مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 18 يوليو 2019 09:33 صباحاً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

تفاقدوا جيرانكم خاصة أصحاب (القاعي) 

الثلاثاء 18 يونيو 2019 02:14 مساءً
عدن ((عدن الغد)) خاص


كتب / مختار محمد حسن :
* خلال الأيام الماضية تواصل معي بعض الأصدقاء من الشباب حول احتياجهم لعدد من (مراوح الشحن) لناس فقراء عزيزي النفس هم بحاجة لها لأنهم مرضى يعانون من الحر الشديد جداً ، والحمد لله قمت بعمل منشور من أجل المساهمة في هذا العمل الإنساني .. وما هي إلا لحظات وقدم لي العديد من أهل الخير المساعدة بشكل سريع.
* وعندما بدأت توزيع هذه المراوح إتصلت بزميلي الأول ، وقلت له دبرت بمساعدة أهل الخير مروحة ، فهل من الممكن أن تأتي وتحمل معي المروحة ، لنعطيها لمن هو بحاجة لها .. وبسرعة جاء إلى عندي فتحركنا إلى منزل المحتاج للمروحة ، وأول ما وصلنا إليه ، وجدنا أن الكهرباء في المنزل كانت طافية .. وطبعاً البيت أرضي .. أو كما يقول عنه أهل عدن ( بيت قاعي) .. ولاحظت من الخارج أن المنزل لا يوجد فيه إلا باب واحد ونافذة ، أو كما يقال في عدن (باب وطاقة) ، أي يعني أن التهوية في المنزل شبه معدومة .. فدقينا الباب فخرج لنا شاب لابس (جرم نص) وبيده كتاب ، فعرفنا أنه طالب ثانوية ، ويستعد للإمتحانات فدخلنا إلى المنزل ، ووجدنا رجلاً كبيراً في السن راقداً فوق (القعادة) وجنبه (ميز) صغير فوقه أدوية و(قلص ماء) .. وأول ما شاف المروحة ضحك وكأنه لم يضحك منذ فترة طويلة .. حتى أنه لم يركز على وجودنا وهو يتكلم مع إبنه ويقول : الحمد لله الحمد لله .. الله يبرد عليكم .. الله يبرد عليكم يااااااارب.
* بصراحة الدقائق التي جلسنا خلالها في هذا المنزل الأرضي كانت الحرارة شديدة فيه ، واستغربنا كيف يقدر أن يجلس هذا الرجل في هذا الوضع بدون مروحة خاصة وأن الكهرباء طافية وليس لديهم خازن أو ماطور أو بطارية شحن .. وفي لحظة أخرج الرجل من تحت القعادة مروحة يد (مروحة من العزف) فحركها يميناً وشمالاً لتأتي بقليل برود إلى ناحية وجهه فقط .. مع أن جسمه كله كان يسيل منه العرق من شدة الحرارة فأعطيناه مروحة الشحن أبو ريموت ففرح بها كثيراً ودعا لنا ولمن تبرع بها من رجال الخير .. المهم جلسنا قليلاً وخرجنا من عنده .. وبعد أن خرجنا من (زغط الحافة) كلمت صاحبي وقلت له الله يعين مثل هؤلاء الناس كيف يقدروا على تحمل كل هذا الحر الشديد .. فنحن لو طفت الكهرباء عندنا وبقت المروحة شغالة نظل نشعر بالحرارة .. فما بالك بمثل هؤلاء الفقراء الذين هم من غير تهوية ولا مراوح شحن.
* طبعاً بقية الحالات التي ذهبنا إليها كانت تعاني من نفس الأمر من حرارة قاتلة وشديدة ، أعانهم الله ، ولو جلسنا نبحث عن بقية الحالات سنجد الكثير والكثير من المحتاجين للهواء البارد ومراوح الشحن ، ولهذا أتمنى من كل قلبي على من يقرأ منشوري هذا أن يتفاقد جيرانه الفقراء ، ولو في مثل هذه الحالات ، ويحاول بطريقته أن يسعى لمساعدتهم .. والله إني أرى أنه أمر يستاهل الخير والسعي !!


المزيد في ملفات وتحقيقات
السابع عشر من يوليو الذكرى التي تحمل في طياتها مشاعر متضاربة في قلوب اليمنين.
يعد يوم الـ17 من يوليو 1978م نقطة تحول تاريخية في حياة اليمن واليمنين حيث تم في مثل هذا اليوم الـ17 من يوليو 1978م انتخاب الرئيس الراحل علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية من
(استطلاع) ..المخيم الصيفي الثاني بالحوطة.. هدف تعليمي وإبداعي لجيل متسلح بالعلم
يعد المخيم الصيفي الذي  نظمته مدرسة  الفقيد  محمد  عبدالله  النعج  بمديرية الحوطة  م/  لحج  بادرة طيبة  لإدارة  المدرسة وإدارة  مكتب
مدينة عدن .. ( الرقم الأصعب والنموذج الإستثنائي ) رغم حجم وفداحة المؤامرات
  متى تستوطن قلوبنا وعقولنا مبادئ القيم والمعاني والمفاهيم الحقوقية والإنسانية ومدلولاتها السماوية السمحة الرحبة التي تتجسد في مفرداتها وجذورها السامية




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
العميد طارق: هكذا استشهد الرئيس علي عبدالله صالح
مسئول بمطار عدن يؤكد ان إدارة المطار على علم بالعطل الذي راح ضحيته أحد الموظفين(وثيقة)
خلية مسقط تخطط لجرّ المهرة اليمنية إلى صراع عسكري
عاجل: لأول مرة منذ سنوات.. محكمة بعدن تفصل في قضية تهريب مخدرات
الشرطة البريطانية تلقي القبض على مسن يمني في شوارع مدينة ليفربول
مقالات الرأي
 رسول امذري … !مثل دائما مانردده في وحات ريف ابين ارض البدو والرعيان…  ولعل أمي اطال الله في عمرها
   كل من في اليمن هم نسل يحيى بن الحسين الطبري والعشرة ألف طبري الذين أتوا معه في زيارته الثانية لليمن،
برغم صعوبة المرحلة سياسيا وتداخلات كثير من الأمور التي تعكر صفو هذا الهدف ولأهمية الموقع وإستراتيجية
مسؤول يمني يصعد منبر ألخطابه فيقول: ( الدولة برئاسة فخامة الرئيس حفظه الله تقوم بمهام عظيمه ونحن نسعى لتحسين
مرة كنت مع يحيى الحوثي في لقاء متلفز، فقال مفاخراً بأن "القرآن نزل في بيتنا". قلت له حينها "الذي أعرفه أن القرآن
    حي الفقيد عبدالعزيز عبدالولي رحمة الله عليه هو هبه اخوية من دولة الإمارات في عهد الشيخ زايد بن سلطان
يعتبر ميناء الحديدة شريان الحياة الأهم لمليشيا الحوثي، المدعومة إيرانياً وقطرياً، أكرر إيرانياً وقطرياً،
بتاريخ 14يوليو 2017، أجرى الأخآ  الأمين العام للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري الأستاذ المحامي / عبدالله نعمان
تأخر الوزير البريطاني ( مايكل بيتس ) خمس دقائق فقط عن اجتماع مجلس العموم ، في الوقت الذي ناقش فيه المجلس سؤالاً
في مثل هذا اليوم كنت أكتب لـ"عدن الغد" وابحث عن فتحي بن لزرق والطائرات تقصف في أنحاء من عدن وأطرافها وابلغته
-
اتبعنا على فيسبوك