مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 02:37 مساءً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

تحليل سياسي: البندقية الجنوبية .. ورقة ضاغطة بيد الآخرين

الاثنين 19 نوفمبر 2018 07:04 مساءً
عدن(عدن الغد)خاص:

تحليل/ صلاح السقلدي

 

التصريح الذي أدلى به قبل أيام المتحدث باسم «التحالف» العميد تركي المالكي، بأن معركة الحُديدة هي مجرد «وسيلة ضغط على الانقلابيين لحملهم على قبول الحل السلمي»، يحمل مضمون ذات التصريحات التي دأب على إطلاقها كبار المسؤولين بحكومة «الشرعية».

 

وعلى الرغم من أن هذه التصريحات، التي تأتي بعد كل جولة تعثُّر عسكري في معارك الساحل الغربي وعلى وقع صخب الضغوطات الدولية لوقف الحرب، قد لا تكون صادقة بمجملها، إلا أنها لا تخلو من الوضوح والصراحة، ولا من حقيقة أن الحرب، بكثير من الجبهات وبالذات في الحدود السعودية الجنوبية مع اليمن «الجوف وشمال صعدة» وفي الساحل الغربي «الحديدة»، يشكّل فيها العنصر الجنوبي الجزء الأعظم من المقاتلين.

 

المقاتلون المنضوون تحت مظلة «التحالف»، ما هم إلا وقود حرب تدور هناك للمصلحة السعودية الإماراتية، حيث يُستخدمون كذخيرة في بطن بندقية خليجية، بصفتهم سوطاً بوجه «الحوثيين» لتحقيق مكاسب عسكرية وسياسية بل واقتصادية أيضاً؛ يأتي هذا من دون أي نزيف يطال جنود السعودية والإمارات، وبأقل الخسائر الممكنة.

 

الخسائر هنا لا تنحصر بتلك البشرية أو المالية فقط، خاصة وأن الرياض وأبوظبي وجدتا أن الكُلفة المالية للمقاتل الجنوبي هي الأقل، قياساً بما يتطلبه غيره من الجنود والمقاتلين الشماليين، وبالذات الموالين لحزبَيّ «الإصلاح» و«المؤتمر الشعبي العام»، إذ لا يتعدى الراتب الشهري للجندي الجنوبي في الجبهات الــ 1000 ريال سعودي، تقريباً. والحديث يدور عن المقاتل العادي الذي لا يمتلك غير بندقيته وفقره المدقع الذي وضعه عنوة على فوهة مدفع الموت، ولا نتحدث عن القيادات التي أثرت من تجارتها المزدهرة بجوع شباب الجنوب وأوجاعهم الى محارق الهلاك ومقابر الارتزاق.

 

الخسائر التي نتحدث عنها هي تلك السياسية، إذ نرى أن السعودية والامارات تخرجان أيضاً بأقل كُلفة سياسية تجاه الجنوب، ومن دون أية التزامات سياسية منهما في المستقبل.

 

صمت جنوبي وتغييب القضية

تأتي هذه الوقائع في ظل تهيّب وصمت جنوبي حيال «التحالف» وتغييب القضية الجنوبية في الخطاب الجنوبي التحريري في الأجندة الخليجية، وبالذات خطاب القوى الجنوبية، والتي من المفترض أنها تتبنى مشروع استعادة الدولة الجنوبية -ولا نقصد هنا القيادات والعناصر الجنوبية التي تقاتل بجنوبيتها لمصلحة حكومة معين عبدالملك، تحت هدف سياسي اسمه «إسقاط الانقلابيين وإعادة الشرعية اليمنية الى صنعاء»، كما أننا لا نقصد العناصر الجنوبية السلفية التي تقاتل لحسابات دينية محضة تحت قناعة مبدأ «طاعة ولي الأمر» وحرب «الروافض»، وهي حسابات وقناعات لا تتبنى من قريب ولا من بعيد أية دعوة سياسية أو حتى عسكرية لنُصرة القضية الوطنية الجنوبية.

 

ونرى كثير من القيادات الجنوبية، المفترض أنها تنتصر لمشروع الاستقلال الجنوبي، متشددة بالاستمرار في تلك المعارك وتتبنى لذلك خطاباً مخادعاً ومتملقاً الى أبعد الحدود. وفي الوقت الذي تتحدث فيه بالجنوب عن ثنائية: «احتلال وتحرير»، نراها تتحدث أيضاً عن ثنائية: «انقلابيين وشرعيين»، في حالة تناقض صارخ بالمواقف.

