مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 20 يناير 2019 02:18 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
السبت 12 يناير 2019 02:54 مساءً

دولتين في وطن واحد .. مسلوب ؟؟؟؟

ضاعت فلسطين عندما رفضوا العرب في العام 1948 مشروع التقسيم لوعد بلفور والمبادرة التي أيدها الرئيس الحبيب بورقيبة الذي اتهم بالعمالة والارتزاق والابتزاز والانحياز إلى المشروع الصهيوني الأمريكي والبريطاني حينها ومن ذلك الوقت أخذت القضية الفلسطينية رواج هش وتضامن عربي هزيل برغم الأموال التي ضخت إلى القيادات الفلسطينية بداية من الرئيس الحسيني ورفاقه ومرورا بقيادة الرئيس عرفات ورموزه والأن مع رئيس عباس عراب ومهندس اتفاقية اسلو وحاشيته الذي قضى على اخر  نفس فلسطيني.

ثم بعدها تشعب الصراعات بين الفرقاء الفلسطينيون وتطورت تلانفسامات وكل واحد اتجه بحسب أجندته وتفتت الأرض الفلسطينية بين كيانات تدعم من قبل دول عربية وإقليمية وكانت في الأساس نتيجة ظروف اختلافات  وصراعات جانبية ومع المحتل الإسرائيلي من وجهة أخرى تم فيها بناء المستعمرات ونهب الأرض الفلسطينية دون رادع وآخرها وصول العدو إلى ضفاف قناة السويس وعلى أطراف دمشق ودولة إلى لبنان واخيرا أداروا العرب ظهورهم للقضية لأن المخطط التدميري الصهيوني وصل إلى عواصمهم العربية واغتيال تجمعاتهم واضاع أموالهم وحطم مشاريع اقتصادهم وباختصار شديد وبدون سرد تاريخي لمسار القضية وتوضيح حول المحطات التي وصلت إليها القيادات الفلسطينية والبيع والشراء الذي تم للوطن الفلسطيني.

وهذا أمر معروف ومدون في كل مراكز الدراسات العربية والأجنبية وسيأتي اليوم الذي سيظهر فيه حقيقة المؤامرة الكبرى عربيا ودوليا الواضحة ضد الشعوب العربية والمسلمة على وضع مشرق يفضح وجوه المرتزقة والموزون والعملاء الذين أدوا  ادوار تخريبية في أوطانهم وضد مواطنيها ولايزالون يمارسون هذه المهمات الخسيسة والدنيئة حتى اللحظة.

نعم لقد أصبنا في الوطن العربي كشعوب بخيبة أمل من قياداتنا زعزعت فينا روح التوافق والاتفاق وغرست في نفوسنا حالة سلبية حطمت كل الطموحات والتطلعات وافشت في ساحاتنا روابط النزاعات والصراعات المستفيد هنا اجندات الخارج التي توزعت الأدوار الخبيثة لصالح الأعداء ولن نخرج من هذا المربع والمستنقع العفن إلا بصحوة حقيقية تنبذ الفرقة وترفض التآمر ضد الشعوب وتوحيد الأهداف ويتحقق المصير.





شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل :غارات جوية تستهدف صنعاء
صدور قرار تعيين سفيرًا لبلادنا في المغرب
اول صور للغارات التي استهدفت صنعاء مساء الـ 19 يناير 2019
القصة الكاملة حول المواجهات المُسلحة قرب الشركة النفطية بشبوة
( عدن الغد) تنشر جدول رحلات الخطوط الجوية اليمنية الأحد 20 يناير 2019م (المواعيد وخطوط السير)
مقالات الرأي
هكذا تقول المعادلة السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية وتركيبة الشعب في الشمال شعب عامل ومستهلك
سميررشاداليوسفي اطلالة"اليمن"على مساحة واسعة من البحرين "العربي" و"الأحمر" وإشرافها على "باب المندب"جعل منها
  *ماجد الشعيبي : في ذكرى التصالح والتسامح سيطغى الحديث الانشائي والعاطفي على الطرح النقدي والمراجعة
مهما قيل عن ذلك النجم الساري والمناضل اليساري الساطع . حتما فلن يكفي. ولن يفي أحدنا حق هامة وطنية عملاقة عاصرت
الصمت وحدة من نستطيع ان نقهر بة الصعب او ماكنا نعتقد انة مستحيل..ولا قيمة للصامتين في وطنا يستعمره اللصوص
  يختلف الكثير مع العميد طارق محمد عبدالله في أمور عدة ولكن يتفق الكل حول شخصيته القيادية الشجاعة وانه
طالعنا الكاتب والمؤرخ القدير محمد عباس ناجي الضالعي بمقال في موقع عدن الغد جدير بالاهتمام والإثارة موسوم ب
عبده النقيبطالعنا الكاتب والمؤرخ القدير محمد عباس ناجي الضالعي بمقال في موقع عدن الغد جدير بالاهتمام
  بعد أن أقدمت عصابة الحوثي الإرهابية على تصفية الشهيد الزعيم علي عبدالله صالح تحركت من الاردن إلى القاهرة
  مرت أكثر من ثلاثة أشهر على قرار تعيين دولة رئيس الوزراء الجديد الدكتور معين عبدالملك رئيسا للحكومة
-
اتبعنا على فيسبوك