مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 19 أغسطس 2019 03:41 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 12 يونيو 2019 06:01 صباحاً

من يصدر القرارات؟ الشرعية الدولية أم الشرعية اليمنية! ومن ينفذها؟

استقالة وزير الخارجية في الحكومة الشرعية اليمنية خالد اليماني حتى وإن لم يتم الإفصاح عن أسبابها والإعلان عن دوافعها فإنه لم يتفاجأ بها أحد وقد كانت متوقعة أن تحصل في نهاية العام الماضي 2018م قبل انتهاء مفاوضات استكهولم التي توجت بالتوقيع على ما يعرف باتفاق الحديدة, أو حتى مع مطلع العام الجاري 2019م على وقع النتائج التي جرت لصالح الحوثيين وبروز ملامح عدم الرضا على وجوه معاليه وأعضاء وفده بل علامات الخسارة على الحكومة برمتها تتجرع مرارة الهزيمة حاول المطبون تصويرها على أنها نجاحا وتفوقا, وأقلام اللميعين ترسم ألوان زائفة لتمرر على الشعب الخسارة والهزيمة اللتين منيت بهما الحكومة أمام الحوثيين في جولة السويد من ناحية, ومن ناحية ثانية تسويق مراوغات الحكومة لمنع حدوث جولات أخرى من المفاوضات منعا باتا وخاصة مع تكرار دعوات المجتمع الدولي أطراف الأزمة اليمنية إلى الجلوس حول طاولة المفاوضات بما فيهم المجلس الانتقالي الجنوبي.

مهمات المراوغة والمماطلة كانت تحت إدارة وزير الخارجية كونه خبير بدهاليز الأمم المتحدة مسخرا علاقاته المكتسبة للتأثير على مجريات الأحداث متوقعا استطاعته على تغيير موقف الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي, وأظهر براعة في ذلك لدرجة أنه بدا للآخرين أن هناك مبارزة بين الشرعية اليمنية والشرعية الدولية وأن الشرعية اليمنية هي من يصدر القرارات بينما الشرعية الدولية هي من ينفذها, وأن أحد القرارات التي يجب أن ينفذها الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة أنطونيو غوثيريس إقالة مبعوثه إلى اليمن مارتن غريفيث وإعفائه من مهامه في مبارزة حادة بين الاثنين تحت شعار يا أنا يا أنت. أزمة ناشئة بين الشرعيتين تحتاج إلى حل من يحكم فيها وخاصة بعدما عزز الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي ثقتهما بالمبعوث الأممي وعلى بقائه في الملف اليمني الأمر الذي دفع وزير خارجية الشرعية اليماني إلى تقديم استقالته!

تقديم الاستقالة تعد تأكيد على فشل سياسة الاستدراج والاستمرار في الأكاذيب التي بها يحاول الحفظ على وجود الحكومة الشرعية, وأكثر من ذلك دليل على حبه للوحدة اليمنية التي لم يعد بإمكانه ولا بإمكان حكومته ولا غيرهم الحفاظ عليها فما كان عليه إلا أن يحافظ على ماء الوجه ويبتعد بهدوء من المشهد يجر أذيال خسارتين. الكرة الآن في ملعب الشعب في الشمال سواء كانوا في مناطقهم المحررة مأرب وغيرها هل سيخرجون في حراك مطالبين بإقالة الحكومة؟ أو كانوا في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيين هل سيخرج القبيليون ضد الحوثيين سبب هزائمهم في المواجهات ضد الجنوبيين الذين باتوا قاب قوسين أو أدنى من إقامة دولتهم الجنوبية؟

 



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
يعيش الانسان اليمني حالة من التشرد في وطنه الذي بات عاجز عن احتضانه فالمواطن لم يعد مقبول بين مكونات المجتمع
حينما يتردد جملة أن الانتقالي الجنوبي أصبح انقلابي في عدن مثله مثل الحوثي في صنعاء هذا خطأ ومن المعيب أن
الوطن جريمة ليس لها أي مبررات ولا شفاعة لمن يقوم بهذا الفعل الشنيع، فالوطن هو العرض والشرف فكيف لنا أن نتهاون
الزهايمر أكثر أنواع الخرف شيوعا وصل إلى أروقة الفضائيات المأجورة لينتقل إلى مذيعيها بالإكراه من غاده عويس
قرارات الحكومة تنعكس سلباً على حياة المواطن ، فكلنا يعلم أن الحكومات في جميع دول العالم تتشكل على أسس علمية
اليوم هو يومكم يا أبناء الجنوب بكل مكوناتكم واحزابكم وانتمائتكم لنقف مع المجلس الانتقالي لترتيب البيت
البلهاء جمع أبله وهو من كان على غير الخلقة السليمة من حيث اكتمال العقل وامتلاك المنطق السليم في التفكير وقد
  اتكلم بلغة الالم واتوجع والعين تدمع . ماذا حدث لهذا المجتمع . لقد حلت بوطنا وشعبنا المواجع. وانتهت الحقائق
-
اتبعنا على فيسبوك