 

هذه القيادات الجنوبية تتحدث عن محاربتها للقوى اليمنية بالجنوب بصفتها قوات احتلال، في نفس الوقت الذي تتحدث فيه عن قتالها ضد «انقلابيين»، كأنها كانت ذات يوم تتربع على كرسي سلطة حُكم في صنعاء سلبه الحوثيون من يدها؛ بل وتذهب هذه القيادات بخطابها المضطرب بعيداً في التطرف والنزق، حين تردد ذات المفردات السياسية والطائفية التي يرددها غيرها، بقولها إنها حاربت وتحارب الوجود الإيراني والفكر الفارسي المجوسي في الجنوب.

 

المفردات تلك هي ذاتها التي يرددها غلاة الفكر المتطرف بالمنطقة العربية، وهي التي لا تمت بصلةٍ للقضية الجنوبية الوطنية، البعيدة كل البعد عن دائرة الطائفية والمذهبية، بل أن الجنوب هو ضحية فكر التكفير والتطرف منذ عام 1994م وحتى اليوم.

 

ويبلغ نفاق الخطاب الجنوبي مبلغه حين نرى أصواتاً جنوبية ترفض، وبكل بلاهة، الدعوات الدولية لوقف الحرب في اليمن أكثر مما ترفضه الفئة الطفيلية اليمنية، التي تستفيد من استمرار هذه الحرب؛ وقد تضخمت أرصدتها من تجارة السلاح والوقود والمضاربة بالعملات وغلاء الأسعار وغير ذلك، وهي التي من المفترض أن تكون أكثر الجهات هلعاً من الدعوات الدولية المُنادية بوقف الحرب، وليست تلك الأصوات الجنوبية الأراجوزية التائهة.


المزيد في ملفات وتحقيقات
فيما بلغت المديونية قرابة 44 مليار ريال .. (عدن الغد) ترصد بالأرقام معاناة كهرباء عدن وجهود التغلب عليها
بلغت المديونية قرابة 44 مليار ريال وعدد المشتركين 166281 مشترك اقل تكلفة بالعالم يكلف توليد 1 كيلوا 100 ريال يباع 17 وبعجز 83 % المنحة السعودية تشترط تسديد الفواتير لمواصلة
تقرير:بعد أن تعرضوا للتهميش والاهمال.. جرحى الحرب والمقاومة تضحيات ذهبت في مهب الريح فمتى سيتم انصافهم؟؟
  انهم من قدموا التضحية الكبيرة للوطن وفقدوا أجزاء من أجسادهم وصحتهم حتى تتحرر أراضي بلدهم وتعود كما مطهرة من كل من أراد أن يسلبها كرامتاها وحريتها.. انهم الأبطال
من رحم المعاناة يولد النجاح .. كتاب يمنيون يروون بدايتهم في إنتاج الكتب..(إستطلاع)
عاشت اليمن في اعوامها الأخيرة بعض الصعوبات التي اثرت سلباً على الحياة فيها من اغلب النواحي سواء سياسي او اقتصادي او اجتماعي؛ نتيجة الصراعات والحروب المستمرة منذ


تعليقات القراء
349681
[1] كل من تخت رأس الجنوبيين
الاثنين 19 نوفمبر 2018
فاعل خير | عدن
الذي في الشرعيه قدمو حتى أعراضهم للشماليين من شان الحكم.

349681
[2] ماذا بعد نهاية الحرب في اليمن ؟
الاثنين 19 نوفمبر 2018
متابع للقنوات الفضائية | المكلا ــــ حضرموت
تناقلت وسائل الإعلام الإقليمية والدولية وفي مقدمتها قناة ( الحدث ) الفضائية السعودية . مساء هذا اليوم الإثنين .ـــ كلمة الملك سلمان ــــ أمام مجلس الشورى السعودي , وفي حديثه عن الشأن اليمني أكد أن الحل السياسي في اليمن يجب أن يكون وفقا وقرار مجلس الأمن والمبادرة الخليجية . ولم يذكر حرفا واحدا عن شئ إسمه ( مخرجات الحوار الوطني ) وهذا يعني أن هناك جلسات حوار برعاية إقليمية ودولية ستعقد بين الأطراف السياسية الجنوبية والشمالية بعد نهاية الحرب في اليمن والخروج برؤية مستقبلية لضمان أمن وإستقرار اليمن خاصة ودول الإقليم والمجتمع الدولي عامة . ومن الأخطاء التي يرتكبها الرئيس ( عبدربه منصور هادي ) وحكومته في حق الشعب الجنوبي . هو العمل على خلط الأوراق والتفاوض في المجتمع الدولي على أساس المرجعيات الثلاث , وتهميش القضية الحنوبية . وكما قال الكاتب ( إن مخرجات الحوار الوطني لا توجد إلا في عقلية الرئيس ( عبد ربه منصور هادي ) وتقبلوا تحياتي والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . (

