مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 02:37 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 18 نوفمبر 2018 09:34 مساءً

الظلم يولد الانفجار أن أستمر التجاهل والنفاق على شعب الجنوب العربي

أظهرنا نيتنا الصادقة لجماعة القفز الإقليمية والجنوبية والبدنية الجارة من خلال تجربة مأساوية بتضحياتنا منذ الغزو الحوثعفاشي في ٢٦ مارس ٢٠١٥ وأثبتنا كجنوبيين، أننا الوحيدين من استطعنا الصمود في وجه العدوان اليمني لشهرين بدون التحالف العربي وبرهنا أنه لولانا لما هبطت قرارات عاصفة الحزم على الأرض وعلى الأقل حتى اللحظة وتم عرقلة مشروع إيران، لكنهم لايريدوا ان  يفهموا ذلك وأعطوها للأسف الأذن المسدودة بعجين كل قوى الشمال من يمينه حتى يساره.

 فقط، لهم يريدون الغنيمة بأنتقاص حق شعب الجنوب في استعادة الدولة والدليل مايحكيه الواقع في عدم تطبيع أوضاع الجنوب منذ مايسمى تحريره الشكلي وعدم بناء مؤسسات الدولة فيه كافة.

ولكن نقول لهم:

انتهى المشوار في عدم إمكانية استمرارية هذا الظلم وجوره على شعب الجنوب العربي مهما تكالبت مؤامرات قبره، لايضيع الجنوب الوطن كما سلفت كل تلك المؤامرات وتوالت وتعاقبت حوله حتى وصلنا الى هذا العذاب الكارثي نتيجة للأخطاء التراجيدية المتواصلة والمحصلة إلى باب اليمن.

 إدراكنا بحقيقة مواصلة التجاؤها الإقليمي وغياب الدور الدولي ونظرته لقضية الجنوب بدليل إحاطة المبعوث ألأممي مارتين جريفثتس لمجلس الأمن اليتيمة قبل يومين مما يجزم أنه ليخرج عن ذات الأخطاء لسلفيه جمال بن عمر وولد الشيخ، الأمر الذي يؤكد حقيقة واحدة لأغير أن المجتمع الدولي لا يريد حل القضية برمتها وأنه لازال بعيدا عنها مما يعزز موقفنا أن الحل فقط بدولة الجنوب ودون ذلك تبقى الأوضاع مفتوحة على كل الاحتمالات سيما وأن اللهب الأمريكي على الجزيرة العربية ومواقع الثروة فيها بعد السيطرة عليها في العراق المنكوب لازال متواصل بجذور تركية إيرانية متبادلة الأدوار في خاشقجية اسطنبول المتواصلة حتى اللحظة بنفس غربي واضح وبدون معالم محددة النهاية غير المزيد من المكاسب، تنعكس سلبا على وضع اليمن وخصوصا الجنوب واستقلاله باستعادة دولته.

لابد من مراجعة الحسابات والاعتراف لبعضنا ببعضنا كجنوبيين لتقييم الوضع والتجربة المرة.

زمن القفز ولى وعدى لم يبق لنا في الحياة غير القليل لهذا لابد من قولة حق في وجه هذه الصورة المظلمة والنفاق السياسي الكذاب.

عيب نضحك ونواصل الكذب على شعبنا نوعدهم بالاستقلال والدولة والواقع يقول كذب والبعض لازال يتابع طبخات مؤلمة لازالت تجر شعب الجنوب نحو باب اليمن المتخلف بتاريخ معاناة معه مرة ومؤلمة لا يمكن تخيل نتائجها المرة الدموية طيلة ٢٨ سنة.

ما يعتمل من لقاءات أبو ظبي والرياض وسلطنة عمان والأردن وزيارات لوزير الخارجية البريطاني مع أبوظبي والرياض بمعية حزب الأشباح( الإصلاح) وحلقة الانتقالي الجنوبي أن لم تتم على الاعتراف بحق شعب الجنوب باستعادة دولته، تبقى فضيحة نكراء في جبين المجتمع الدولي والإقليمي وفي المقدمة الأمم المتحدة، بل وتفتح مساحات جديدة للعنف وعدم الاستقرار ومزيدا من التصعيد.

نعم وقعنا ضحية لمشاريع إقليمية ودولية وصرنا ضحية بل أرخص من الكباش الأسترالية والدليل في كل الجبهات دون حتى أقل اختراق ووعد ليوم جميل قادم نحو الاستقلال.

