مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 25 أغسطس 2019 09:08 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأربعاء 22 مايو 2019 02:36 صباحاً

حرب اليمن ... أحداث ووقائع أغرب من الخيال!!

عندما نتأمل جيدا وننظر بتمعن إلى الحرب المشتعلة في اليمن منذ أكثر من أربع سنوات حتما سيصيبنا الكثير من الذهول والدهشة ولن نستطيع أن نفهم ما يدور فيها مهما أجتهدنا وحاولنا الوصول إلى حقيقة وخبايا وأسرار هذه الحرب حتى وإن حاولنا ربط الأحداث وسير المعارك ثم بعد ذلك نقارنها على أرض الواقع فبكل تأكيد سنعجز في نهاية اﻷمر من توقع ما سيحدث وما هو السيناريو المحتمل في قادم اﻷيام!!

مانشاهده أمامنا لا يمكن أن يستوعبه عقل بشر!!.. من منا كان يتوقع قيام جماعة الحوثي بتشكيل تحالف قوي مع الرئيس المخلوع صالح و جميعنا يعلم الستة الحروب التي دارت بينهما من سابق والتي أدت إلى مقتل بدر الدين الحوثي والد عبدالملك زعيم جماعة الحوثي ومن كان يعتقد أن يكون عفاش بهذا الغباء والمعروف عنه الدهاء عندما تخلى عن ترسانته العسكرية التي ظل طوال 33 عام يبنيها وهكذا وبكل سهولة ويسر يسلمها لجماعة الحوثي من دون حتى أن يحتفظ بقوة عسكرية تحميه في حالة فكر الحوثي الغدر به؟!.. صالح الذي كان يتباهى بأنه الوحيد الذي يستطيع الرقص على رؤوس الثعابين خانه ذكاؤه في وقت لايحتمل أي أخطاء فتلقى لدغه غادرة وقاتلة من ثعبان يمني ولكن بأنياب إيرانية!!

كذلك من غرائب هذه الحرب هي الطريقة واﻷسلوب التي تم فيها تبادل اﻷدوار بين عبدالعزيز بن حبتور وبن دغر فاﻷول كان محافظ عدن وضمن الشرعية والثاني كان إلى عهدا قريب مرمي في حضن عفاش المتحالف مع الحوثه وبقدرة قادر أصبح بن حبتور رئيس حكومة اﻹنقلابيين في صنعاء وبن دغر رئيس حكومة الشرعية المتنقلة بين قصر معاشيق وفنادق الرياض الفخمة؟؟
بصراحة لم أستطيع تفسير الخطة العسكرية التي أنتهجتها قوات التحالف عندما فتحت جبهات في صعدة والجوف من أجل إسقاط العاصمة صنعاء بينما نجد جبهة نهم خاملة ويسودها الهدوء التام على الرغم من أن جبهة نهم لا تبعد عن صنعاء سوى بضعة كيلو مترات؟!

ننتقل إلى معركة الحديدة التي كان الهدف منها السيطرة على ميناء الحديدة لكي يتم قطع اﻷمداد واﻷسلحة التي يتم تهريبها إلى جماعة الحوثي ولﻷمانة هذه الجزئية لم أستطيع إستيعابها ﻷنني أعرف أن اليمن عليها حصار محكم بر-بحر-جو .. وكل السفن المتجهة إلى اليمن يتم تفتيشها بجيبوتي فكيف سيتم تهرب اﻷسلحة للحوثي؟؟؟
المؤسف في معركة الحديدة أنه وبعد كل تلك الخسائر والتضحيات وعندما أصبحت الحديدة قاب قوسين أو أدنى من سقوطها بأيدي المقاومة الجنوبية تأتي اﻷوامر بالتوقف عن التقدم ونتفاجئ بتسليمها مجددا لجماعة الحوثي!!

المستغرب في هذه الحرب أن السعودية التي تقود هذا التحالف ﻹستعادة الشرعية لم تستطيع حماية حدودها مع اليمن لذلك تم اﻹستعانة بقوات يمنية لذات الغرض.. بينما حليفتها اﻹمارات هي اﻷخرى تسعى لعودة الشرعية في اليمن بينما تعجز تماما عن إستعادة جزرها الثلاث التي تحتلها إيران (طنب الكبرى -طنب الصغرى-أبو موسى)
المثير في هذه الحرب أن أخوتنا الجنوبيين الذين يطالبون في اﻷنفصال وبعد أن أصبحت كل المحافظات الجنوبية تحت سيطرتهم نجدهم يحاربون بكل شجاعة وفداء خارج حدود دولتهم الجنوبية من أجل إعادة الشرعية لحكومة اﻹحتلال اليمني كما كانوا يصفونها من قبل!!



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل :اول تعليق رسمي إماراتي على أنباء إنهاء دورهم من التحالف العربي
عاجل: قوات الجيش بابين تقطع الطريق الدولية وتحاصر معسكرا للحزام الامني
عاجل: سقوط نقطة العكف شرق عتق والجيش يزحف صوب مفرق الصعيد
عاجل : طائرة سعودية تنقل مسئولين حكوميين إلى عتق على رأسهم رئيس الوزراء
دوي انفجار واطلاق نار بالقرب من دار سعد
مقالات الرأي
‏‎ ✅ما بانيمنن قط مهما حاولوا وغيرروا من مشاريعهم ، سنقاومهم بكل ما نملك ولو خذلنا العالم كله ولو جاؤوا
ليس خلافهم مع المجلس الانتقالي الجنوبي فقط، ولن يكتفوا برأسه لو أُتيحت لهم الفرصة،بل مع أي قوة جنوبية تتمتع
خوفا من مجيء عبد الناصر يحل محلهم, ونكاية بأبناء عدن الذين ساعدهم على تحرير المدينة, خرج الانجليز من عدن عام
مؤسف ما يحدث في اليمن من فرقة وصراع بين الشركاء بشكل يصب في صالح عدوهم الأول الحوثي، مؤسف لأن هذا الوقت الحرج
  بعد فشل الحوثي في الوصول إلى مضيق باب المندب وعدن والهيمنة على بحر العرب واكمال المثلث الشيعي على
لا يصح فرض الإنفصال بالقوة ، ولا يصح فرض الوحدة بالقوة ابتداء ، لكن الحفاظ على وحدة أي بلد موحد مثل اليمن، أمر
من خلال الأحداث الدائرة هذه الأيام نقرأ منها بأن الإخوة في الشمال ليس لديهم نية حقيقية لتحرير مناطقهم
عندما خرج أبناء الجنوب صفا واحدا من المهرة إلى باب المندب حققوا انتصارات عظيمة لا يستطيع أحد إنكارها
على مر تاريخ اليمن الحديث والقديم، كانت الحروب والصراعات بمختلف أطرافها ومراحلها على قضيتين رئيسيتين. الحكم
معركة جديدة أخرى، ذات حسابات ضيقة، دارت رحاها اليومين الماضيين في مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة (شرق اليمن) بين
-
اتبعنا على فيسبوك