349681
[3] ماذا بعد نهاية الحرب في اليمن ؟
الاثنين 19 نوفمبر 2018
متابع للقنوات الفضائية | المكلا ــــ حضرموت
تناقلت وسائل الإعلام الإقليمية والدولية وفي مقدمتها قناة ( الحدث ) الفضائية السعودية . مساء هذا اليوم الإثنين .ـــ كلمة الملك سلمان ــــ أمام مجلس الشورى السعودي , وفي حديثه عن الشأن اليمني أكد أن الحل السياسي في اليمن يجب أن يكون وفقا وقرار مجلس الأمن والمبادرة الخليجية . ولم يذكر حرفا واحدا عن شئ إسمه ( مخرجات الحوار الوطني ) وهذا يعني أن هناك جلسات حوار برعاية إقليمية ودولية ستعقد بين الأطراف السياسية الجنوبية والشمالية بعد نهاية الحرب في اليمن والخروج برؤية مستقبلية لضمان أمن وإستقرار اليمن خاصة ودول الإقليم والمجتمع الدولي عامة . ومن الأخطاء التي يرتكبها الرئيس ( عبدربه منصور هادي ) وحكومته في حق الشعب الجنوبي . هو العمل على خلط الأوراق والتفاوض في المجتمع الدولي على أساس المرجعيات الثلاث , وتهميش القضية الحنوبية . وكما قال الكاتب ( إن مخرجات الحوار الوطني لا توجد إلا في عقلية الرئيس ( عبد ربه منصور هادي ) وتقبلوا تحياتي والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . (

349681
[4] أصبت يا سقلدي لكن الدرهم لعب بحمران العيون
الثلاثاء 20 نوفمبر 2018
علي طالب | كندا
والله ان مواقف ماتسمى بالقيادات السياسية الجنوبية مخزي حين نراهم يساقون وراء مخططات التحالف ، يكررون نفس المسطلحات التي تكررها دول التحالف وهي المجوسية الفارسية والتي هي غير موجودة في اليمن وغير موجودة في الجنوب على الإطلاق . وهم يدفعون بشباب الجنوب الى محارق جبهات الشمال بثمن مادي يقبضونه هم . صدقت ياسقلدي ان مأرب السلفية التي غررت بشباب الجنوب وجعلتهم قرابين لأفكارهم التكفيرية الطاىفية ، هذه الأفكار السلفية مصدرها بيت آل سعود ولا علاقة لها بالقضية الجنوبية بل ان موضوع استعادة الدولة الجنوبية يتناقص مع اهدافهم الأيديولوجية . للأسف ان القوى السياسية الجنوبية لا ترى الا مصالحها المادية التي تجنيها من التحالف مقابل العمالة والخضوع وبيع الشباب في محارق الحرب بعدما دفعوا هذا الجيل الى حافة الموت جوعا. لقد ماتت ضمائر الساسة الجنوبيين المنبطحين تحت أوامر دول التحالف ومهما صرخ الشرفاء أمثال السقلدي فلا حياة لمن تنادي .

