مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 18 يوليو 2019 09:33 صباحاً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

انسحاب الإمارات من اليمن مراوغة أم (هروب) من الهزيمة؟

الأربعاء 10 يوليو 2019 03:50 مساءً
(عدن الغد) بي بي سي:

ناقشت صحف عربية إعلان دولة الإمارات العربية المتحدة عملية تخفيض وإعادة نشر قواتها في اليمن، وهو ما يطلق عليه البعض عملية انسحاب من الحرب هناك.

وشددت صحف على ما وصفته ﺑ "إنقاذ" الإمارات لليمن وتحقيق إنجاز هناك، بينما تحدثت صحف أخرى عن "هروب" الإمارات من الهزيمة، وعن "التركة الثقيلة" التي خلفتها وراءها.

وحذر كُتاب آخرون من أن "أطماع" الإمارات في اليمن لا تزال قائمة.

 

"الإمارات أنقذت اليمن"

في الوقت الذي يقول فيه موقع الإمارات اليوم "إعادة الانتشار في اليمن لا يعني وجود فراغ وملتزمون بأمن السعودية"، يقول موقع الخليج أونلاين "الإمارات تهرب من اليمن!".

ونقل موقع النهضة نيوز اللبناني عن رئيسِ اللجنة الثوريةِ العليا في جماعة "أنصار الله" محمد علي الحوثي تعليقه في تغريدة: "يكفي دول العدوان استخدامها لليمن حقل تجارب للسلاح الأوروبي والأمريكي طوال خمس سنوات أثبتت للعالم بشاعة إجرامهم".

وتحتَ عنوان "الإمارات أنقذت اليمن"، تقول البيان الإماراتية في افتتاحيتها: "منذُ أن دخلت دولة الإمارات كشريك رئيسي وبارز ضمن التحالف العربي لدعم الشرعية واليمنيين في وجه انقلاب الميليشيا الحوثية الإيرانية، عززت بصماتها الإنسانية في جلِّ مناطق اليمن، وانخرطت المؤسسات الإنسانية الإماراتية في كافة القطاعات، وساهمت في إعادة الحياة لقطاعي التعليم والصحة، واللذين تعرضا للخراب والدمار بفعل جرائم الميليشيات الحوثية".

وتضيف الجريدة: "كل هذا وغيره الكثير يقطع الطريق أمام أي شكوك أو أي جدل حول نوايا دولة الإمارات ودورهِا في اليمن، فالإمارات دولة سلام واستقرار".

وتقول الخليج الإماراتية في افتتاحيتها: دولة الإمارات لم تترك اليمن ولن تتركه الا بعد عودة الشرعية إلى كامل أراضيه، هي جزء أساسي من التحالف العربي الذي تقوده السعودية، والذي يدعم الشرعية في مواجهة الانقلابيين الحوثيين. ما قامت به مجرد إعادة انتشار في مواقع محددة في الحديدة لأسباب استراتيجية وتكتيكية، تدخل ضمن عملية السعي لتعزيز فرص السلام واستعادة الأمن، بعدما تم إنجاز الكثير من الأهداف العسكرية والإنسانية والأمنية".

 

"تركة الإمارات"

من جهة أخرى، يصف موقع بلقيس اليمني الانسحاب الإماراتي من اليمن بأنه "تركة ثقيلة ومستقبل غامض".

ويقول الموقع: "تبرز المخاوف مما بعد الانسحاب الشكلي للإمارات باعتبار أن القرار غير المعلن قد يكون استعدادا للتصعيد والذهاب نحو الانفصال لتترك البلد منقسماً وضعيفاً وتحول اليمن إلى دولة فاشلة تحكمها الميليشيات".

ويضيف الموقع: "تأويلات كثيرة صاحبت الانسحاب الذي وصف بأنه جزء من الصراع الخفي بين الرياض وأبوظبي الذي كشفته أحداث طرد القوات الإماراتية من (منطقة) سيئون، ناهيك عن الضغوط الدولية جراء الانتهاكات الإنسانية التي ارتكبتها قوات الإمارات والأحزمة الموالية لها في عدد من المحافظات اليمنية".

