مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 23 أغسطس 2019 09:01 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الاثنين 15 أبريل 2019 11:41 صباحاً

الرئيس هادي.. استعادة الدولة همه الأساسي وقضيته المحورية

إن المتأمل لخطاب فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي في الجلسة الغير اعتيادية لمجلس النواب اليمني التي عقدت صباح يوم أمس  السبت بمدينة سيئون يدرك إن استعادة الدولة اليمنية وإعادة بناء مؤسساتها المختلفة همة الأساسي وقضيته المحورية وهاجسه الأول والأخير, وهذا لن يتحقق إلا بتطبيق مخرجات الحوار الوطني والمبادرة الخليجية والياتها التنفيذية والقرارات الدولية ذات الصلة الدولية وهي المنفذ الأمن لحفظ حياة المدنيين اليمنيين .

لقد كانت أولى الرسائل التي وجهها فخامة الرئيس هادي إلى أعضاء مجلس النواب في خطابه يوم أمس بمدينة سيئون مسالة استعادة الدولة , والذي خاطبهم قائلاً : تقع على عاتقكم العديد من المهام التشريعية والرقابية التي تدعم جهود السلطة التنفيذية في استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب وبسط نفوذ الدولة وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني واستكمال المسار السياسي , وأردف قائلاً فخامة الرئيس هادي " إن آمال الشعب اليمني كبيرة تجاهكم لتسهموا في طريق استعادة الدولة وتعزيز حضورها الكامل على كل الوطن وإنهاء هذا الانقلاب المشئوم " . 

إن جهود فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي التي بدلها  يبدلها محلياً وعربياً ودولياً من أجل استعادة الدولة اليمنية واضحة وظاهره للعيان ولا ينكرها إلا جاحد, وهي حقيقة قائمة رغم كل العقبات والصعوبات والتحديات، وشحه الإمكانيات والحرب التي فرضت على الشعب اليمني, 

من يتابع فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي في كل تحركاته السياسية والدبلوماسية يدرك تماماً إن فخامته يمتلك من الثوابت والمبادئ والخبرة أهلته لقيادة اليمن في أصعب وأدق الظروف التاريخية المعقدة, فالرجل أثبت بمواقفه قدرته على إدارة الأزمة اليمنية بمهنيه وحرفيه عالية, ويضع في أولوياته مهمة استعادة الدولة والشرعية التي اختطفت في لحظة من الزمن من قبل فئة باغية متسلطة تجبرت واستقوت بسلاحها وعملت على صناعة حالة من الشرعنة لنفسها وبالتالي على سلطتها وسياساتها  . 

أخيراً أقول ... إن إيمان فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي بعدالة القضية اليمنية وإنهاء انقلاب الانقلابيين الحوثيين الإيرانيين مكنه من قيادة الشعب اليمني في أصعب الظروف, فهو يمنياً شامخاً يعلو بهامته, وثابتاً مقداماً,  وبالتالي فأنه يستطيع  العبور باليمن إلى طريق استعادة الشرعية اليمنية, والله من وراء القصد .

حفظ الله اليمن وشعبها وقيادتها ممثلة في فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي من كل سوء وجعلها دوما بلد الأمن والاستقرار والازدهار .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
مايجري على امتداد الرقعة الجغرافية الجنوبية من مواجهات وصدامات مسلحة وسفك للدماء البريئة بين ابناء الجنوب
في الأسبوعين الماضيين وعندما احتدمت المعركة بين طرفي الصراع في العاصمة عدن واصطف فيه ابناء الجنوب بين مناصر
منذ اللحظات الأولى لبدء الصراع في الجنوب بين قوات المجلس الأنتقالي الجنوبي وقوات الشريعة بمحافظة عدن وصولأ
"التبريرات" هي أعذار نمارسها في حياتنا اليومية باستمرار لنبرئ أنفسنا من الخطأ أو الفشل، ونلقي التبعة على أول
عدن كانت وما زالت ميدان لكل الصراعات الحزبية المسلحة على مدى الحكومات المتعاقبة في جميع توصيفاتها سواء كانت
فشلت الحكومة اليمنية الفاسدة فشلا ذريعا في إدارة ^^ الملف السياسي للأزمة اليمنية ^^ وشهد على ذلك دول 
تتضاعف الأسعار بجنون وانفلات بلا ضوابط ولا أخلاق والجميع يتنصل عن مسؤوليته ويحمل الأخرين مسؤولية التلاعب في
أن لكل حرب نهاية ،ولكل إنتصار استقلال ،ولكل شعب حق في تحقيق مصيرة، فالشعب الجنوبي دولة وأرض وهوية لا يمكن
-
اتبعنا على فيسبوك