349681
[5] سرقة وفساد
الثلاثاء 20 نوفمبر 2018
محمد | عدن
معين عبدالملك يسرب تقريراً يقود حكومة بن دغر وهادي لمقصلة الإعدام 13 نوفمبر 2018 عدد القراءات : 5 عدن – المساء برس| سربت مصادر مقربة من رئيس حكومة الشرعية الجديد معين عبدالملك تقريراً تم رفعه للأخير يتضمن معلومات خطيرة عن ممارسات فساد كبيرة جداً وتفوق التوقعات ارتكبتها قيادات ومسؤولي الشرعية في عهد رئيس الحكومة السابق أحمد عبيد بن دغر تقوده وباقي المسؤولين بمن فيهم الرئيس منتهي الولاية هادي، إلى المحاكمة والإعدام، بسبب الجرائم المرتكبة والتي تعد تهديداً للأمن القومي اليمني. ويكشف التقرير الذي حصل “المساء برس” على نسخة منه عن ممارسات فساد وشللية في عدد من الشقق المفروشة في مدينة عدن يتم اتخاذها كمقرات لوزارات حكومة الشرعية، ومهمتها الرئيسية تصريف المبالغ المالية المهولة التي يتم رصدها كنفقات تشغيلية لهذه الوزارات “الشقق” بطريقة مالية رسمية، على الرغم من عدم قيام هذه الجماعات الشللية بأي مهام لخدمة المواطنين. وحسب التقرير فإن المسؤولين في هذه الوزارات يجمعون حولهم عدداً من أقاربهم وتمارس كل مجموعة مهام معينة في الوزارة بمخصص مالي معين ولا يتدخل كل مسؤول بما يفعله المسؤول الآخر أو ما ينفقه من أموال وتستند كل مجموعة إلى مسؤول كبير لحمايتها. وحسب التقرير فإن العصابات والشللية التي شكلت حكومة بن دغر، بنت إمبراطورية مالية مهولة من الأموال التي تأخذها شهرياً باسم نفقات تشغيلية للوزارات التي تعمل فيها. وفي الوقت الذي يُحرم مجندوا الشرعية من مرتباتهم، يكشف التقرير أن إيرادات مبيعات النفط التي تصل إلى البنك الأهلي السعودي ولا تصل إلى البنك المركزي اليمني بعدن، والتي يتم تحويلها من الأهلي السعودي إلى حسابات خارجية باسم الشرعية يتم إنفاقها على الموظفين في الشرعية المتواجدين خارج البلاد بعد تحويلها بالدولار، بالإضافة إلى الإنفاق على السفراء والملحقين بالسفارات الذين تم تعيينهم خلال فترة الحرب، ويلفت التقرير إلى أن الإنفاق على السفارات والملحقيات يتم بازدواجية الصرف، حيث يتم صرف رواتب المعينين في الخارج بالسفارات بعيداً عن أي إجراء قانوني وكشف التقرير أن جهات دبلوماسية يمنية في الخارج تستلم رواتبها بالدلار من الاعتماد المخصص للهيئات الدبلوماسية وفي الوقت ذاته يتم صرف اعتمادات أخرى بالازدواج من الرئاسة في عدن، بعد تحويل هذه الأموال إلى الدولار إرسالها خارج اليمن. وحسب التقرير أيضاً فإن جميع العاملين في قصر معاشيق بعدن يتمتعون بخدمات فارهة حيث تصرف لهم الوجبات الجاهزة، لدرجة أن كل مسؤول يحصل على مذبوح “شاة” يومياً كوجبة رئيسية بخلاف الوجبات الأخرى صباحاً ومساءً، بالإضافة إلى مشروبات روحية “خمور” مختلفة الأنواع، والأكثر من ذلك هو بلوغ درجة الرفاهية لدى مسؤولي الشرعية بقصر معاشيق في ظل هذه الظروف القاسية على الشعب اليمني حداً لا يمكن تخيله، حيث تبين أنه وإلى جانب الوجبات التي تأتي جاهزة من خارج “معاشيق” يتم أيضاً طباخة وجبات أخرى، ويكشف التقرير أن هذه الوجبات لا يتم طباختها إلا بالمياه المعدنية، وتكلفة هذه المياه – المخصصة للطباخة فقط – 5 ملايين ريال يومياً. ويظهر التقرير أيضاً مدى الإنفاق الهائل لشراء ولاءات الشخصيات والمشائخ ودفعهم لمغادرة مناطقهم الواقعة تحت إدارة سلطة صنعاء، كما حدث مع أعضاء مجلس النواب الذين تم استجلابهم إلى الرياض قبل فترة حيث وزعت الشرعية عليهم مبلغ “مليار وستمائة وواحد وسبعين مليون ريال” رغم أن من تم استجلابهم للرياض لا يتجاوزون الـ50 عضواً بما فيهم الأعضاء المتواجدين في الرياض من قبل، وهذه الأموال التي يتم نهبها من مال الشعب يعد إنفاقها بهذه الطريقة في