مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 17 يناير 2019 03:05 صباحاً

  

عناوين اليوم
أخبار وتقارير

«هجوم العند»: تعميق الخلاف جنوباً وتسعير لحرب «التحالف»

الخميس 10 يناير 2019 11:09 مساءً
(عدن الغد) العربي - أحمد الحسني:

يبدو أن أحداث «العند» قد خلطت الأوراق جنوباً في ما يتعلق بعلاقة «الشرعية» بأبو ظبي، الحاكم الفعلي للجنوب، خصوصاً وأن الحادث وقع في القاعدة التي تسيطر عليها الإمارات، وعملت جاهدة على تأمينها بدفاعات جوية وتقنيات عسكرية أمريكية متقدمة، وهو الأمر الذي أثار شكوكاً لدى «الشرعية» عن عملية «تواطؤ» ما رافقت الهجوم. على المقلب الآخر، تلقي الأحداث بظلالها على الجهود الأممية التي يقودها المبعوث الدولي مارتن جريفيث، وهو بات على مقربة من وضع اللمسات الأخيرة على موعد انطلاق مفاوضات السلام في الكويت.

 

 تفاصيل الهجوم

المتحدث باسم قوات «الإنقاذ» العميد يحي سريع أكد أن «الطائرة هي من نوع (قاصف K-2»، وتلك الطائرات تحمل متفجرات بوزن 30 كليوغراماً، وتحلق على علو منخفض لأكثر من ساعتين، ولفت في تصريح صحافي إلى أن «عملية العند» جاءت تدشيناً للعام التدريبي، وأن لدى القوات استطاعت استهداف كل مواقع «التحالف» في اليمن، بما فيها سقطرى والمهرة.

وبحسب محللين، فإن قوات «الإنقاذ» نجحت بالهجوم وأصابت منصة الاحتفال في «قاعدة العند»، وقد سقط من قيادات «الشرعية» أكثر من 20 شخصاً بين قتيل وجريح، من ضمنهم رئيس هيئة الأركان الفريق عبدالله النخعي، وقائد الاستخبارات العسكرية الللواء محمد صالح طماح، وقائد المنطقة العسكرية الرابعة اللواء فضل حسن، ومحافظ لحج أحمد عبدالله التركي؛ ويرى المراقبون أن هذا النجاح ما كان له أن يتم لولا أن «التحالف» لم يتخذ أي احترازات لمنع وقوع الهجوم.

 

«التحالف» يتحمل المسؤولية؟

خلال الأشهر الماضية حاولت قوات «الإنقاذ» استهداف مواقع لـ«التحالف» في مدينة عدن بطائرات مسيرة، لكن قوات الدفاع الجوي لدى «التحالف» أحبطت في يوليو الماضي أول محاولة لاستهداف مقره في البريقة، كما أن قوات «الحماية الرئاسية» لطالما أطلقت نيران دفاعاتها الجوية فوق سماء معاشيق، على اثر اشتباهها بطائرة من دون طيار في الأجواء، وأحياناً تشتبه بأكياس البلاستيك التي تأخذها الرياح إلى فوق قصر الرئاسة.

لكن في أحداث «العند» غابت الاحترزات الأمنية، على الرغم من أن العرض العسكري حضره كبار قيادات جيش «الشرعية»، إضافة إلى أن القاعدة باتت مجهزة بتقنيات عالية منذ أن سيطرت الإمارات عليها في أغسطس من العام 2015، كما تستخدم القاعدة كمنصة لطائرات أمريكية من دون طيار، وتتواجد فيها قوات مشتركة من «الشرعية» و«لواء الحزم» الموالي للإمارات، كما أن المصورين الصحافيين التقطوا صوراً للطائرة قبل وصولها إلى فوق المنصة، أي أن استهداف الطائرة بالسلاح التقليدي كان ممكناً، وهو ما أكده العميد في الدفاع الجوي، حسن البيشي.

البيشي أوضح أن «الاستعداد القتالي كان صفراً، وكأن الحرب قد انتهت مع الحوثيين»، مضيفاً «إذا كانت الطائرة تصل إلى مأرب فإن وصولها إلى العند وصلاح الدين والبريقة أمر وارد بنسبة 100%»؛ وعن مزاعم أن القوات ظنت بأن الطائرة للتصوير، قال إن «الطائرة مختلفة تماماً عن طائرات التصوير، لأن لها أجنحة تراجعية».

