مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 23 يوليو 2019 01:46 صباحاً

  

عناوين اليوم
العالم من حولنا

عرض الصحف البريطانية-ي ديلي تليغراف: ترامب جاهز لنشر قوات في الخليج لمواجهة إيران

الأربعاء 15 مايو 2019 08:16 صباحاً
bbc

تناولت الصحف البريطانية الصادرة صباح الأربعاء الملف الإيراني والتوتر بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران في الخليج بشكل مفصل عبر تقارير أعدها مراسلوها لنسخها الورقية والرقمية على حد سواء، كما تناولت عدة ملفات أخرى تهم القارئ العربي.

ونشرت الديلي تليغراف تقريرا لكبير مراسليها الدوليين، رولاند أوليفانت، تناول فيه ملف التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران بعنوان " ترامب جاهز لنشر قوات في الخليج لمواجهة إيران".

يقول أوليفانت إن "الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كذب التقارير الإخبارية التي ذكرت أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) قد أعدت خططا لنشر 120 ألف جندي أمريكي في منطقة الخليج لدعم القوات الأمريكية هناك في حال وقوع مواجهات مع إيران"، لكنه لم يستبعد اللجوء إلى هذا الخيار إذا اضطرت الولايات المتحدة إليه.

إعلان

ويوضح أوليفانت أن تصريحات ترامب جاء نفيا لتقرير نشرته جريدة نيويورك تايمز قالت فيه إن مسؤولي البنتاغون يخططون لنشر 120 ألف جندي في منطقة الخليج بشكل عاجل، لكنه على الرغم من نفيه أكد أنه سيرسل أكثر من هذا العدد بكثير لو دعت الحاجة.

ويعرج أوليفانت على ما يسميه "الهجوم التخريبي" الذي تعرضت له أربع سفن في الخليج، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة و حلفاءها في أوروبا لم يتهموا إيران بشكل علني لكن مسؤولين أمريكيين قالوا لوسائل إعلام إن هيئات الأمن القومي أوضحت أن إيران مسؤولة عن الهجوم إما بنفسها أو عبر وكلائها.

 

الاتهامات الأمريكية


رفع الجيش الأمريكي مؤشر التأهب بشان تهديدات متوقعة لقوات التحالف في سوريا والعراق
ونشرت الإندبندنت تقريرا لمراسلها أندرو بانكومب بعنوان "جنرال بريطاني يرفض اتهام الولايات المتحدة لإيران بأنها تشكل خطرا على قوات التحالف في الشرق الأوسط".

يقول بانكومب إن اللواء البريطاني كريس جيكا وهو الثاني في التراتبية العسكرية لسلسة قيادة قوات التحالف نفى أن تكون إيران تشكل تهديدا لقواته في الشرق الأوسط وقال للمراسلين في مقر وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) "إنه ليس هناك دليل على ذلك".

ويوضح بانكومب أن هذه التصريحات تخالف الاتهامات التي أعلنت عنها واشنطن لإيران في بداية الأسبوع الماضي والتي أدت إلى التصعيد بين البلدين بعد عام من انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي.


ويقول بانكومب إن وسائل الإعلام الامريكية ركزت على اتهام إيران بالمسؤولية عن الهجوم الذي طال 4 سفن تجارية في الخليج قبل أيام لكن طهران ردت بالتنصل من الأمر متهمة واشنطن بالسعي لدفعها إلى حرب لا تريد خوضها.

ويوضح بانكومب أن معارضي ترامب شنوا عليه حملة شعواء واتهموه بلي الحقائق وحتى اصطناع الأحداث على غرار ما فعله جورج بوش مع العراق قبل غزوها عندما اتهم بغداد بحيازه أسلحة دمار شامل لتبرير الغزو قبل أن يتضح أنها مجرد أكاذيب.

وتقول الجريدة إن مسؤولي البنتاغون أكدوا لها أنهم في انتظار توضيح من اللواء البريطاني بشأن تصريحاته مرجحين أن السؤال ربما التبس عليه، مضيفة أن القيادة المركزية الأمريكية قررت بعد ساعات من التصريحات عدم الأخذ بها وزيادة مؤشر التهديد لقوات التحالف في سوريا والعراق.

معارك المستقبل


نشرت التايمز مقالا لشاشناك جوشي محرر شؤون الدفاع في جريدة الإيكونوميست بعنوان "مرحبا بمعارك المستقبل".

يقول جوشي إن رئيس الأركان البريطاني اجتمع في ساندهيرست مع رؤساء الأركان من أربع دول أخرى هي الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وهولندا لمناقشة حروب المستقبل ومعرفة كيف ستكون هذه الحروب وما هي التغيرات التي يجب إدخالها على جيوش هذه الدول.

ويشير جوشي إلى أنهم اتفقوا على 4 نقاط كانت على قائمة الموضوعات التي ناقشوها وهي طبيعة المعارك في المستقبل، الآلات الحربية ذاتية التفاعل، التحصينات الكيميائية التي يمكن منحها للجنود وأخيرا طبيعة الخداع الاستراتيجي والمعنوي.