ظل هذه الظروف أكبر جريمة بحق اليمنيين كلهم. كما كشف التقرير عن نفقات وهمية بهدف تصريف الأموال المخصصة لهيئات الشرعية، غير الموجودة أصلاً على أرض الواقع، من بينها على سبيل المثال نفقات صيانة طائرة الرئيس هادي بمبلغ 500 مليون ريال والتي تم صرف قبل فترة وجيزة وتبين عدم وجود أي صيانة للطائرة. وفي الوقت الذي تشن الإمارات هجوماً عسكرياً للسيطرة على ميناء الحديدة آخر منفذ بحري استراتيجي للشعب اليمني، يكشف التقرير عن الفساد الحاصل في ميناء عدن وكيف يتم نهب إيراداته، حيث تبين أن إيرادات الميناء الذي تسيطر عليه الإمارات عسكرياً وإدارياً، تذهب جميعها للقيادات فيما يسمى “المجلس الانتقالي الجنوبي” الذي أنشأته أبوظبي. وفي السياق ذاته أفاد مصدر مطلع من داخل مؤسسة “رئاسة الشرعية” أن هادي سحب مطلع العام الجاري مبلغ مليار و800 مليون ريال، حيث قام بصرفها مدير مكتبه عبدالله العليمي دون أي سند قانوني تم سحبها من الخزينة العامة، مشيراً إلى أن هناك وثائق تثبت هذا الاختلاس. وفيما يخص صرف مرتابت الوزراء والوكلاء في حكومة هادي، تبين أن جميع مسؤولي “الشرعية” بمن فيهم المتواجدين في عدن لا يتم صرف مرتباتهم وتوابعها من مكافئات وغيره إلا بالعملة الصعبة، وفي أحيان قليلة فقط يتم صرف المكافئات بالعملة المحلية، وعلى سبيل المثال فإن مكافئات أعضاء مجلس إدارة البنك المركزي، الذي لم يعد له أي مهام فعلية، تبلغ 2 مليون ريال لكل عضو شهرياً بخلاف الرواتب، كما يكشف التقرير أن بعض العاملين العاديين في رئاسة الوزراء بـ”الشرعية” تبلغ مكافئاتهم الشهرية نصف مليون ريال لكل شخص. ويضيف التقرير أن مئات الملايين من الريالات يتم صرفها شهرياً بعهد بن دغر، حيث يتم استخدام تقارير طبية وهمية وبأسماء وهمية وأحياناً بأسماء لأشخاص لا علاقة لهم بهذه التقارير الطبية لصرف ملايين الريالات من الخزينة العامة في حين لا يجد الجرحى الذين قاتلوا مع الشرعية العلاج في حين يتم صرف الملايين من قبل مسؤولي الشرعية بعد المتاجرة بأسمائهم وبأسماء أخرى على أنهم جرحى ومصابين. وبخلاف الباب الأول للمرتبات والأجور وخلافاً لنفقات الأمانة العامة للرئاسة، كشف التقرير إن نفقات مكتب رئاسة الجمهورية بقصر معاشيق في عدن تبلغ شهرياً في الباب الثاني 400 مليون ريال والنفقات من الباب الثالث تبلغ 300 مليون ريال. أما نفقات رئاسة الوزراء في الباب الثاني تبلغ 290 مليون ريال شهرياً، والباب الثالث 247 مليون ريال شهرياً. في حين بلغ إجمالي الاعتماد المخصص للأمانة العامة لرئاسة الجمهورية 108 مليون ريال شهرياً، رغم أن مسؤولي الأمانة العامة للرئاسة لم يعد لهم وجود داخل عدن ولا يزالون في العاصمة السعودية الرياض. كما لفت التقرير إلى السبب الرئيسي لهبوط قيمة العملة المحلية حيث ورد في التقرير أن عبثاً يتم في إجراءات الجهات المالية للحكومة حيث “يتم في نهاية كل شهر قطع الشيكات وصرفها وشراء عملة صعبة بقيمتها وإرسالها للخارج للمسؤولين المتواجدين خارج اليمن في مصر والأردن والسعودية وهو ما أدى إلى تناقص العملة الصعبة من الأسواق المحلية وانعدامها تدريجياً”. كما أكد التقرير أن البنك المركزي بعدن لم يعد مرتبطاً ببقية فروع البنك في باقي المحافظات منها مأرب وحضرموت وكل محافظ يقوم بالتصرف بالمبالغ المالية في فرع البنك المركزي بمحافظته بالإضافة إلى عدم توريد أي مبالغ مالية إلى عدن، وهو ما يجعل الوضع في مناطق سيطرة “الشرعية والتحالف” يبدو وكأن محافظة باتت دولة مستقلة بذاتها. كل هذا وأكثر كان يحدث في عهد حكومة احمد عبيد بن دغر، ولا تزال معظم هذه الممارسات مستمرة حتى اليوم في عهد معين عبدالملك الذي تم رفع هذا التقرير إليه، رغم عدم وجود كيان