وتقول سمر رضوان في موقع العربي اليوم السوري إن "إعلان الإمارات العربية الانسحاب الكامل من العدوان على اليمن، يندرج في المقام الأول بأنه خطوة ذكية منها، حفاظاً على منشآتها الحيوية واستثماراتها، خاصة بعد التفجيرات الأخيرة التي طالت أربع ناقلات نفط في ميناء الفجيرة، دون إغفال إصابة العمق الإماراتي، بحسب المعلومات وإصابة مطار أبو ظبي، من هنا استبقت دولة الإمارات الوضع واستثمرتها لصالحها، درءً لخطر التصويب نحوها، والاتجاه نحو خطة تبحث السلام في اليمن".

 

وتتساءل القدس العربي اللندنية في افتتاحيتها: "انسحاب الإمارات من اليمن: سلام أم اعتراف بالهزيمة؟"

وتقول: "بين أن يكون انسحاب الإمارات من اليمن تبشيراً بمرحلة استراتيجية السلام كما يقول المسؤولون الإماراتيون، أو إقراراً بالهزيمة ولكن على نحو مبطن يحفظ ماء الوجه كما تقول الوقائع، يبقى من الثابت أن أطماع أبو ظبي في موانئ اليمن ما تزال قائمة، وتشهد عليها ممارسات القوات الإماراتية في المخا والمكلا وعدن والحديدة ذاتها. ولذلك لم يكن مستغرباً أن التخفيض لم يشمل مناطق في شبوة والساحل الغربي، بل جرى العكس عملياً، وتم تعزيز القوات في هذه المناطق".

ويقول حسام أبو حامد في العربي الجديد اللندنية: "سرّعت التطورات أخيرا انسحاباً إماراتياً، لكنها لم تكن وراء اقتناع الإمارات بمبدأ الانسحاب نفسه، فمنذ فشل التحالف الدولي في تحرير العاصمة صنعاء من يد الحوثيين، رأت الإمارات التي امتلكت، في مقابل التخبط السعودي، سياسة واضحة في اليمن، أن لا أمل في حسم عسكري قريب، وأن كلفة الاستمرار في الحرب ستكون باهظة".


المزيد في ملفات وتحقيقات
السابع عشر من يوليو الذكرى التي تحمل في طياتها مشاعر متضاربة في قلوب اليمنين.
يعد يوم الـ17 من يوليو 1978م نقطة تحول تاريخية في حياة اليمن واليمنين حيث تم في مثل هذا اليوم الـ17 من يوليو 1978م انتخاب الرئيس الراحل علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية من
(استطلاع) ..المخيم الصيفي الثاني بالحوطة.. هدف تعليمي وإبداعي لجيل متسلح بالعلم
يعد المخيم الصيفي الذي  نظمته مدرسة  الفقيد  محمد  عبدالله  النعج  بمديرية الحوطة  م/  لحج  بادرة طيبة  لإدارة  المدرسة وإدارة  مكتب
مدينة عدن .. ( الرقم الأصعب والنموذج الإستثنائي ) رغم حجم وفداحة المؤامرات
  متى تستوطن قلوبنا وعقولنا مبادئ القيم والمعاني والمفاهيم الحقوقية والإنسانية ومدلولاتها السماوية السمحة الرحبة التي تتجسد في مفرداتها وجذورها السامية