تلك الفرضيات فتحت باب التكهنات على منصات التواصل الاجتماعي، ورأى البعض أن لأبو ظبي مصلحة في ضرب جيش «الشرعية»، خصوصاً وأن القوات التابعة للإمارات حاولت في أكثر من مناسبة منع أي احتفال يقوم به الجيش التابع لهادي في عدن، ووصل الأمر إلى شن قوات منير اليافعي هجوماً في أغسطس الماضي على احتفال تخرج كلية الشرطة في صلاح الدين، وسقط قتلى وجرحى في الهجوم؛ ويرجع أصحاب هذا الرأي الأسباب إلى أن أبو ظبي لا تريد قوات مؤسسية للجيش والأمن، وتريد الكلمة الأولى في الجنوب أن تكون للمليشيات المدعومة من قبلها، إضافة إلى أنها تقف بقوة ضد مساعي السلام وتعارض اتفاق «السويد»، وتفضل الاستمرار في الحرب حتى تظل مسيطرة على السواحل والمنافذ والموانئ، بينما اتفاق السلام ينهي تواجدها بعد تشكيل أول حكومة وفاق وطني.

وشن مغردون مؤيدون لـ«الشرعية» على منصات التواصل لاجتماعي هجوماً لاذعاً على الإمارات، وحملوها مسؤولية الهجوم، خصوصاً وأن المنصة خلت من ممثل لـ«التحالف» في العرض العسكري على غير المعتاد. واعتبر العميد علي محمد السعدي أن «الدفاعات الجوية تحت مسؤولية التحالف، وهو ما يجعله شريكاً في الهجوم على المنصة»؛ من جهته الناشط محمد الفقيرية قال إن «التفجير تتحمله الإمارات وهي من تسيطر على الجو».

 

  «الانتقالي» يعلّق

نائب رئيس «المجلس الانتقالي» هاني بن بريك، اعتبر أن الحادث يجعل من «الخيارات مفتوحة»، مضيفاً أنه «رب ضارة نافعة، عسى أن تستفيق تلك القيادات التي تربط نفسها بحلفاء الحوثي الإخونجة».

واشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بتغريدات قيادات «الانتقالي»، والتي جاء موقفها منسجماً مع ما قاله بن بريك، معتبرةً الحدث فرصة لإحداث مراجعات من قبل «الشرعية» بعلاقتها بـ«التحالف»، لأنها لا تستطيع الصمود وحدها في وجه «الحوثي». وفي هذا الإطار، علّق عضو رئاسة «الانتقالي» لطفي شطارة قائلاً، إن «الشرعية مخترقة وتريد ابتزاز التحالف، وتعمل على إعادة الحوثيين للجنوب». أما الدكتور حسين لقور، فاعتبر أن «الشرعية متفرغة للحرب على النخب وقوات الإسناد الأمر الذي أدى إلى وصول الحوثي إلى العند».

هكذا أثارت «أحداث العند» الساحة السياسية وأشعلت سجالاً بين «الانتقالي» والإمارات من جهة، وحكومة الرئيس عبدربه منصور هادي من جهة أخرى؛ على أن الأحداث التي حركت مياه الخلاف الراكدة بين الطرفين قد تلقي بظلالها أيضاً على جبهات القتال في مواجهة قوات «الإنقاذ»، وتعطي «التحالف» ذريعة لتسعير الحرب، متجاوزاً المواقف الإقليمية والدولية الداعية إلى وقفها وإحلال السلام.


المزيد في أخبار وتقارير
صحفي: عدن تقبل الجميع إلا واحد.. فمن هو؟
قال الصحفي اليمني نبيل الصوفي ان مدينة عدن تقبل الجميع إلا واحد. واوضح الصوفي، ان عدن ترفض فقط الذي يريد أن يعيش ممثلا لدولة 94. واضاف الصوفي بالقول: نقطة الخلاف بين
قال إن صالح حكم ولم يخفي قسرياً امرأة واحدة.. البخيتي: يكشف عن إدارة قيادي حوثي لمعتقل للنساء بصنعاء
كشف السياسي والكاتب المعروف علي البخيتي، عن تحويل قيادي حوثي فلة بالعاصمة اليمنية صنعاء الى معتقل للنساء. وقال البخيتي، إن القيادي الحوثي سلطان زابن يعتقل عشرات
حوثيون يكشفون حقائق صادمة عن جرائم المليشيا بحق النساء
كشف وزير الإعلام معمر الإرياني ارتكاب مليشيا الحوثي فضائع بحق النساء، واستباحتها للإعراض والأموال. ونشر وزير الإعلام في تغريدة على صفحته في تويتر: حقائق صادمة نقلا