حقيقي لهذه الحكومة ورغم عدم تواجدها داخل اليمن أساساً. مصدر اقتصادي في العاصمة صنعاء علق على بعض المعلومات التي وردت في التقرير بالقول إن دهاليز وكواليس الشرعية في عدن أو في الرياض وبعض العواصم في الإقليم يعد فاجعة مالية وإدارية لم يسبق أن شهدها اليمن من عقود، مشيراً أن ما تمارسه الشرعية يعد فجوراً ولا مسؤولية وانفلاتاً ويعد حسب معايير الشفافية الدولية من ضمن الأعمال المهددة للأمن القومي لأي دولة سواءً كانت غنية أو فقيرة. وفي سياق متصل أفاد مصدر محلي بمحافظة عدن جنوب اليمن أن ما تبقى من مؤسسات تديرها “حكومة الشرعية” في عدن، تحولت منذ وقت طويل إلى مجموعة عصابات وشللية للمسؤولين وأقاربهم، مضيفاً إن “مؤسسات الدولة في المناطق المحررة تدار بدون آلية حكومية حيث لا يوجد مسؤولين ماليين من وزارة المالية ولا مسؤولين من الخدمة المدنية ولا جهاز الرقابة والمحاسبة وهو ما تسبب بحدوث طفرة في الفساد المالي والإداري لم يسبق لها مثيل”. وأضاف المصدر في حديثه لـ”المساء برس” إن وجهاً من أوجه الفساد المالي – والذي برأيه أدى إلى انهيار قيمة العملة المحلية – تمثل في أن “عندما تنفد السيولة النقدية في بنك عدن يتم تغذية السوق مباشرة من المبالغ المالية المطبوعة حديثاً والتي لا تزال موجودة على متن السفن التي تم نقلها بها من روسيا والتي لا تزال راسية في ميناء عدن، الأمر الذي يتسبب بإغراق السوق بهذه العملة الجديدة وإفقاد قيمة العملة الوطنية من قوتها الشرائية وهو ما يتسبب بنقص قيمتها وارتفاع الأسعار بشكل جنوني”. كما أكد المصدر معلومة وردت في التقرير السابق مفادها أن مسؤولاً في محافظة أبين – تابعاً للشرعية – قام باختلاس 126 مليون ريال مع عدد من الأشخاص الآخرين، وادعى أنه تعرض للسرقة من قبل مسلحين مجهولين حين كان المبلغ بحوزته، ويضيف المصدر إن التحقيقات رغم أنها كانت شكلية حول هذه الحادثة أكدت أن حادثة السرقة لم يثبت وقوعها وهو ما يعني أن ادعاء المسؤول بحادثة السرقة كانت مجرد مسرحية لتبرير اختلاس المبلغ. وفيما يلي يسرد “المساء برس” بعض المعلومات الواردة في التقرير والتي لم يتسع الوقت لذكرها وتفصيلها: – كل ما يتم صرفه من مبالغ مالية لا يتم استقطاع أي مبالغ قانونية من ضرائب وواجبات وغيرها من الرسوم. – بسبب الدور الإماراتي الذي تمارسه قواتها في عدن، لم يعد هناك أي مبالغ مالية تورد إلى البنك المركزي هناك، وكل الأموال التي يتم تحصيلها يتم تخصيصها وتقاسمها بين الموالين للإمارات من زعماء الجماعات المسلحة التي تتقاسم السيطرة على مناطق جغرافية هنا وهناك في المناطق الخاضعة لسيطرة التحالف، وكل الأموال والإيرادات المتحصلة من الموانئ والمنافذ الجمركية رغم سيطرة قوات أبوظبي عليها إلا أن ما يتم تحصيله يتم توزيعه بين القيادات الموالية للإمارات. – نائب وزير المالية بحكومة الشرعية منصور البطاني متهم بأخذ رشاوي من جهات تابعة للشرعية، حيث ينقل أي تعزيزات مالية لأي جهة مقابل حصوله على نسبه من هذا التعزيز بالاتفاق مع المسؤول الأعلى لهذه الجهة ومن ضمن هذه الرشاوي حصوله على سيارة مدرعة من محافظ أبين مقابل تمرير تعزيزات مالية للمحافظ خارج القانون. – اعتمدت كشوفات مرتبات للمحافظات الخاضعة لسيطرة التحالف بزيادة عن الكشف المعتمد للخدمة المدنية في 2014 وتم إدخال أسماء جديدة دون إدخالها ضمن قاعدة بيانات الدولة وهو ما مثل عبئاً كبيراً على كاهل موازنة الدولة وتسبب بحدوث عشوائية مالية لا زالت قائمة. – منح بعض المسؤولين البارزين في عدد من المحافظات نسب معينة من إيرادات تلك المحافظات رغم رفض حكومة الشرعية وأحياناً رغماً عن أنف هادي نفسه ويتم إنفاق هذه الأموال بدون أي مستندات قانونية.

