مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 16 سبتمبر 2019 12:47 مساءً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

دار المسنين في عدن جهود انسانية جبارة رغم قله الدعم وكثرة الأشاعات

الجمعة 17 مايو 2019 03:21 مساءً
تقرير / عدن الغد – حلمي حسن :

 

 

يحتاج المسنون إلى عناية صحية ومتابعة دائمة لا تنقطع بلا كلل أو ملل على مدار اليوم الا انهم قد لا يجدونها مع أبنائهم لانشغالهم بالحياة وظروفها ولعدم درايتهم اللازمة بالعناية التي يحتاجها المسن .

أما في دار المسنين فيوجد طاقم عمل مدرب جيدًا ويعمل على توفير الظروف الصحية المناسبة ويشرف على تغذية المسنين والاهتمام بهم حيث اصبح المسن يجد في الدار التأهبات اللازمة في حالة تدهور صحته وتعرضه لأزمات صحية مفاجئة وهذا ما قد لا يجده في المنزل .

في دار المسنين بمديرية الشيخ عثمان في العاصمة المؤقتة عدن يعيش عدد من المسنين بقية حياتهم وسط ارتياح في نفوسهم من خدمات الدار رغم قله الدعم المادي وكثرة الصعوبات التي تواجهها الادارة اثناء تقديمها لواجبها الإنساني تجاه المسنين .

وبالرغم من ان الدار قائم على المساعدات الإنسانية التي يتلقاها من بعض فاعلي الخير الا انها لا تكاد تكفي لتغطية جزء من نفقاته في الوقت الذي ساعدت فيه الحكومة ممثلة بوزارة الشؤن الاجتماعية والعمل بتقديم الدعم الكامل للدار ومتابعة سير عملها بشكل مستمر وإرسال الأخصائيين والأطباء بشكل دوري لمعاينة الحالات وتقديم الدعم والعلاج اللازم للحالات المختلفة، إضافة إلى ان المنظمات المحلية والدولية ايضا تقوم بواجب انساني تجاه الدار من خلال توفير الاحتياجات والمستلزمات الضرورية للدار، إن ادارة الدار مشكورة تبذل جهود جبارة واستثنائية في سبيل تحسين جودة الخدمة التي تقدمها .

ظروف صعبة
من جهته قال المشرف العام لدار المسنين فائز السقاف ان الإدارة تعمل على تقديم خدمات الرعاية وتوفير المأكل والمشرب والنظافة والتمريض لـ 67 حالة موجوده في الدار بينهم 17 إمرأة .

وأضاف في تصريح خاص لـ" عدن الغد " ان اغلب المسنين في الدار ليس لديهم اقارب والقليل منهم ممن لديهم اقارب رموهم في الشارع وتخلو عنهم مشيرا الى ان بعظهم يعانون من مرض الخرف نتيجة لكبر سنهم في حين يعاني اغلب النساء من حالات نفسية بعد ان قدمت الى الدار من مستشفى الحالات النفسية .

وأكد السقاف ان الدار يفتقد الى الدعم المادي والمعنوي وانه لا يوجد لديهم ميزانية تشغيلية كافيه تغطي احتياجات الدار غير الهبة المقدمة من الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي والمقدرة بـ5 مليون ريال الا انها كانت تأتي متأخرة قبل ان تنقطع منذ شهر 6 العام الماضي الى الان.

وأشار ان عمال الدار رواتبهم ضعيفة جدا ولا تغطي احتياجاتهم حيث يعمل الدار بـ 35 عامل من النساء والرجال في النظافة والتمريض والمزارع والمطبخ وغيره من الاقسام حيث بلغت رواتب عمال التمريض 35 الف شاملة الضريبة لتصرف لهم بعد الخصم الضريبي 27500 ريال يمني .

وأوضح ان ادارة الدار تعمل حريصة على تقديم الرعاية الكافية رغم المعوقات والمشاكل التي تلاقيها لـ67 حالة من المسنين موزعه في عنبرين وليس لدينا القدرة على استيعاب المزيد من الحالات ونحتاج الى بناء عنبر ثالث ونحتاج الى توفير سيارة اسعاف للدار وباص لنقل العمال

اشاعات كاذبة
وردا الاشاعات التي تسربت على مواقع التواصل الاجتماعي عن أمراءه تم احتجازها داخل الدار في قفص اكدت احد العاملات على رعاية المرأة ان المرأة لديها شحنات في الدماغ وتعاني من الصرع والنوبات التي تجعلها خارج السيطرة ولطم راسها على الجدران والأرض .

