مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 23 يوليو 2019 04:49 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
السبت 12 يناير 2019 02:54 مساءً

دولتين في وطن واحد .. مسلوب ؟؟؟؟

ضاعت فلسطين عندما رفضوا العرب في العام 1948 مشروع التقسيم لوعد بلفور والمبادرة التي أيدها الرئيس الحبيب بورقيبة الذي اتهم بالعمالة والارتزاق والابتزاز والانحياز إلى المشروع الصهيوني الأمريكي والبريطاني حينها ومن ذلك الوقت أخذت القضية الفلسطينية رواج هش وتضامن عربي هزيل برغم الأموال التي ضخت إلى القيادات الفلسطينية بداية من الرئيس الحسيني ورفاقه ومرورا بقيادة الرئيس عرفات ورموزه والأن مع رئيس عباس عراب ومهندس اتفاقية اسلو وحاشيته الذي قضى على اخر  نفس فلسطيني.

ثم بعدها تشعب الصراعات بين الفرقاء الفلسطينيون وتطورت تلانفسامات وكل واحد اتجه بحسب أجندته وتفتت الأرض الفلسطينية بين كيانات تدعم من قبل دول عربية وإقليمية وكانت في الأساس نتيجة ظروف اختلافات  وصراعات جانبية ومع المحتل الإسرائيلي من وجهة أخرى تم فيها بناء المستعمرات ونهب الأرض الفلسطينية دون رادع وآخرها وصول العدو إلى ضفاف قناة السويس وعلى أطراف دمشق ودولة إلى لبنان واخيرا أداروا العرب ظهورهم للقضية لأن المخطط التدميري الصهيوني وصل إلى عواصمهم العربية واغتيال تجمعاتهم واضاع أموالهم وحطم مشاريع اقتصادهم وباختصار شديد وبدون سرد تاريخي لمسار القضية وتوضيح حول المحطات التي وصلت إليها القيادات الفلسطينية والبيع والشراء الذي تم للوطن الفلسطيني.

وهذا أمر معروف ومدون في كل مراكز الدراسات العربية والأجنبية وسيأتي اليوم الذي سيظهر فيه حقيقة المؤامرة الكبرى عربيا ودوليا الواضحة ضد الشعوب العربية والمسلمة على وضع مشرق يفضح وجوه المرتزقة والموزون والعملاء الذين أدوا  ادوار تخريبية في أوطانهم وضد مواطنيها ولايزالون يمارسون هذه المهمات الخسيسة والدنيئة حتى اللحظة.

نعم لقد أصبنا في الوطن العربي كشعوب بخيبة أمل من قياداتنا زعزعت فينا روح التوافق والاتفاق وغرست في نفوسنا حالة سلبية حطمت كل الطموحات والتطلعات وافشت في ساحاتنا روابط النزاعات والصراعات المستفيد هنا اجندات الخارج التي توزعت الأدوار الخبيثة لصالح الأعداء ولن نخرج من هذا المربع والمستنقع العفن إلا بصحوة حقيقية تنبذ الفرقة وترفض التآمر ضد الشعوب وتوحيد الأهداف ويتحقق المصير.





شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قوات سعودية في طريقها الى عدن والمكلا
السعودية تضع المجلس الانتقالي أمام خيارين .. فما هما !
ما الذي حدث ويحدث في أروقة مطار عدن؟
مواطنون في كريتر يطالبون بتحويل معسكر عشرين إلى مجمع تربوي
بريطانيا تدرس إرسال غواصة ذرية إلى الخليج
مقالات الرأي
لست من محبي التشفي والشماتة، لكن بعض الحقائق تظل من الصلادة والعناد بما لا يمكن إخفائها أو تجاهلها، بل وما
بدأ الحوثيون في ٢٠٠٤ أعمال العصابات بقتل رجال الأمن في صعدة، ومنذ ذلك التاريخ ونحن نقول إنهم عصابة، وهم
  *حضرموت اﻷصالة والحضارة واﻷمانة والعلم والقوة والتسامح والريادة والتاريخ والعلماء واﻷدباء والشعراء
  ظل اليمنيون لعقود يطالبون دول مجلس التعاون الخليجي قبول اليمن في عضويةالمجلس املا بمساعدة بلادنا وايجاد
كل ما جاء في ردكم المؤرخ في تاريخ 20-7-2019 المنشور في عدن الغد  على رسالة الوالي إن كان منها معقول أو غير معقول
 تكثر سهام الغدر والخذلان والهجوم على الشرعية اليمنية برمزها فخامة الرئيس هادي، وتحالفها وعلى رأسه
  عملت جولة قصيرة على منصات التواصل الاجتماعي، فوجدت غضب شعبي عارم جراء قيام الحوثه بقتل وسحل أحد
  فضيحة جديدة للمليشيات الانقلابية .. وهذا ما حدث بالضبط , فأثناء مقابلة مهدي المشاط ومحمد علي الحوثي لمارتن
  في أيِّ بلد، وفي أيِّ ملّة أو مدينة أو حتى قبيلة، كثيرًا ما تبدأ الحرب بكلمة وتنتهي بكلمة، وفيما بينهما
لم تعد هناك دعوى من دعاوى الأخلاق التي يتشدق بها الحوثيون ليل نهار؛ إلا وسقطت سقوطاً مدويا. مقطع الفيديو
-
اتبعنا على فيسبوك