349681
[6] خاص بالمتقاعدين والمبعدين اغلجنوبيين في عدن والجنوب الدين ظلمهم وسرقهم بن دغر وفصلهم عفاش ورئيس حكومته مجور الجنوبي البدوي بتهمه واحده انهم جنوبيون ولا يستحقون وظائف حكوميه والشرعيه وحكوماتها متجاهله لهم حتى اليوم وانشاءالله الفرج من الله اما قيادتنا الشرعيه متجاهله حقوقنا لااكتر من سبع سنوات تقريبا اقرأ المزيد من عدن الغد | المبعدون قسرا يناشدون رئيس الجمهورية التوجيه بصرف مستحقاتهم
الثلاثاء 20 نوفمبر 2018
جنوبي | عدن
[1] الاخوه المتقاعديين والمبعديين الجنوبيين في عدن والجنوب وظلم وسرقة بن دغر لهم وهم من فصلهم عفاش واحال بعضهم للتقاعد الاجباري مع حرمانهم حقوقهم الوظيفيه والماليه وبقرار مجلس الوزراء الدي كان رئيسه البدوي الجنوبي مجور الى متى ستتجاهلهم الشرعيه والحكومه السارقه الفاسده لدا نطالب بتدخل اتحاد نقابات الجنوب ونقابات المتقاعدين والمهتمين بالمتقاعدين وخاصه ان معاشات المتقاعدين معظمه من 20 الف ريال الى 30 الف ريال مادا ستكفي وبعد ان منحهم رئيس الوزراء 30%غلا المعيشه عدلها مره تانيه الى 15% هدا كلام يابن دغر تزيد الفقير فقر اخواني المتقاعدين تفنن بن دغر اخيرا وحاربكم بلقمة عيشكم وانظرو مادا عمل بكم لهدا مادا انتم فاعلون ؟وكدا قيادة نقابة عمال الجنوب اخواني المتقاعدين رجال ونساء مبروك عليكم الزياده غلاء المعيشه 30% والتلاعب بها من بن دغر فبعد ان صدر القرار ومنحنا هده الزياده كامله اسوة بمن هم يعملون حتى الان ورفضت هده الزياده من الجميع عمال وموظفين وجنود ومتقاعدين لكونها لاتفيد شيئا ولا تغني من جوع ودالك مع ارتفاع اسعار المواد الغدائيه التي تضاعفت اضعاف قيمتها عاد بن دغر الملياردير الدي كان فقير قبل ان يعين رئيس وزراء والدي لايحس ولا مهتم بالفقراء من الشعب ونقص المتقاعدين من هده الزياده 50% يعني المتقاعدين سيتحصلون فقط نصف هده الزياده الدي كان سيتحصل على تمانية الاف ريال سيحصل الان على اربعه الاف ريال فقط لهدا اسال مادا انتم فاعلون ؟ومادا فاعله قيادة نقابة عمال الجنوب لهدا اكثرو من حسبنا الله ونعم الوكيل ببن دغر لم يتبقي لنا الاالله ليمنحنا حقنا اما الشرعيه والحكومه سرقتنا والخدمه المدنيه والتامينات ولم يمنحونا حتى حقنا نحن المبعدين الجنوبيين لا علاوات التقاعد ولا التسويات ولا الاستراتيجيه ولا العلاوات السنويه ولا الاقدميه واحالتنا للتقاعد براتبنا الاساسي الدي حولنا به من مرافقنا امرك لاالله ياعبدربه وبن دغر وعلي محسن حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم جميعا ومن ظلم نحن ؟ اقرأ المزيد من عدن الغد | المبعدون قسرا يناشدون رئيس الجمهورية التوجيه بصرف مستحقاتهم