ويوضح جوشي أن الجيش الروسي على سبيل المثال قرر مؤخرا تقليل أعداد جنود المشاة لمواجهة طبيعة عمل الجيوش الغربية والتي تعتمد على نقل المعارك بعيدا عن أراضيها مع السيطرة على الأجواء والبحار، لذلك قررت موسكو الاستغناء عن عدد كبير من جنود المشاة واستبدالهم بأعداد أكبر من الصواريخ بعيدة المدى والتي يمكنها تهديد المدن الغربية الكبرى كما زادت من أعداد منصات الإطلاق وجعلتها أخف وأسرع في الحركة.

ويضيف جوشي أن النقطة الثانية هي الأسلحة ذاتية التفاعل والتي تكمن في الجيل القادم من الطائرات ذاتية القيادة والتي بإمكانها اتخاذ قراراتها بنفسها سواء التضحية بنفسها في مقابل إيقاف صاروخ قبل وصوله لهدفه أو حتى السيارات التي تستطيع دخول معارك بعيدا عن قائدها قبل أن تعود إليه مرة اخرى وغيرها من الآليات العسكرية الذكية والمتطورة.

أما النقطة الثالثة فهي ما اعتبره قادة الجيوش تعزيز إمكانيات المقاتل البشري وغريزته العسكرية عبر منحه عقاقير كيميائية وهو الأمر المعروف منذ القدم لكنهم في هذا المجال أصبحوا مستعدين للانفتاح على الدراسات الرياضية وتلك المتعلقة بعلوم الحيوان لاختيار المواد التي تعزز إمكانيات الجندي بدلا عن منحة الكثير من العقاقير.

وأخيرا يشير جوشي إلى طبيعة الخداع الإعلامي والاستراتيجي موضحا أنه من الممكن مثلا اختراق حواسيب القيادات المعادية وزرع فيروسات تعزز نشر موقع إباحية على هذه الحواسيب كلما فتحت علاوة على إمكانية الوصول إلى ما عليها من برامج، مشيرا إلى أن هذه المبادئ جميعا تقف في مواجهة الاخلاقيات و قوانين الحرب والتي يمكن أن تتغير بدورها.


المزيد في العالم من حولنا
بريطانيا تدرس إرسال غواصة ذرية إلى الخليج
كشفت صحيفة "ذا صن" أن لجنة الطوارئ البريطانية "كوبرا"، تدرس إرسال غواصة ذرية وقوات بحرية إلى الخليج لتعزيز حضور لندن العسكري هناك، بعد احتجاز إيران ناقلة نفط
إسرائيل تبدأ هدم منازل على مشارف القدس وتثير مخاوف الفلسطينيين
ودخلت جرافات يرافقها مئات من الجنود والشرطة الإسرائيلية بلدة صور باهر الفلسطينية التي تقع على مشارف القدس الشرقية في منطقة احتلتها إسرائيل خلال حرب عام 1967.ويخشى
بريطانيا.. اجتماع طارئ برئاسة تيريزا ماي للرد على إيران
أفادت وسائل إعلام بريطانية أن رئيسة الوزراء المنتهية ولايتها تيريزا ماي سترأس الاثنين، اجتماع أزمة بشأن ناقلة النفط التي تحتجزها إيران.وستبحث ماي التي تغادر




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: انفجار عنيف يهز مديرية المنصورة بعدن
الشعيبي يهاجم احمد مساعد حسين ويصفه بالمجرم الدموي وقاتل اهله
أكاديمي معلقا على سحل جثة شيخ قبلي: المنظر على بشاعته يمثل نذير شؤم على الحوثة
قوات سعودية في طريقها الى عدن والمكلا
أنيس منصور يرد على محام جنوبي : كلكم دمويين ضمن نظامكم الذي تحاولون إعادته
مقالات الرأي
كل ما جاء في ردكم المؤرخ في تاريخ 20-7-2019 المنشور في عدن الغد  على رسالة الوالي إن كان منها معقول أو غير معقول
 تكثر سهام الغدر والخذلان والهجوم على الشرعية اليمنية برمزها فخامة الرئيس هادي، وتحالفها وعلى رأسه
  عملت جولة قصيرة على منصات التواصل الاجتماعي، فوجدت غضب شعبي عارم جراء قيام الحوثه بقتل وسحل أحد
  فضيحة جديدة للمليشيات الانقلابية .. وهذا ما حدث بالضبط , فأثناء مقابلة مهدي المشاط ومحمد علي الحوثي لمارتن
  في أيِّ بلد، وفي أيِّ ملّة أو مدينة أو حتى قبيلة، كثيرًا ما تبدأ الحرب بكلمة وتنتهي بكلمة، وفيما بينهما
لم تعد هناك دعوى من دعاوى الأخلاق التي يتشدق بها الحوثيون ليل نهار؛ إلا وسقطت سقوطاً مدويا. مقطع الفيديو
شكل مقتل القيادي الحوثي " مجاهد قشيرة " على يد جماعة الحوثي التي ينتمي لها، ومن ثم التنكيل بجثته ونشر ذلك على
الإنسحاب الإماراتي العسكري من اليمن دخل حيز التنفيذ العملي والميداني , كتبت بمقال نشر من سابق ويحمل عنوان :
قرابة الشهرين مضت وماكينة الشائعات والتسريبات لم تتوقف ضد الرئيس الثابت كالجبال، والذي لم يتزعزع ولم يتبدل
  يظل الصوت الجنوبي في ظل غياب القناة الفضائية الجنوبية صوتا مخنوقا ومبحوحا أمام أصوات خصومه الذين يمتلكون
-
اتبعنا على فيسبوك