مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 25 أغسطس 2019 09:59 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأربعاء 22 مايو 2019 12:54 صباحاً

بداية النهاية 21 مايو 1994م صرخة شعب..

في مثل هذا اليوم أعلن الرئيس علي سالم البيض بيانه التاريخي بإنهاء الوحدة وإعلان انفصال الجنوب، وخروجه من اتفاقية الوحدة.. بعد محاولات عديده بذلها الجنوبيون للحفاظ على الوحدة وقدموا الكثير من التنازلات لعلهم يصلون إلى تعايش سلمي وأخوي مع أبناء الجمهورية العربية اليمنية إلاّ أن المكر والخديعة التي أضمرها الشماليون منذ الأيام الأولى لتوقيع الوحدة أكدت إصرار القيادة الشمالية على اشعال فتيل الفتنة بهدف التنكر لكل الاتفاقات المبرمة في وثيقة الوحدة وكل ماتبعها من اتفاقات كإتفاق عمان بالاردن وثيقة العهد والاتفاق والتي لم تكن سوى وثيقة الغدر والالتفاف.

- شنت قوات الجمهورية العربية اليمنية حربا بربرية اجتاحت فيها الأراضي الجنوبية ودمرت المدن وأطلقت فتاوى الجهاد والفيد من علمائهم ليشهد الجنوب مأسأة فاشية دمرت فيها كل مقومات الدولة والخدمات العامة وسلبت حقوق المواطنين وممتلكاتهم وقتل الشاب والطفل والكهل تحت جنازير دباباتهم .
- لم يجد الرئيس الجنوبي علي سالم البيض أي طريقة أخرى سوى إعلان الانفصال لتكن هذه اللحظة هي بداية لانطلاق ثورة جنوبية ضد احتلال همجي.
- لحظة تاريخية وإن اختلفنا على تأخرها إلاّ أنه كان لها تأثيرا كبيرا أعطى للشعب الجنوبي خيط أمل لاستعادة حريته.
- إعلان الانفصال في 21 مايو 1994م تمر علينا ذكراه ونحن نقاتل بقوة وشراسة للدفاع عن أراضي الجنوب من هجوم العدو الشمالي الذي يصر على إعادةاده فرض احتلاله على الأرض الجنوبية سواء بمسماه الحوثي أو الشرعي.
- هي الوحدة المشؤومة التي انتجت مسلسلا من الحرب والدمار لازال يتكرر وسيستمر في إعادة انتاج الحرب مالم يتم إنهاء هذه الوحدة.
- إن الشعب الجنوبي جزء لايتجزأ من محيطه القومي العربي والإسلامي وأنه ملتزم بالوقوف إلى جانب محيطه العربي للدفاع عن عروبته وأرضه ودينه وأمن المنطقة واستقرارها، كما أنه لن يتنازل عن أهداف ثورته وإستعادة دولته مهما كانت الضغوطات أو المبررات أو حجم التضحيات.
- أملنا كبير في دول الخليج والعالم العربي والدولي أن تعي أبعاد القضية الجنوبية واولويتها وأن حلها هو أول خطوة صحيحة بإتجاه سلام مستدام في المنطقة.
- نأمل أن لايرتكبوا نفس الغلطة التي ارتكبوها بموقفهم في حرب صيف 1994م، كما نطالب دول الخليج والأمم المتحدة بتفعيل قراري مجلس الأمن (٩٣١--٩٢٤) لعام 1994م وأن يعلموا أن الوحدة التي أسست على أشلاء الجنوبيين لن نسمح بعودتها، ولازال لدينا الكثير لنضحي به من أجل الحرية وإنهاء هذا الكابوس المزعج.

تعليقات القراء
386989
[1] عـــــجـــــيـــــب. !
الأربعاء 22 مايو 2019
سلطان زمانه |
حد زعمك فإن الوحدة استغرقت منذ ٢٢ـ٥ـ١٩٩٤ حتى ٢٠ـ٥ـ١٩٩٤ وفي اليوم التالي ٢١ بدأت النهاية ولا تزال بادئة حتى تاريخه! باقي المقال عبارة عن كذب وتزوير.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل :اول تعليق رسمي إماراتي على أنباء إنهاء دورهم من التحالف العربي
عاجل: قوات الجيش بابين تقطع الطريق الدولية وتحاصر معسكرا للحزام الامني
عاجل: سقوط نقطة العكف شرق عتق والجيش يزحف صوب مفرق الصعيد
عاجل : طائرة سعودية تنقل مسئولين حكوميين إلى عتق على رأسهم رئيس الوزراء
دوي انفجار واطلاق نار بالقرب من دار سعد
مقالات الرأي
‏‎ ✅ما بانيمنن قط مهما حاولوا وغيرروا من مشاريعهم ، سنقاومهم بكل ما نملك ولو خذلنا العالم كله ولو جاؤوا
ليس خلافهم مع المجلس الانتقالي الجنوبي فقط، ولن يكتفوا برأسه لو أُتيحت لهم الفرصة،بل مع أي قوة جنوبية تتمتع
خوفا من مجيء عبد الناصر يحل محلهم, ونكاية بأبناء عدن الذين ساعدهم على تحرير المدينة, خرج الانجليز من عدن عام
مؤسف ما يحدث في اليمن من فرقة وصراع بين الشركاء بشكل يصب في صالح عدوهم الأول الحوثي، مؤسف لأن هذا الوقت الحرج
  بعد فشل الحوثي في الوصول إلى مضيق باب المندب وعدن والهيمنة على بحر العرب واكمال المثلث الشيعي على
لا يصح فرض الإنفصال بالقوة ، ولا يصح فرض الوحدة بالقوة ابتداء ، لكن الحفاظ على وحدة أي بلد موحد مثل اليمن، أمر
من خلال الأحداث الدائرة هذه الأيام نقرأ منها بأن الإخوة في الشمال ليس لديهم نية حقيقية لتحرير مناطقهم
عندما خرج أبناء الجنوب صفا واحدا من المهرة إلى باب المندب حققوا انتصارات عظيمة لا يستطيع أحد إنكارها
على مر تاريخ اليمن الحديث والقديم، كانت الحروب والصراعات بمختلف أطرافها ومراحلها على قضيتين رئيسيتين. الحكم
معركة جديدة أخرى، ذات حسابات ضيقة، دارت رحاها اليومين الماضيين في مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة (شرق اليمن) بين
-
اتبعنا على فيسبوك