349681
[7] قلت مراراً وتكراراً ولا زلت أقول (إن قتال الجنوبيين في اليمن الشمالي هو عملية إنتحارية لا مبرر عسكري ولا إخلاقي لها) !!
الخميس 22 نوفمبر 2018
سعيد الحضرمي | حضرموت
نعم، قلت مراراً وتكراراً ولا زلت أقول (إن قتال الجنوبيين في اليمن الشمالي هو عملية إنتحارية لا مبرر عسكري ولا إخلاقي لها) !! فإن قيل لنا أن الجنوبيين يقاتلون هناك دفاعاً عن الوطن، فإننا نتساءل عن أي وطن يدافعون ؟! ولماذا يفعلون ذلك في اليمن الشمالي، بينما سكان الشمال هم خمسة أضعاف سكان الجنوب وأغلبهم لا يقاتلون، والواجب الوطني والديني يُلزم الشماليين بالقتال دفاعاً عن وطنهم الشمال، كما دافع الجنوبيون عن وطنهم الجنوب وحرروه دون أن يشترك معهم شمالي واحد، لا بل أن الحوافيش الذين غزوا عدن ولحج والضالع عام 2015م كلهم كانوا شماليين، وكان أغلبهم شوافع سنة من تعز و إب، أي لم يكن دوافعهم لا وظنية ولا دينية، بل أهم دوافعهم هي جشع والطمع والحقد والحسد، كانوا ور زالوا يريدون إستمرار إحتلال الجنوب والسيطرة عليه وسلب ونهب ثرواته، تحت شعار (الحفاظ على الوحدة المباركة، ولم يكن مع الغزاة جنوبي واحد، بعكس غزو 1994م، فقد كان مع الغزاة الشماليين زمرة هادي (الإشتراكية المنتقمة)، التي أرادت الإنتقام من زميلتها اللدودة (الطغمة الإشتراكية)، فتجاوزت حدود الإنتقام المغقول والمقبول، فأنتقمت من شعب الجنوب كله، فسلمته، بكل ثرواته ومقدّراته لدولة القبائل اليمنية الهمجية الجائعة، وهي، بكل بلادة وسذاجة، تظن أنها تدافع عن (الوحدة اليمنية المباركة) !! وعن الدين والعرض !! لا بل أن بعض السلفيين الجنوبيين، يظنون، جهلاً وسذاجةً، أنهم يخوضون معركة قادسية جديدة، مدّعين بأن قائدهم (أبو زرعة المحرمي) مثله مثل (سعد بن أبي وقاص)، وأن (معركة الحديدة) هي كمعركة (القادسية) في العراق في العام 15 للهجرة، متناسين أو متجاهلين بأن سعد كان يقاتل الكفار الفرس الذين يعبدون النار، بينما أبو زرعة يقاتل يمنيين مسلمين يعبدون الله الواحد الأحد !! ولا أدري كيف أن الجنوبيين يقاتلون في الشمال دفاعاً عن الوطن، بينما غالبية المواطنين الشماليين الذين هم خمسة أضعاف الجنوبيين عدداً، يتفرجون على الجنوبيين وهم يدافعون عن الشمال !! فهل الشماليون أقل وطنية وشجاعة من الجنوبيين ؟! أم أن الجنوبيين أكثر غباءً وسذاجة، وهم يظنون أنهم أكثر وطنية وشجاعة من الشماليين، بل وأكثر حماسة في تحرير الشمال من الشماليين أنفسهم، أي ملكيين أكثر من الملك، وجمهوريين أكثر من جمال عبدالناصر وديجول.. أما القول بأن الجنوبيين يجاهدون في سبيل الله في الحديدة، فذلك كلام لا يصدّقه عقل ولا منطق سليم، حيث الشريعة تُلزم أهل الحديدة أولاً بالجهاد دفعاً للعدو الصائل، وفي مثل هذا الجهاد، يجاهد الفتى دون إذن أبيه والرجل دون إذن ولي أمره، ثم تلزم الشريعة بالجهاد المسلمين الذين يلون الحديدة ثم الذين يلونهم كتعز و إب وذمار وهكذا، أما أن نأتي بشباب الجنوب ونلزمهم بالقتال في الحديدة وصعدة مقابل ريالات ودراهم، ونقول بأنهم يجاهدون في سبيل الله، فذلك إستخدام لأحكام الشريعة الإسلامية، فيما لا تحتمله، بل ذلك مكر وخداع وإستعمال لأحكام الدين فيما لا يليق بالدين من صدق وأمانة وأخلاق كريمة.. ولا مستقبل للشعب الجنوبي الحضرمي ولا لأجياله القادمة، إلا بفك إرتباطه من الوحدة اليمنية المتعفنة، وإستعادة كامل حقوقه الشرعية المغتصبة بالقوة والحرب، وفي مقدمة تلك الحقوق، حقه في تقرير مصيره وإستعادة دولته وكرامته ومقدراته.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
ظهور مفاجئ لعيدروس الزبيدي في مفاوضات السويد (فيديو)
عاجل :القاء القبض على عصابة تقطعت ونهبت 80 مليون من بائعي قات في عدن
سياسي جنوبي : رئيس الوزراء أعاد الأمن لعدن (صورة)
أسعار صرف وبيع العملات مقابل الريال اليمني اليوم الإثنين بـ "عدن"
طلاب الصحافة يزورون صحيفة عدن الغد اليومية
مقالات الرأي
لأول مرة وعلى غير المعتاد حضر وفد الحوثيين من «أنصار الله» قبل الوفد الحكومي إلى مكان انعقاد مؤتمر
يروي لنا التأريخ أن أحد شيوخ بني أمية وحكمائها، سألوه عن الأسباب التي أدت إلى زوال ملكهم فأجاب بشيء من
لقد أثبتت التجارب والمراحل والمواقف وأعطانا المؤشرات سلب اكثر من الإيجاب نحو كل القضايا الوطنية والافرازات
أوشكت على اﻹنتهاء الجولة الأولى من المفاوضات اليمنية-اليمنية بين أطراف الصراع والمنعقدة حاليآ بالسويد منذ
كثير من الشباب تضيع منهم الكثير من الأوقات في تصفح شبكة الإنترنت دون تحقيق فائدة علمية أومعرفية أو مادية وهي
هاهي عدن تستعيد جزء هام من القها ومجدها وبريقها الثقافي التليد بتدشين فعاليات المهرجان الوطني للمسرح (
محافظ محافظة أبين أنشط محافظ عرفته المحافظة، يعمل بهمة عالية، تراه في آخر النهار كأوله، رجل نشيط وعملي وصادق
لان الشيء بالشيء يذكر  ومن أجل التذكير علي أن استعرض قصة سابقة ذات علاقة بعنوان هذا المقال  عندما اجبروا
هل تصدق أن تليفزيون فرنسا الرسمي (فرانس 24) عمل استطلاع رأى وأعلن أن 75% من الشعب الفرنسي مؤيد للمظاهرات؟! هل
من المعروف والمتعارف عليه دوليا في كل حكومات بلدان العالم بان الرسوم و الضرائب التي تقوم بجبايتها اي حكومة
-
اتبعنا على فيسبوك