مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 18 يوليو 2019 10:44 صباحاً

  

عناوين اليوم
احوال العرب

الحرب في ليبيا: مشاريع الموت والخراب التي لا تنتهي

الثلاثاء 09 يوليو 2019 05:54 مساءً
(عن الغد)متالعات:

تناولت الصحف العربية الأزمة الليبية في ظل الصراع الدائر بين حكومة الوفاق الوطني و قوات شرق ليبيا التي يقودها المشير خليفة حفتر.
وتباينت آراء الكتاب بين مؤيد ومعارض لقوات حفتر. فبينما يدعو البعض إلى دعم قوات حفتر في "حربها ضد المليشيات و تنظيمي (داعش) و(القاعدة)"، يرى آخرون أن "شرعية حفتر المزعومة لم تسلم من انتقادات".
"مشاريع الموت والخراب"
تقول الخليج الإماراتية في افتتاحيتها إن "الحرب التي يخوضها الجيش الوطني الليبي منذ مدة لم تعد مقتصرة على الميليشيات التي تدير العاصمة طرابلس، بل وحتى من يقوم بتمويل هذه الميليشيات، خاصة بعد أن كشفت الأيام القليلة الماضية وجود جهات خارجية تساند الأعمال الخارجة عن القانون في العاصمة وخارجها، من بينها مجاميع من الأشخاص جرى استقدامهم من تركيا لمحاربة الليبيين، إضافة إلى تنظيمي (داعش) و(القاعدة)، اللذين اتخذا من ليبيا منطلقاً لمهاجمة الجيش الوطني".
وتضيف الصحيفة أن "تركيا دفعت خلال الأشهر القليلة الماضية بالعديد من العناصر الموالية لجماعة الإخوان المسلمين لمساندة ودعم المسيطرين على العاصمة طرابلس ... لهذا تبدو مهمة الجيش الوطني في ليبيا خلال الفترة الأخيرة كبيرة واستثنائية؛ لأنها تستهدف التخلص من هذه الجماعات التي تشير ارتباطاتها الخارجية إلى كونها تشكل خطراً على استقرار ليبيا، ومحيطها خاصة أنها تتلقى تعليمات من وراء الحدود لتنفيذ مشاريع الموت والخراب والدمار".
يرى يوسف الديني في الشرق الأوسط اللندنية أن "ليبيا اليوم واحدة من أكثر مناطق الصراع في العالم استقطاباً على كل المستويات، أطماع الأوروبيين، فرنسا وإيطاليا بشكل خاص، وخلافهم حول الانحياز باتجاه أحد طرفي النزاع لضمان الكعكة النفطية، والمصالح، من خلال ترقب تحول الأحداث على الأرض".
يقول الديني إن "ما يحدث في ليبيا الآن لم يعرفه بلد عربي من قبل، ليس لحساب أعداد الضحايا، وحجم الفوضى، بل لحالة السيولة السياسية، حتى بات من الصعب التمييز من ضد من؟ حظر جوي وحالة طوارئ وميليشيات مناطقية موزعة على مدن حساسة، في مقابل محاولات انقلاب وانقلاب على الانقلاب، وأجواء من التطرف المسلح المجاني لصالح المزيد من الفوضى، التي من المرجح أن تزداد متى ما دخلت الأطراف الخارجية على الخط".
أما محمد آل الشيخ فيقول في الجزيرة السعودية إن "موقف الجامعة العربية المتخاذل مما يجري في ليبيا، خاصة بعد طلب فايز السراج من الأتراك التدخل واحتلال ليبيا، يثير كثيرًا من علامات الاستفهام حيال هذا (التطنيش) غير المبرر من هذه المنظمة الإقليمية العربية التي يفترض أن تهب لنصرة العرب الليبيين وإنقاذهم من التدخل التركي الأجنبي، الذي تموله الصغيرة (قطر)".
ويضيف الكاتب: "صحيح أن الكلمة الفصل الآن للسلاح، غير أن الجهود السياسية في أحايين كثيرة قد تسهم مساهمة ذات شأن في تسليط الأضواء على هذه القضية التي لا يكترث بها العالم ولا يبدو أنها تشغل باله، من هذا المنطلق فإنني أطالب جامعة الدول العربية بأن تتحرك، لتطويق هذه المشكلة قبل أن تتفاقم، وتتضخم، ويصعب تطويقها، فهل من مجيب؟".
"شعبية مزعومة"
تقول ماجدة العرامي في العرب القطرية إن حفتر "انقلب على عقبيه في طرابلس، وانقلبت عليه بعد أيام قليلة تصريحات الحلفاء، وتراجعت (شعبيته المزعومة) في عيون من والاه. لم تكد تمضي أيام قليلة على خروج قوات اللواء المتمرد مدحورة من محيط مدينة غريان جنوبي طرابلس، حتى نأت أطراف تدعمه جهراً بنفسها عن ما أتى به من جُرم فظيع في العاصمة، منذ هجومه عليها مطلع أبريل/نيسان الماضي".
وتضيف الكاتبة أن "شرعية حفتر المزعومة لم تسلم من انتقادات وانقلابات المقربين؛ فواشنطن قبل باريس هي الأخرى ذهبت لمراجعة موقفها من طغيان حفتر... خسارتان متواليتان تحدّان من (طموحات) حفتر وتابعيه، وقد تكون الثانية أشد عليه من الأولى؛ خسارة (الطموح الهجين في السيطرة) على طرابلس بعد المراهنة عليها، وخسارة الأحلاف والداعمين الدوليين حتى إن أفصح بعضهم وسكت بعضهم الآخر".
ويقول عبيد الرقيق في عين ليبيا "إن ما آلت إليه الأوضاع في ليبيا اليوم بعد مضي ثلاثة شهور من الاقتتال حول العاصمة يدفع بقوة إلى البحث عن مخرج سريع للأزمة التي تشتد كل يوم، ومساهمة في حقن دماء الإخوة الأعداء يكون ملحا المطالبة بوقف فوري للقتال الجاري، لكن السؤال الذي يبرز دائما هو كيف يمكن تحقيق ذلك خاصة في هذه الظروف التي تعلو فيها لغة الرصاص على العقل والسلام".
ويضيف الكاتب: "ذلك طبعا رهين بإرادة الأطراف المتصارعة أولا وإرادة المجتمع الدولي ثانيا، ونعتقد أن عامة الليبيين يرغبون في ذلك ويتمنونه اليوم قبل الغد، بالإضافة الى الإجماع الدولي واتفاق الدول المهتمة بالشأن الليبي حول ضرورة إيقاف القتال".
ويرى الكاتب أن مجلس الأمن يجب أن يتبني "قرارا بالإجماع لوقف القتال الدائر الآن في طرابلس والإعلان عن هدنة مفتوحة وأن يتولى مجلس الأمن ذاته تنفيذ القرار وردع كل من يخالف من أي الأطراف".