تعليقات القراء
359614
[1] الامارات هي من ضربت قوات الشرعيه ولا تكدب
الجمعة 11 يناير 2019
الحدي | عدن
المرتزق الاماراتي شطاره تصدق عيونك على ام عيالك من وجه الطائيره وفجرها بين القيادات العسكريه الوطنيه التي ابت ارتزاق الامارات متلكم ياشطارة عبيد الدراهم والريالات السعوديه والدولارات اليست هي الامارات وعاملين نفوسكم هبل كيف دخلت الطائيره الى لحج اين الدفاع الجوي الاماراتي واجهزة الارصاد الجوي لم يكتشف الطائيره وهي قادمه من الشمال واين طيران الامارات التي تقصف بها المواطنين العزل وومساكنهم متل ماعملت بمرخه في شبوه وكدا تقصف جيش الشرعيه بها متل مايحصل في عدن والحديده وكدا ادا انتصرو او تقدمو في الحديده توقفهم بظربهم بطائيراتها اما الحوتيين لاتستخدم ابدا طائيراتها ضدهم بل تستخدمها على مقاتلينا في الحديده واسال الجنوبيين المقاتلين عن دالك ولا تكرر كدبك وبعدين اكبر اتبات ان الامارات من ضربتهم بهده الطائيره وليس الحوتيين اخبرت الامارات هولا القواد الوطنين من الشرعيه ان هناك طائيره لها من غير طيار ستكون في السماء لتصورهم جميعا مع قوات العرض حتى يبقو مطمئنين وفي مقاعدهم ولا يحتمون لانفسهم والامارات كانت بهده الحيله تقوم لتصفيتهم جميعا وامتالك من المرتزقه الحقراء تاتي لتبرر لهم وتقول الجنوب مخترق ياحقير وندل وجبان لن تنسي قيادة الجيش ولا الشعب عملكم الاجرامي كلاب وعبيد الامارات وبعدين لمادا لم يشارك اماراتي واحد في هدا العرض اين اختفو وهم من يظهرون انفسهم من البدايه في متل هده العروض هدا والانتقام انشاءالله قريب

359614
[2] الدم الجنوبي مستباح
الجمعة 11 يناير 2019
بن يحي | اعالي الجبال
منذ ١٩٩٠م والجنوبيين يدفعون الثمن للنظام السابق الذي ضيعه بحسن نيه اوغيرها وحرب ٩٤م دليل ذالك واختتمت بالحرب الاخيرة والى اليوم ودم الجنوبيين يسفك بكل الاتجاهات شرعي حراكي سلفي مهما تعددت الاهداف فالموت للجنوبي بدون اي اعتبار لامن عدو ولامن صديق . اتعضوا وتوحدوا فمصيركم واحد واكدوا تصالحكم وتسامحكم لانقاذ انفسكم ولصالح شعبكم لا ان تكونوا امعه .. يتلاعب بكم الي يسوا ولي مايسواش . الله ما اني بلغة اللهم فشهد .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
اندلاع اشتباكات مسلحة بالمنصورة
مقتل جندي واعتقال 5 مطلوبين في اشتباكات بين مسلحين وقوة امنية من شرطة القاهرة
وزير في الحكومة يناشد الرئيس هادي
مقهى شهير لمناقشة قضايا انفصال الجنوب يوصد ابوابه عقب انعدام حليب شمالي
اختفاء متزايد للفتيات بصنعاء
مقالات الرأي
في لقاء ودي اليوم جمعنا  مع الأخ د/عمر عيدروس السقاف رئيس الهيئة الشعبية الجنوبية والاخ د/نجيب الحميقاني
  المجلس الانتقالي الجنوبي يتمسك بمشروع الاستقلال ولم يتخلى عنه وحقق مكاسب إعلامية وسياسية وعسكرية واضحة
  تعيش بلادنا اوضاع متردية في شتى المجالات نتيجة الازمة السياسية التي عصفت بالبلاد واعقبتها الحرب الطاحنة
  بقلم د سالمين الجفري نشط في الهند في منتصف القرن السادس عشر طائفة تدعى «الخناقون» احترف أعضاؤها قطع
  تعرفت على الشهيد محمد صالح طمّاح عن قرب وتحديدا في العام 2010م وكانت البداية في منطقة القدمة بجبال يافع في
كان واضحا من ان تصريحات الاخ وزير الداخلية أحمد الميسري الذي أدلى بها في المؤتمر الصحفي الأخير له والذي ظهر
دعت الحكومة الألمانية أكثر من 10 دول كبرى وإقليمية ذات العلاقة بتقرير مستقبل اليمن لحضور مؤتمر هذا الشهر ولم
الهدف العام لرسالة حملة عدن لدعم العهد المدني لمدينة عدن .. كمفاوض مستقل ..امام اي جهة محلية سياسية او دولية
ــــــــــــــــــــــنبيل الصوفيـــــــــــــــــــــــ متفاجئ جداً أن الشهيد محمد طماح أصبح رئيساً
هناك مؤامرات اكتشفت في الجنوب تستهدف القيادات العسكرية الجنوبية وصلنا لمرحلة كسر العظم بصورة علنية بين
-
اتبعنا على فيسبوك