 نعم لقد أصبحنا تلفون بقاله بيد تجار الحرب.

منذ تحرير عدن لم يتم تطبيع الأوضاع وبناء المؤسسات رغم الوعود بعد تحرير صنعاء.

الجنوب لايمتلك علاقة وصلة بصنعاء اليمن منذ الأزل والتجربة أثبتت أنهم أعداء قتلة لشعب الجنوب حتى اليوم.

أية تسوية تنتقص حق استعادة دولة الجنوب وهويته هي الخطر الحقيقي الذي يهدم كل محاولة لتصفية القضية الجنوبية، لكننا نؤكد لهم أن لدى الجنوب خيارات قوية لم يتم أستخدمها بعد وستندمون عليها أبسطها التمرد والدفاع عن الحق.

شعب الجنوب دعاة سلام ولكن تجاهلكم لقضيتهم ستدفعون ضريبتها بتمرد الحاضنة الشعبة عنكم.

شعب الجنوب يأقليم والعالم ليس ساردين لحشره في علبة مع اليمن.

أنه قضية وهوية وشعب ووطن مستقل عبر التاريخ.

يحاولون أعادة ذات التوابيت اليمنية القذرة على حساب دماء شعب الجنوب وقضيته وتضحياته.

أن استمرارية الظلم على الجنوب بمعزل عن استعادة دولته بالظلم الاجتماعي واستمرارية الجوع والعذاب والنكران حتى لوجوده كما هو واقع الحال، الجياع سيلتهمونكم أيها الجبناء فأضع من مثلث فرمودا.

لهذا أتقدم بدعوة مفتوحة لكل قوى ومكونات الاستقلال الجنوبية بضرورة تحديد موعد ما قبل ٢٩ نوفمبر الجاري للجلوس معا ووضع رؤية موحدة عامة تفضي لوضع آليات عملية ومنطقية للخروج من هذا المأساة وتثبيت حق الجنوبيين في تحقيق سياسة الأمر الواقع بالمكاشفة ومصارحة أخوتنا في التحالف العربي بعدم المكابرة والاعتراف وفق خارطة طريق  بذلك، لأن الوقت حان باستعادة الدولة الجنوبية كما كانت حتى يوم ٢٢ مايو ١٩٩٠ الأسود بعيدا عن مؤثرات اليمن الجار لأنها صمام أمان أمنكم القومي والعربي والدولي، دونها الفوضى الخلاقة ستعمم كل دول الجوار وفي ذات الوقت نقول لمارتين جريفثتس:

 فكر من باب عدن وليس باب اليمن ولاتكرر أخطاء سلفيك بن عمر وولد الشيخ أن كنت تريد للسلام جنوح على الجزيرة والخليج والعالم وأولهم الجنوب العربي الحبيب.

اللهم فأشهد.

