مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 23 يوليو 2019 04:20 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
السبت 12 يناير 2019 12:50 صباحاً

الطود "الشعنون" يستشهد غدرا.

 

ان القلب يدمي وان العين تبكي وان الصدر يضيق وان النفس تحزن لاستشهاد البطل "الشعنون" المناضل الفذ علي عوض الهازلة الكازمي الذي طالته أيادي الغدر الآثمة اليوم في مديرية المحفد محافظة أبين والشهيد "الشعنون" من قيادات "الانتقالي" في المحفد.

ببالغ الآسى وعظيم الحزن تلقيت الخبر الفاجعة باغتيال واحد من أشجع وانبل وأصدق المناضلين وهو المناضل القائد علي عوض الهازلة الكازمي الملقب ب(الشعنون) هذا الخبر الذي سقط على رلسي كالصاعقة.

أنعي استشهاد "الشعنون" هذا الطود الذي غدرت به ايادي الآثم المرتعشة الجبانة التي جبلت على غدرها بالرجال بأساليب النذالة والمكر، لانها تدرك ان جبانتها لن تصمد في وجهه ولن تستطيع ان تضع اعينها شزرا في عيونه التي تقدح شجاعة ومجابهة ولكن بأيديها الآثمة المتسخة مكرت به، وغدرت به، في الوقت الذي لم تستطع ان تجابهه.

اواااه ياجبال المحفد مالي أراك تنوحي شموخك وتنعي رجالك الأوفياء!!. مالي ارى احجارك الصماء الصلبة تتهاوى من جراء ما ينخرها من سوس الإرهاب المتعفن.

الشهيد "الشعنون" المناضل الذي لم يجرؤ اي جبان معادي لتطلعات شعب الجنوب ان ينظر في عينه، من يجرؤ ان يقف معارضا لتطلعات شعب الجنوب أمامه. "الشعنون" الذي لا يهادن ولا يجامل في نضاله من اجل الاستحقاق الجنوبي وعدالة قضيته.

بأسمي وبأسم كل مناضلي محافطة أبين ومناضلي الجنوب عموما انعي "الشعنون" رحمة الله على روحه الصادقة الشجاعة الطاهرة.

اعزي نفسي واعزي اهل الشهيد علي عوض واصدقاءه واقاربه ورفقة نضاله وعلى راسهم اخي الغالي حسن منصر غيثان وأحمد منصر وبن لشعب وبن لعوش وكافة ابناء وقبائل آل باكازم الدهماء.
لا نامت أعين الجبناءَ



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قوات سعودية في طريقها الى عدن والمكلا
السعودية تضع المجلس الانتقالي أمام خيارين .. فما هما !
ما الذي حدث ويحدث في أروقة مطار عدن؟
مواطنون في كريتر يطالبون بتحويل معسكر عشرين إلى مجمع تربوي
بريطانيا تدرس إرسال غواصة ذرية إلى الخليج
مقالات الرأي
لست من محبي التشفي والشماتة، لكن بعض الحقائق تظل من الصلادة والعناد بما لا يمكن إخفائها أو تجاهلها، بل وما
بدأ الحوثيون في ٢٠٠٤ أعمال العصابات بقتل رجال الأمن في صعدة، ومنذ ذلك التاريخ ونحن نقول إنهم عصابة، وهم
  *حضرموت اﻷصالة والحضارة واﻷمانة والعلم والقوة والتسامح والريادة والتاريخ والعلماء واﻷدباء والشعراء
  ظل اليمنيون لعقود يطالبون دول مجلس التعاون الخليجي قبول اليمن في عضويةالمجلس املا بمساعدة بلادنا وايجاد
كل ما جاء في ردكم المؤرخ في تاريخ 20-7-2019 المنشور في عدن الغد  على رسالة الوالي إن كان منها معقول أو غير معقول
 تكثر سهام الغدر والخذلان والهجوم على الشرعية اليمنية برمزها فخامة الرئيس هادي، وتحالفها وعلى رأسه
  عملت جولة قصيرة على منصات التواصل الاجتماعي، فوجدت غضب شعبي عارم جراء قيام الحوثه بقتل وسحل أحد
  فضيحة جديدة للمليشيات الانقلابية .. وهذا ما حدث بالضبط , فأثناء مقابلة مهدي المشاط ومحمد علي الحوثي لمارتن
  في أيِّ بلد، وفي أيِّ ملّة أو مدينة أو حتى قبيلة، كثيرًا ما تبدأ الحرب بكلمة وتنتهي بكلمة، وفيما بينهما
لم تعد هناك دعوى من دعاوى الأخلاق التي يتشدق بها الحوثيون ليل نهار؛ إلا وسقطت سقوطاً مدويا. مقطع الفيديو
-
اتبعنا على فيسبوك