مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 18 سبتمبر 2019 01:43 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 15 مايو 2019 05:48 مساءً

خريجو التخصصات النفطية بشبوة .. معاناة وبطالة!

أنا أحد خريجي التخصصات النفطية بمحافظة شبوة ،،وأحد خريجي الدفعة الأولى لكلية النفط والمعادن (شبوة) جامعة عدن للعام الجامعي 2000م، أحببت أن أطلعكم على حجم المعاناة التي يعانيها خريجو التخصصات النفطية بمحافظتنا التي ترقد على بحيرة من الثروات النفطية والغازية وتحوي كنوزاً من المعادن الثمينة والثروات الطبيعية بين جنبات جبالها ورمالها وبحارها.
وعلى الرغم مما تحويه محافظتنا من ثروات نفطية هائلة تجري من تحت أقدامنا، إلا أن معاناة شبوة وخصوصاً الخريجين ﺫات التخصصات النفطية ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ، ما زالت ضاربة أطنابها في صفوف الشباب وما زالت البطالة تؤرق الكثير من الخريجين وتدمرهم نفسياً ومعنوياً، وتعمل على تحطيم مواهبهم وتعطيل خبراتهم العلمية والمهنية.
تنتشر في المحافظة الكثير من الشركات الإستثمارية الأجنبية في الكثير من المواقع والحقول النفطية والتصديرية، كالعقلة وعياد وبالحاف وبيحان وغيرها، حيث أوجدت الكثير من فرص العمل التي كان ينبغي لأبناء المحافظة أن يكون لهم نصيب الأسد منها، إلا أن الظروف التي فرضتها حرب إجتياح الجنوب في العام 1994م حالت دون ذلك، حيث كان النصيب الأكبر لأبناء المحافظات الشمالية الذين شغلوا الكثير من ﺍلوظائف والعمالات في الشركات العاملة داخل محافظتنا، حيث حصل أقارب وأصحاب المسؤولين الذين ساعدوا الشمال على الإجتياح على النذر اليسير منها، فقد كانت الوطائف تعطى لهم بالوساطات والمحسوبيات رغم تدني مستويات أصحابها ، بل وربما عدم حصولهم على الشهادات الجامعية وربما الثانوية.
إستمرت معاناة خريجي التخصصات النفطية من أبناء شبوة ردحاً طويلاً من الزمن مابعد سيطرة قوى الشمال على جميع مفاصل الدولة وجميع مؤسساتها، فاستمرت العمالة بالوساطة والمحسوبية دون أن يلتفت الى معاناتهم أحد حتى فكرنا قبل عام من اليوم في عمل جماعي ربما أوصل الخريجون الى العمل في الشركات وتحقيق حلمهم المنشود وطموحاتهم المحطمة بتأسيس جمعية خريجي التخصصات النفطية،، حيث بذلت جهود مضنية لإنتزاع الحقوق للعمل بالشركات العاملة محافطتنا، إلا أن تلك الجهود لم تكلل بالنجاح بعد ولم نصل بعد إلى الأهداف المرجوة الطموحات المرادة.
ومن هنا فاننا نناشد السلطة المحلية والشركات العاملة بالمحافظة بالتعاون والتفهم للوضع المزري الذي يمر به الخريجون، والإستجابة لمطالبهم وتطلعاتهم المشروعة في العمل بمحافظتهم بدلاً من إستقطاب العمالة الشمالية من المحافظات الأخرى بالوساطات والمحسوبيات .
ولن يضيع حق وراءه مطالب، فقد قررت جمعية خريجي التخصصاﺕ النفطية مواصلة جهودهم لنيل حقوقهم المشروعة إن لم يستجب لمطالبهم أحد، ﻭقررت الشروع في خطوات تصعيدية إحتجاجية خلال الفترة القريبه القادمة مالم تسمع لمطالبهم آذان صاغية.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
  قبل أن تشن الولايات المتحدة الأمريكية الحرب على إيران بادرت إيران بتوجيه ضربات موجعة متتالية على المصالح
لست من هواة الكتابة عن الشخصيات لكن المواقف تجبرنا أحياناً لنشيد بمن يستحق الإشادة لإنزال الناس منازلهم التي
يجب أن تكون هناك ثورة مجتمعية تعزز روح الأخلاق والقيم والمحبة التي يُفترض علينا كثوار التحلي بها والعمل بما
لست من هواة الكتابة عن الشخصيات لكن المواقف تجبرنا أحياناً لنشيد بمن يستحق الإشادة لإنزال الناس منازلهم التي
يعتبر المرتب هو الوسيلة الأساسية لحياة الموظف، والذي يستحقه بصفة شهرية، وبما يكفل الحد الأدنى من الحياة
ماذا فعلت حضرموت حتى تحمل كل هذه الأوزار والأثقال من هموم ومنغصات التي كدرت بحياة الناس وأزهقت عيشتهم
العنف نتاجًا طبيعيًا لثقافة الصراع المتأصلة في العقلية الجمعية للمجتمع اليمني القائمة على فلسفة الغلبة
يجب ان تكون هناك ثورة مجتمعية تعزز روح الاخلاق والقيم والمحبه التي يُفترض علينا كثوار التحلي بها والعمل بما
-
اتبعنا على فيسبوك