مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 13 ديسمبر 2018 08:54 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الخميس 06 ديسمبر 2018 04:32 مساءً

هل تناسيتم قضية الأسير احمد المرقشي ياسادة ؟

 

تابعت كغيري من المتابعين الذين يتداولون عبر مواقع التواصل الاجتماعي المنشورات التي تتحدث عن تبادل الأسرى والبحث عن الحلول لكي يتم افراجهم من سجون المليشات الحوثية" فجمعياً لسنا ممن يعارض عن هذه الخطوة النافعة والمستبشرة لأهالي المعتقلين لطالما بأن عملية التبادل ستفرحنا جميعاً وسيفرح بشدة تلك الأمهات والأباء وسيخفف من أنينهم ونوأحهم الذي ظل يرافقهم طول فترة إعتقال أولادهم .

ولكن في الحقيقة نؤد أن نوصل رسالة لساسة الكبار في الدولة ممثلةً علاقتهم بالتحالف العربي بأن ينضروا بعين الاعتبار لقضية المرقشي الذي ظل لسنوات طويلة وهو يتضرع الألم والمرض في سجون صنعاء " ورغم برأته وإدانته بانه مظلوم وتم إيداعه بالإتهام الباطل إلا أننا لم نرئ من تلك القادات الممثلة بالمجلس الأنتقالي والمقربة من التحالف العربي وخصوصاً بدولة الإمارات أن تحرك ساكناً أو تعلوا ولو بصوت واحد عن مايعانيه المرقشي داخل سجون صنعاء او تطالب بأفراجه كما إننا لم نلتمس من وقوفهم او تحري متابعتهم ولو بتارة تجاه قضية المرقشي .

لاسيما أن قضية المرقشي يبدو أن جميع الفصائل السياسية في الجنوب قد تجاهلتها وتناستها " واصبح كلن مننا يتسأل في نفسه لماذا هذا التقاعس التي تمارسه تلك الفصائل على قضية المرقشي " لطالما تعلم وتتقن تلك القادات الجنوبية بأن المرقشي كان يعد من أحدى الرموز التي ناظلت ولازلت تناظل من داخل السجون مطالبة بالأستقلال وإعادة الدولة الجنوبية .

لايخفى علينا جميعاً بأن هناك قادات ممثلة بالقضية الجنوبية لها علاقة جيدة بأخواننا في التحالف العربي ولكن من المؤسف لازالت نواياهم غامضة تجاه متابعتهم لقضية المرقشي " ولكن في الحيقيقة نتألم جميعاً نحن كأبناء الجنوب عندما نسمع بأن هناك من أخواننا في الشمال الوطنيين والمحبين لأخوانهم بدأت تظهر تحركاتهم مطالبة من التحالف لكي تتوسط وتفرج عن بقية المعتقلين الشماليين الذين كانوا يتبعون تلك الفئات السياسية منها حزب الإصلاح والمؤتمر الشعبي العام ومع هذا قد توصلوا بالأفراج عن البعض وهذا الدور الكبير يعود لسعيهم وتواصلهم المستمر مع التحالف العربي .

نناشد جميع من يسمع ومن لديه ذرة إنسانية ومن لديه الصلة بالتحاف العربي بأن الأسير في حالة يرثى لها ان لم يجد ايادي تدفع بعجلة التحرر من الداخل والخارج وتهم بسبيل تحريره وتحرير نبراسا جنوبيا عظيما ...

من*صالح المرقشي



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
تمثل معركة إعادة هيكلة جهاز المخابرات،للملكة العربية السعودية،معركة مصيرية حقاً ،بكل مافي العبارة من معنى
مياه المجاري هي المياه المستخدمة والتي غالبا ماتحتوي على نفيات بشرية من مخلفات الإنسان وعاده مايتم ضخها من
تحمل فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي في سبيل وطنه وشعبه سنوات من الظلم والإقصاء, إلا إن وطنيته العالية
  وطني يذبح بالأزمات  ويدفن بالنفايات ويتنجس بالمجاري ، واصبح للعالم عاري ، شرفاء انهكتهم الظروف ، وتجار
الكل يدرك بان ايران معهم والكل يصرح دون ارباك ولا التباس ايران والحوثيون وعلي عبدالله من قبل وحزب الله
الصَّمِيل : عصا غليظة. وفي الفصيح : صَمَلَه بالعَصا صَمْلاً إِذا ضَربه بها. ويرمز الصّميل إلى القوة   عندما
اذا اراد باحث او مؤرخ ان يكتب عن التاريخ الحديث لمدينة عدن عاصمة العربية الجنوبية المحتلة اليوم من قبل بقايا
اول ما تبادر الى ذهني عند خبر انشاء كيان للدول المطلة على البحر الأحمر برغبة ملكية من قبل خادم الحرمين الملك
-
اتبعنا على فيسبوك