مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 22 أغسطس 2019 10:52 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 15 مايو 2019 03:01 مساءً

السعودية وما يسمى بالشرعية.. خائب يدعم خائب

ما يسمى بالشرعية اليمنية تدرك انها لا تمتلك اية شرعية ولا يمكنها هزيمة الحوثيين ولو بعد مائة عام.. هي في حقيقة الامر مجموعة من تجار بضائع ونفط وحروب.. ولهذا نجدها استغلت وجودها في السعودية افضل استغلال لممارسة مهنتها المعتادة كتجار حيث نجد بضائعها محملة على مئات الشاحنات تتوجه من السعودية الى صنعاء كل يوم.. والحوثيين يدركون ان قيادات ما يسمى بالشرعية هي المالكة لها ولكنهم لا يعترضونها ويكتفون بتحصيل الضرائب فهم بحاجة الى الاموال وضمان توفير البضائع في الاسواق.

كما انها تواصل ممارسة اعمالها التجارية البنكية والصرافة وتحويلات الاموال.. اضافة الى انها تتقاسم اموال منتجات النفط والغاز في مأرب وفي الجنوب المحتل وتحتكر بيعهما في الاسواق. وبهذا تجني اموال طائلة.

حتى انها تحتكر انتاج المسلسلات التلفزيونية وتبثها على وسائل اعلامها وكذا الاعلانات الدعائية وتقيم مسابقات عامة وتقدم فيها ملايين الريالات كجوائز وكأنها ليست في حالة حرب وانما في حالة سلم دائم.

ولأنها مجموعة من تجار الحروب واللصوص فان انهاء الحرب ليس في مصلحتها ولهذا تسعى لإطالتها فهي تكسب منها كل يوم ملايين الدولارات وترى فيها افضل فرصة لجني الاموال.

وهنا يمكن القول عن السعودية وما يسمى بالشرعية خائب يدعم خائب.. فاشل يدعم فاشل.. مهزوم يدعم مهزوم.. مخزن اموال يدعم لصوص وعشاق الاموال.

ولهذا اضحى انتصارهما على الحوثيين اشبه بانتصارهما على العالم كله.. انتصار غبي من يحلم به.. بل ان الحوثيين يحققون انتصارات جديدة عليهما.. وقد يكون الهدف القادم لطائراتهم المسيرة قصر الملك سلمان نفسه وحينها سيدعي حزب الاصلاح الارهابي ان ضرب السعودية من قبل الحوثيين تم بتعاون من قبل دولة الامارات.. ولله في خلقه شؤون.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
راي المواطن العادي البسيط الذي لا علاقة له في شؤون سياسية او عسكرية إنما يخوض حربا ضارية مع قساوة واقع انهكت
عندما سيطرت القاعدة على معسكر 7 اكتوبر وجبل خنفر وفتحوا الابواب للمواطنين للنهب والفيد بعد ان اخذوا كل ماخف
تتسارع الأحداث، وتموت كل التحليلات، وتخرس الألسن عن فهم توجهات الرئيس هادي، فتحركاته حيرت كل المراقبين،
الوصول إلى مرفئ الأمان يتطلب اولا  المخاطرة والتصميم على اجتياز سواد البحر الحالك، ومجاراة الرياح العاتية
كانت هيلين الشقراء الفاتنة، ذات العينين المعتقتان بزرقة السماء الساحرتان بهدوء البحر، وصوتها المائي، هي
مرت الأمة الإسلامية بظروف أشد وطأة مما تعانيه اليوم من ضعف وتفرقة وتشرذم ومن يجهل ذلك فما عليه سوى أن يقلب في
ان مصلحة شعبنا في الجنوب تكمن في وحدة الصف الجنوبي والقبول والتنازل لبعضنا البعض من اجل شعبنا الذي لازال
أنظار الشعوب العربية الجنوبية في هذه اللحظات ليس شاخصة إلى مدينة جدة السعودية حيث ستجري المفاوضات بين قيادة
-
اتبعنا على فيسبوك