مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 23 يوليو 2019 05:09 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
السبت 12 يناير 2019 11:24 مساءً

التصالح والتسامح قيمة لحياة مستقرة ومزدهرة


سيتوقف التاريخ طويلاً أمام دعوة التصالح والتسامح التي أطلقها الجنوبيون في تحد واضح لتاريخ مثقل بالصراعات والفتن والثأرات ، السياسية منها وغير السياسية .
لكن هذا التاريخ وهو يتأمل عظمة هذه الدعوة التي أطلقت في لحظة مفعمة بالشوق إلى مستقبل مزدهر وسعيد ، واحتشد تحت لوائها الملايين ، لا بد أن يضع عدداً من الاسئلة من أهمها على الإطلاق ما إذا كانت هذه العملية قد أطلقت من منظور عاطفي بمتلازمات سياسية من ذلك النوع الذي يمكن أن يتعثر بأي مشاكل على الطريق ، أم أنه لا بد من تدوينها على أنها ضرورة موضوعية بمقاربات منهجية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بكفاحية تحقيقها كهدف لا يمكن التخلي عنه تحت أي ظرف من الظروف؟
لو كنت أنا من يحاور هذا التاريخ لقلت له بدون أدنى تردد إن الأفكار العظيمة على مر الزمان لا تولد جاهزة للتتفيذ ، وإلا لما سميت عظيمة . هي في الاساس دعوات كفاحية لتسوية واقع مثخن بالجراح ومثقل بالتشوهات والآلام ، ومعه فإنها لا بد أن تحمل مشروعاً للحياة يتجاوز كل بلادة الواقع الذي استولد هذه الالام .
في كفاحها للوصول إلى هذا الهدف ستصطدم بكثير من العوائق ، وستصادم الكثير من حراس ذلك الواقع الذين يشكلون القوة المناهضة التي تعمل في الاتجاه المعاكس للتصالح ومشروع بناء الحياة الجديدة .
وستتوقف قوة وسلامة الدعوة على صمودها أمام كل هذه التحديات وتخطيها العقبات التي تزرعها تلك التحديات .. هي إذاً مهمة كفاحية في الأساس ، تأخذ مداها الزمني بمقدار ما يزداد التمسك بها ، ويتعزز اليقين بأهميتها كقيمة من قيم الحياة .
لا نعرف أمماً في التاريخ ولدت متصالحة ، وعند قررت أن تصيغ حياتها كأمة متعايشة ومتفاهمة ومستقرة كانت قيم التصالح والتسامح قد شكلت جزءاً من تراثها وثقافتها ، ومنها انطلقت تستلهم الادوات المنظمة لترسي قواعد حياتها الجديدة .
التصالح والتسامح مهمة كفاحية قد تطول وقد تقسر ، ولا بد لكل من يحملها أن يتحلى بقوة الارادة وسلامة اليقين من أنها قيمة رفيعة من قيم الحياة تستحق المعاناة والتضحية لتنتصر .
لا يجوز تثبيط الهمة على هذا الطريق ، كما لا يجوز أن تتحول القضية إلى مجرد ذكرى .. بدون التصالح والتسامح سيظل الماضي يحرك مساراتنا خارج خط المسقبل .

تعليقات القراء
359927
[1] كيف يمارس الجنوبيين التسامح والتصالح هذه الايام
الأحد 13 يناير 2019
علا ياسين | عدن
كقيمه ومبدىء يكون التسامح قد أونجز منذو الوهله الاولى ولاكن الجنوبيين الآن لم يحضرو أنفسهم لتحمل المسؤوليه الاخلاقيه لهذا الإنجاز العظيم ولم يستعدو بعد في الدفاع عنه كقيمه دينيه وشرعيه مستحبه من الرب عزا وجل وتركو لعواطفهم العفويه المسؤوليه وهي عواطف للأسف ساذجة في الوقت الذي لديهم عدو لازال حواليهم يحوم ويرىء في الإنجاز اخطر من اي سلاح اخر وهو يوازي بالنسبة لهم سلاح فتاك اكثر خطراً من القنبلة النوويه ضف الى ذالك ان ان الجنوب هو كلمة السر والعصب السحري للسياسات في هذه الحرب سواء كانت سياسيه او عسكريه او تتعلق بمفهوم السياده المسيطر عليه من قبل التحالف وكم يطول الحديث في مفهوم اليقضه والاراده ومعاملة العدو كعدو.

359927
[2] اخلاق النكسه
الأحد 13 يناير 2019
علا ياسين | عدن
ورغم ان اخلاق النكسه عام 94 التي امطرتنا بها صنعاء كانت مدمره إلا ان الجنوب استفاق منها وانتصر وسوف ينتصر الان رغم الصعاب وتغير الأدوات ولاكن اخطرها الأن على جميع النواحي الاجتماعيه وغيرها على الصعيد العسكري والسياسي بمنضور استراتيجي طويل الامد وتشارك فيه ضد الجنوب قوى مثل ايران وتركيا وحزب الله وقوى عراقيه وتمويل قطري كل ذالك سيفشل وينتصر الجنوبيين بهذه القيمه الربانيه والدفاع عنها وهذه مسؤلية بالغة الاهميه.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قوات سعودية في طريقها الى عدن والمكلا
السعودية تضع المجلس الانتقالي أمام خيارين .. فما هما !
مواطنون في كريتر يطالبون بتحويل معسكر عشرين إلى مجمع تربوي
الأرصاد الجوي يتوقع هطول امطار رعدية على عدن
قصة من عدن : "النقطة"
مقالات الرأي
لست من محبي التشفي والشماتة، لكن بعض الحقائق تظل من الصلادة والعناد بما لا يمكن إخفائها أو تجاهلها، بل وما
بدأ الحوثيون في ٢٠٠٤ أعمال العصابات بقتل رجال الأمن في صعدة، ومنذ ذلك التاريخ ونحن نقول إنهم عصابة، وهم
  *حضرموت اﻷصالة والحضارة واﻷمانة والعلم والقوة والتسامح والريادة والتاريخ والعلماء واﻷدباء والشعراء
  ظل اليمنيون لعقود يطالبون دول مجلس التعاون الخليجي قبول اليمن في عضويةالمجلس املا بمساعدة بلادنا وايجاد
كل ما جاء في ردكم المؤرخ في تاريخ 20-7-2019 المنشور في عدن الغد  على رسالة الوالي إن كان منها معقول أو غير معقول
 تكثر سهام الغدر والخذلان والهجوم على الشرعية اليمنية برمزها فخامة الرئيس هادي، وتحالفها وعلى رأسه
  عملت جولة قصيرة على منصات التواصل الاجتماعي، فوجدت غضب شعبي عارم جراء قيام الحوثه بقتل وسحل أحد
  فضيحة جديدة للمليشيات الانقلابية .. وهذا ما حدث بالضبط , فأثناء مقابلة مهدي المشاط ومحمد علي الحوثي لمارتن
  في أيِّ بلد، وفي أيِّ ملّة أو مدينة أو حتى قبيلة، كثيرًا ما تبدأ الحرب بكلمة وتنتهي بكلمة، وفيما بينهما
لم تعد هناك دعوى من دعاوى الأخلاق التي يتشدق بها الحوثيون ليل نهار؛ إلا وسقطت سقوطاً مدويا. مقطع الفيديو
-
اتبعنا على فيسبوك