كاتب وباحث سياسي جنوبي مقيم في لندن المملكة المتحدة

تعليقات القراء
349495
[1] التحالف والأمم المتحدة لايسعون الى احلال سلام في اليمن
الاثنين 19 نوفمبر 2018
علي طالب | كندا
التحالف والأمم المتحدة لايسعون الى احلال سلام في اليمن وهم يسيرون في الطريق التي رسمتها امريكا ومعها الدول الغربية . اعتقد ان الاعتماد على التحالف او الأمم المتحدة لإنصاف الجنوب والجنوبيين تفكير عقيم .الجنوبيون أنفسهم سبب كل الذي حدث للجنوب . الذين سلموا الجنوب لعفاش هم جنوبيون والذين وقفوا الى جانب عفاش في حربه في عام ١٩٩٤ ضد الجنوب كانوا جنوبيين، والذي يقود الفساد ويوكد على ضرورة القضاء على القضية الجنوبية من خلال اصراره على مشروعه(الأقاليم) المشؤوم هو جنوبي وهو على راس هرم الشرعية وترك الجنوب لأربع سنوات للفوضى والتناحر ليجعلها فريسة القوى الشمالية المتربصة بالجنوب هو جنوبي . القوى الجنوبية المشتتة التي تدعي انها قوى مقاومة هي أيضا جنوبية ، هذه القوى اضرت بالقضية الجنوبية وأصبحت تتناحر وتتنافس على مكاسب شخصية . إذن في المحصلة الجنوبيون هم من خذل شعبهم بما في ذلك الانتقالي الذي وعد الشعب وأصبح كلام في السراب والفعل يوكد انهم لايمتلكون أي قرار وطني وانجروا وراء سياسة الإمارات التي لا تتختلف عن دور السعودية . الإمارات مصلحتها مع احمد علي عبدالله ومع السعودية والسعودية مصلحتها مع القوى الوهابية والقبلية الشمالية التي انفقت عليها مليارات خلال الخمسين السنة الماضية وهي القوى المؤهلة للاستمرار في خدمت السعودية مقابل مصالحها الشخصية . للأسف القوى السياسية الجنوبية اقتبست أسلوب العمالة من القوى الشمالية وأصبحت مصالح هذه القوى تصب في نفس الاتجاه .نظرا للكثافة السكانية الشمالية قرر التحالف التنصل عن الجنوب والجنوبيين والتمسك في القوى الشمالية لانها الأقوى مقارنة مع الجنوب الذين وجدهم ينقادون وراء التحالف دون التمسك بثوابة جنوبية وجودهم مجرد قطعان يقدمون شبابهم قرابين لخدمة التحالف مقابل سلل غذاىية والف ريال سعودي للمقاتلين دون أي التزام سياسي . في المقابل تمتلك القوى الشمالية قدرة على فرص روءيتها وهي متحدة على موضوع الجنوب في الوقت الذي نرى القوى الجنوبية لاتمتلك أي روءية وغير متحدة على قصية بل أصبحت الكثير من هذه التكتلات الجنوبية تسير من قبل الأحزاب الشمالية والجماعات الطاىفية مثل السلفية والتي جميعها في النهاية لا تؤمن بقضية استعادة دولة الجنوب .

349495
[2] انفجروا، فرقعوا، اقرحوا، طقوا
الاثنين 19 نوفمبر 2018
سلطان زمانه | دحباشستـــــــــا ن
كلنا نسعى لاستعادة دولتنا بحدود ٢٠ أيلول ٢٠١٤ أما ما كان قبل ذلك في غياهب القرن الماضي فلا محل له في مشروع الحل. نفذوا خياركم اللعين إن استطعتم لكن دون تهديد ووعيد أجوف فلقد مللنا كل ذلك.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
ظهور مفاجئ لعيدروس الزبيدي في مفاوضات السويد (فيديو)
عاجل :القاء القبض على عصابة تقطعت ونهبت 80 مليون من بائعي قات في عدن
سياسي جنوبي : رئيس الوزراء أعاد الأمن لعدن (صورة)
أسعار صرف وبيع العملات مقابل الريال اليمني اليوم الإثنين بـ "عدن"
طلاب الصحافة يزورون صحيفة عدن الغد اليومية
مقالات الرأي
لأول مرة وعلى غير المعتاد حضر وفد الحوثيين من «أنصار الله» قبل الوفد الحكومي إلى مكان انعقاد مؤتمر
يروي لنا التأريخ أن أحد شيوخ بني أمية وحكمائها، سألوه عن الأسباب التي أدت إلى زوال ملكهم فأجاب بشيء من
لقد أثبتت التجارب والمراحل والمواقف وأعطانا المؤشرات سلب اكثر من الإيجاب نحو كل القضايا الوطنية والافرازات
أوشكت على اﻹنتهاء الجولة الأولى من المفاوضات اليمنية-اليمنية بين أطراف الصراع والمنعقدة حاليآ بالسويد منذ
كثير من الشباب تضيع منهم الكثير من الأوقات في تصفح شبكة الإنترنت دون تحقيق فائدة علمية أومعرفية أو مادية وهي
هاهي عدن تستعيد جزء هام من القها ومجدها وبريقها الثقافي التليد بتدشين فعاليات المهرجان الوطني للمسرح (
محافظ محافظة أبين أنشط محافظ عرفته المحافظة، يعمل بهمة عالية، تراه في آخر النهار كأوله، رجل نشيط وعملي وصادق
لان الشيء بالشيء يذكر  ومن أجل التذكير علي أن استعرض قصة سابقة ذات علاقة بعنوان هذا المقال  عندما اجبروا
هل تصدق أن تليفزيون فرنسا الرسمي (فرانس 24) عمل استطلاع رأى وأعلن أن 75% من الشعب الفرنسي مؤيد للمظاهرات؟! هل
من المعروف والمتعارف عليه دوليا في كل حكومات بلدان العالم بان الرسوم و الضرائب التي تقوم بجبايتها اي حكومة
-
اتبعنا على فيسبوك