 


المزيد في احوال العرب
مقتل دبلوماسي تركي في هجوم مسلح بأربيل
أسفر هجوم مسلح استهدف مطعمًا في أربيل عاصمة إقليم كردستان العراقي، اليوم الأربعاء، عن مقتل دبلوماسي تركي، واثنين من مرافقيه، إضافة إلى وقوع عدة إصابات.  وقالت
"الملك سلمان" يوجه باستضافة 200 حاج وحاجة من ذوي ضحايا ومصابي حادث نيوزيلندا
وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - اليوم باستضافة 200 حاج وحاجة من ذوي ضحايا ومصابي حادث "نيوزيلندا" الإرهابي ، لأداء فريضة الحج
السعودية.. منفذ عرعر البري جاهز لاستقبال 24 ألف حاج عراقي
استكمل منفذ جديدة عرعر، على الحدود السعودية العراقية، الثلاثاء، الاستعدادات لاستقبال الحجاج العراقيين القادمين إلى المملكة برًا.وأقامت السعودية المرافئ الأمنية




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
علي قاعدة الموت للعرب ولا لدولة فلسطينية تتسارع الاحزاب الاسرائيلية المتطرفة داخل المجتمع الاسرائيلي لخوض
ان الارهاب الاسرائيلي الذي تقوده عصابات المستوطنين بحق الشعب الفلسطيني هو ارهاب دولة منظم واليوم الاحتلال
يعامل بعض الشباب الأم والأب(والديهم)وكأنهم أطفال أو عبيد لديهم،ويكون هذا من التربيه من الأساس،لم يعلم
القضية لم تعد مروية تنقصها الدقة في التفاصيل، بل تجلت بعد سبع عقود من الصبر والمعاناة متحدثة مباشرة عن ذاتها
• " اللوغوس" كلمة يونانية تعني العقل أو الذهن ..وقيل :" اللوغوس " خزان يتسع "  ولعل أشهر ماقيل عن هذا الخزان
ما تقوم به الولايات المتحدة الأمريكية من فرض عقوبات على إيران، والهدف من هذه العقوبات هو الحد من تخصيب
ان اصرار حكومة الاحتلال الاسرائيلي والإدارة الامريكية برئاسة ترامب علي تطبيق صفقة القرن تأتي تساوقا مع
الحروب السابقة كانت من اجل احتلال دول والهيمنة على ثرواتها، والدولة القوية هي التي تشن هذه الحرب وتفرض
-
اتبعنا على فيسبوك