مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 18 يونيو 2019 02:14 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الاثنين 15 أبريل 2019 11:39 صباحاً

عرس برلماني للشرعية جعل انتخابات الحوثي في مأتم

ضربة موجهة مركزة قوية عبر انعقاد برلمان الشرعية في الوقت الذي يجري فيه الحوثي انتخابات تكميلية لمقاعد شاغرة كمغالطة هزلية مفضوحة بهدف الحصول على نصاب قانوني ، وهو ما جعله يعيش هذا اليوم في مأتم لا سيما والشرعية نجحت في انعقاد البرلمان لتعيش في اجواء يوم عرس برلماني مشهود.

الشعب اليمني في كل المناطق اليمنية بما فيها الواقعة تحت سيطرة الانقلاب عاش مع اجواء العرس البرلماني في سيئون وقاطع انتخابات الحوثي التي اصبحت ذو نسبة تكاد تكون معدومة في حضور الناخبين وهو ما يجعل ذلك بيوم حزين جداً لدى الحوثي .

المرشحون في انتخابات الحوثي اصبح عندهم اليوم حزين جداً ، فبانعقاد برلمان الشرعية وصلوا إلى قناعة تامة مفادها لن يحصلوا على اي قيمة او فائدة تمنحهم ظهور اجتماعي ومكسب دبلماسي واعتبار ناجح ، وضاعت كل جهودهم وخسائرهم واحلامهم ادراج الرياح.

الشارع اليمني نظر للبرلمان في سيئون باحترام ونظر لانتخابات الحوثي بسخرية واحتقار.
انعقاد البرلمان في سيئون حضره سفراء الدول التسع عشر وممثلي البرلمان العربي وممثلي الجانب الدولي ، وانتخابات الحوثي حضرها شلة مبردقين لم يحضر فيها اي مراقب دولي لمدرسة ديمقراطية او منظمة قانونية ليعطيها أي طابع انتخابي كما هو معروف في العالم.

بانعقاد البرلمان قبل اتمام الحوثي لما تسمى بالانتخابات التكميلية ، تكون الشرعية قد قطعت امام الحوثي كل فرص الاستعادة لعقد جلسات البرلمان في صنعاء بما فيها الظهور للفائزين بالانتخابات التكميلية داخل البرلمان في صنعاء ولو لم يكن إلا ظهور واحد فقط.

ايضاً كان اليوم هذا بمثابة مأتم لكل اعداء الدولة في اليمن .

 



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
شيء غريب ومحزن عندما تشوف السيارات بعدن تتحرك بكل حرية وهي بدون أرقام وسائقيهم بدون تراخيص وتتذكر أيام الحزب
من يتابع النشاط الاعلامي للمجلس الانتقالي الجنوبي يجد انه يفتقد الى مطبخ اعلامي مقتدر لديه القدرة على توجيه
الربط الآلي لفرع البنك المركزي اليمني بمأرب بالمركز الرئيسي للبنك بعدن الذي جاء بعد مخاض قسري عسير وجهد وطني
كم اتحسر عندما ارى شعوب العالم مستقرة وتعيش العصر بكل ما فيه من تطور وحياة ورفاهية وتكنولوجيا وعلوم وصحة
تختفي المساعدات والاغاثة الانسانية  باستمرار والممنوحة للشعب اليمني ويتقاذف الجميع التهم بالاستيلاء
خاض الرئيس محمد مرسي الانتخابات.. ففاز فوزاً ساحقاً في اجواء نزيهة وحرة..شهد العالم اجمع بنزاهتها.. وعلى ضوء
إن الإهمال الأسري في التربية والتنمية نتجت لنا ظاهرة ملفتة للنظر وبشكل واضح بل في بعض الأحيان بتفاخر وتشجيع
إن ما يحدث في الجنوب من إنقسام داخلي في فترة زمنية مصيرية بالنسبة للقضية الجنوبية يدمي القلوب ولايسر المواطن
-
اتبعنا على فيسبوك