


كتب/ ناصر الشماخي



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل :اول تعليق رسمي إماراتي على أنباء إنهاء دورهم من التحالف العربي
عاجل: قوات الجيش بابين تقطع الطريق الدولية وتحاصر معسكرا للحزام الامني
عاجل: سقوط نقطة العكف شرق عتق والجيش يزحف صوب مفرق الصعيد
عاجل : طائرة سعودية تنقل مسئولين حكوميين إلى عتق على رأسهم رئيس الوزراء
دوي انفجار واطلاق نار بالقرب من دار سعد
مقالات الرأي
‏‎ ✅ما بانيمنن قط مهما حاولوا وغيرروا من مشاريعهم ، سنقاومهم بكل ما نملك ولو خذلنا العالم كله ولو جاؤوا
ليس خلافهم مع المجلس الانتقالي الجنوبي فقط، ولن يكتفوا برأسه لو أُتيحت لهم الفرصة،بل مع أي قوة جنوبية تتمتع
خوفا من مجيء عبد الناصر يحل محلهم, ونكاية بأبناء عدن الذين ساعدهم على تحرير المدينة, خرج الانجليز من عدن عام
مؤسف ما يحدث في اليمن من فرقة وصراع بين الشركاء بشكل يصب في صالح عدوهم الأول الحوثي، مؤسف لأن هذا الوقت الحرج
  بعد فشل الحوثي في الوصول إلى مضيق باب المندب وعدن والهيمنة على بحر العرب واكمال المثلث الشيعي على
لا يصح فرض الإنفصال بالقوة ، ولا يصح فرض الوحدة بالقوة ابتداء ، لكن الحفاظ على وحدة أي بلد موحد مثل اليمن، أمر
من خلال الأحداث الدائرة هذه الأيام نقرأ منها بأن الإخوة في الشمال ليس لديهم نية حقيقية لتحرير مناطقهم
عندما خرج أبناء الجنوب صفا واحدا من المهرة إلى باب المندب حققوا انتصارات عظيمة لا يستطيع أحد إنكارها
على مر تاريخ اليمن الحديث والقديم، كانت الحروب والصراعات بمختلف أطرافها ومراحلها على قضيتين رئيسيتين. الحكم
معركة جديدة أخرى، ذات حسابات ضيقة، دارت رحاها اليومين الماضيين في مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة (شرق اليمن) بين
-
اتبعنا على فيسبوك