وقالت العاملة في تصريح لـ" عدن الغد " ان هذا القفص وضعه الهنود القائمين على الدار سابقا بعد ان شخصوا حالة المرأة عندما وصلت الى الدار في عام 1994 كحماية لها بعد ان اتى بها شخصا الى مستشفى الصداقة لأجراء الفحوصات قبل ان يتركها في المشفى لتبقى فيها لمدة خمس سنوات ليتم بعدها نقل المرأة الى المصحة العقلية ومن ثم الى الدار.

وأضافت ان المرأة البالغة من العمر 28 عاما فاقده للأهلية وتصرفاتها طفولية جدا ولدت وهي تعاني من تخلف وهي ولديها حاستي السمع والألم فقط وضلت منذ طفولتها تتلقى الرعاية الطبية في الدار حتى الان لشهد حالتها تحسننا نسبيا وتراجعا في نسبة عدد المرات التي تصاب فيها بالصرع لتصل الى مرة في الاسبوع .


المزيد في ملفات وتحقيقات
كفاحه يجسد صمود أبناء عدن في زمن الحرب.. "الأسد" يبيع "المُلبّس" ليشتري عِزّة النفس
في منزله الكائن في حافة حسين بمدينة كريتر محافظة عدن يعيش أحمد عمر صالح الاسد ( 17 عاماً) حياته التي لا يتخللها الزهو والمرح كأقرانه ممن هم في عمره, بل تفرّغ لخوض قصة
ثلاثة سيناريوهات متوقعة.. حوار جدة بين الحكومة والإنتقالي إلى أين؟
بعد مرور أكثر من أسبوع على انتقال وفد ما يُعرف بـ"المجلس الانتقالي الجنوبي" الانفصالي المدعوم إماراتياً، إلى مدينة جدة السعودية، استجابة لدعوة وجهتها الرياض
الكهرباء وصيف عدن الساخن(1)
للطاقة الكهربائية إختراع العصر الحديث  أهمية يعلمها الجميع ومكانه إكتسبتها من تأثيرها الا محدود على مجرى حياة الناس. ومدينة عدن وساكينها ينهلون كغيرهم من سكان




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: بيان سياسي هام صادر عن نائب رئيس مجلس الوزراء الميسري ونائب رئيس مجلس النواب عبدالعزيز جباري ووزير النقل صالح الجبواني
الربع يكشف عن الشخصية التي تسعى اطراف خارجية لنقل صلاحية الرئيس لها
مسؤول حكومي: الرئيس اليمني يدعو الإمارات للخروج من بلاده خلال أيام
محمد جميح يعلق على البيان المشترك للجباري ووزيري النقل والداخلية.. ماذا قال
عاجل: مقتل جندي في هجوم مسلح بجولة الرحاب بالعريش
مقالات الرأي
عبدالله الحضرمي تبنى الحوثيون عملية البقيق وقالوا انهم استهدفوا الموقع بعشر طائرات مسيرة ، وأعلنت واشنطن أن
نعمان الحكيم لها من اسمهامايرفعها عالياتسامقاوشموخا واعتزازا..وسبحان الله ان يجعل من الاسرة تتنبا بحسن
طوال الفترة المنصرمة - تحديداً من ٤ مايو ٢٠١٧م وحتى اليوم - فقد أثبتَ المجلس الإنتقالي الجنوبي بأنهُ لاعبٌ
نجح الفُرس بحلتهم الجديدة -جمهورية إيران الخُمينية- في فرض طوقٍ محكمٍ على السعودية يبدأ من لبنان فسوريا مرورا
ستظل الأحقاد والكراهية مستمرة عاما بعد عام متى ما استمرت أسباب الحروب قائمة. أن كنتم دعاة سلام حقيقيون، أليس
  مُنحت الفرصة ذات يوم لعدن وفوتتها على نفسها فتحولت من مدينة كبرى الى قريةومُنحت الفرصة لمارب فتمسكت بها
كنا قد أشرنا في تناولة سابقة إلى أن كل ما بناه علي عبد الله صالح من قوات عسكرية كان مجموعة ألوية ووحدات وفيالق
ثلاثة مشاريع في اليمن ولها أهداف وطنية والأخرى مطامع خارجية وللتوضح اكثر حول الازمة اليمنية وما وراء
  عمر الحار . أصدر ثلاثة من صقور الشرعية وقياداتها ورجالها المخلصين الليلة بيان سياسي هام لابناء الشعب
الضربات المتوالية التي توجهها ايران من خلال الدرون الذي جرت العادة ان ينسبة الحوثيون اليهم. في حين تقول
-
اتبعنا على فيسبوك