تعليقات القراء
396187
[1] لو تريد الامارات ان يستقل الجنوب لاستطاعة ان تعمل مجلس جنوبي من جميع مناطق الجنوب المعروفه وكل ممثل منطقه له نفوذه الكامل بمنطقته وبلمجلس وهذا مايحلم فيه الجنوبيين بالجنوب الاتحادي الحقيقي ولكن لاتريد الامارات ذالك لانها لاتعمل اساسا وبطريقه جديه لاستقلال الجنوب
الخميس 11 يوليو 2019
عليان | الصعيد
كلنا يعلم طرد الحوثي من الجنوب مصلحه مشتركه بين العرب والشعب الجنوبي وممارسة الابتزاز من قبل التحالف على الشعب الجنوبي والسيطره على موارده ومنافذه هو عقاب لشعب الجنوبي بدل من اكرامه ومكافاءته وهذا يعتبر بعدم الاعتراف من قبل التحالف بما قام به الشعب الجنوبي بمجهود كبير لطرد الحوثي بل والذي هو حاصل على ارض الواقع في ارض الجنوب هو استعمار من قبل التحالف للاراضي الجنوبيه وبل واكثر من ذالك سلطوا على الجنوبيين عدوهم التاريخي علي محسن الزيدي الاحمر الحاشدي ان يسيطر على اجزاء من الاراضي الجنوبيه في حضرموت ان ممارست التشتيت والفوضه داخل الجنوب هدفه لاستمرار لسيطره على منافذ الجنوب بما فيه ميناء عدن ان كلام انور الرشيد ان دول الخليج لايمكن ان تدعم الجنوب للاستقلال ويقصد بدول الخليج السعوديه والامارات وكلامه حقيقي من خلال تصرفات السعوديه والامارات على ارض الواقع في المناطق الجنوبيه من خلال سياسة صناعة قوات جنوبيه متضاده تخطط للمناحره فيما بينها ان احتاجت لذالك حتى تستمر لاستعمار الجنوب اكثر وقت ممكن



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
العميد طارق: هكذا استشهد الرئيس علي عبدالله صالح
مسئول بمطار عدن يؤكد ان إدارة المطار على علم بالعطل الذي راح ضحيته أحد الموظفين(وثيقة)
خلية مسقط تخطط لجرّ المهرة اليمنية إلى صراع عسكري
عاجل: لأول مرة منذ سنوات.. محكمة بعدن تفصل في قضية تهريب مخدرات
الشرطة البريطانية تلقي القبض على مسن يمني في شوارع مدينة ليفربول
مقالات الرأي
 رسول امذري … !مثل دائما مانردده في وحات ريف ابين ارض البدو والرعيان…  ولعل أمي اطال الله في عمرها
   كل من في اليمن هم نسل يحيى بن الحسين الطبري والعشرة ألف طبري الذين أتوا معه في زيارته الثانية لليمن،
برغم صعوبة المرحلة سياسيا وتداخلات كثير من الأمور التي تعكر صفو هذا الهدف ولأهمية الموقع وإستراتيجية
مسؤول يمني يصعد منبر ألخطابه فيقول: ( الدولة برئاسة فخامة الرئيس حفظه الله تقوم بمهام عظيمه ونحن نسعى لتحسين
مرة كنت مع يحيى الحوثي في لقاء متلفز، فقال مفاخراً بأن "القرآن نزل في بيتنا". قلت له حينها "الذي أعرفه أن القرآن
    حي الفقيد عبدالعزيز عبدالولي رحمة الله عليه هو هبه اخوية من دولة الإمارات في عهد الشيخ زايد بن سلطان
يعتبر ميناء الحديدة شريان الحياة الأهم لمليشيا الحوثي، المدعومة إيرانياً وقطرياً، أكرر إيرانياً وقطرياً،
بتاريخ 14يوليو 2017، أجرى الأخآ  الأمين العام للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري الأستاذ المحامي / عبدالله نعمان
تأخر الوزير البريطاني ( مايكل بيتس ) خمس دقائق فقط عن اجتماع مجلس العموم ، في الوقت الذي ناقش فيه المجلس سؤالاً
في مثل هذا اليوم كنت أكتب لـ"عدن الغد" وابحث عن فتحي بن لزرق والطائرات تقصف في أنحاء من عدن وأطرافها وابلغته
-
اتبعنا على فيسبوك