مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 17 أكتوبر 2019 08:44 مساءً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

انسحاب الإمارات من اليمن مراوغة أم (هروب) من الهزيمة؟

الأربعاء 10 يوليو 2019 03:50 مساءً
(عدن الغد) بي بي سي:

ناقشت صحف عربية إعلان دولة الإمارات العربية المتحدة عملية تخفيض وإعادة نشر قواتها في اليمن، وهو ما يطلق عليه البعض عملية انسحاب من الحرب هناك.

وشددت صحف على ما وصفته ﺑ "إنقاذ" الإمارات لليمن وتحقيق إنجاز هناك، بينما تحدثت صحف أخرى عن "هروب" الإمارات من الهزيمة، وعن "التركة الثقيلة" التي خلفتها وراءها.

وحذر كُتاب آخرون من أن "أطماع" الإمارات في اليمن لا تزال قائمة.

 

"الإمارات أنقذت اليمن"

في الوقت الذي يقول فيه موقع الإمارات اليوم "إعادة الانتشار في اليمن لا يعني وجود فراغ وملتزمون بأمن السعودية"، يقول موقع الخليج أونلاين "الإمارات تهرب من اليمن!".

ونقل موقع النهضة نيوز اللبناني عن رئيسِ اللجنة الثوريةِ العليا في جماعة "أنصار الله" محمد علي الحوثي تعليقه في تغريدة: "يكفي دول العدوان استخدامها لليمن حقل تجارب للسلاح الأوروبي والأمريكي طوال خمس سنوات أثبتت للعالم بشاعة إجرامهم".

وتحتَ عنوان "الإمارات أنقذت اليمن"، تقول البيان الإماراتية في افتتاحيتها: "منذُ أن دخلت دولة الإمارات كشريك رئيسي وبارز ضمن التحالف العربي لدعم الشرعية واليمنيين في وجه انقلاب الميليشيا الحوثية الإيرانية، عززت بصماتها الإنسانية في جلِّ مناطق اليمن، وانخرطت المؤسسات الإنسانية الإماراتية في كافة القطاعات، وساهمت في إعادة الحياة لقطاعي التعليم والصحة، واللذين تعرضا للخراب والدمار بفعل جرائم الميليشيات الحوثية".

وتضيف الجريدة: "كل هذا وغيره الكثير يقطع الطريق أمام أي شكوك أو أي جدل حول نوايا دولة الإمارات ودورهِا في اليمن، فالإمارات دولة سلام واستقرار".

وتقول الخليج الإماراتية في افتتاحيتها: دولة الإمارات لم تترك اليمن ولن تتركه الا بعد عودة الشرعية إلى كامل أراضيه، هي جزء أساسي من التحالف العربي الذي تقوده السعودية، والذي يدعم الشرعية في مواجهة الانقلابيين الحوثيين. ما قامت به مجرد إعادة انتشار في مواقع محددة في الحديدة لأسباب استراتيجية وتكتيكية، تدخل ضمن عملية السعي لتعزيز فرص السلام واستعادة الأمن، بعدما تم إنجاز الكثير من الأهداف العسكرية والإنسانية والأمنية".

 

"تركة الإمارات"

من جهة أخرى، يصف موقع بلقيس اليمني الانسحاب الإماراتي من اليمن بأنه "تركة ثقيلة ومستقبل غامض".

ويقول الموقع: "تبرز المخاوف مما بعد الانسحاب الشكلي للإمارات باعتبار أن القرار غير المعلن قد يكون استعدادا للتصعيد والذهاب نحو الانفصال لتترك البلد منقسماً وضعيفاً وتحول اليمن إلى دولة فاشلة تحكمها الميليشيات".

ويضيف الموقع: "تأويلات كثيرة صاحبت الانسحاب الذي وصف بأنه جزء من الصراع الخفي بين الرياض وأبوظبي الذي كشفته أحداث طرد القوات الإماراتية من (منطقة) سيئون، ناهيك عن الضغوط الدولية جراء الانتهاكات الإنسانية التي ارتكبتها قوات الإمارات والأحزمة الموالية لها في عدد من المحافظات اليمنية".

وتقول سمر رضوان في موقع العربي اليوم السوري إن "إعلان الإمارات العربية الانسحاب الكامل من العدوان على اليمن، يندرج في المقام الأول بأنه خطوة ذكية منها، حفاظاً على منشآتها الحيوية واستثماراتها، خاصة بعد التفجيرات الأخيرة التي طالت أربع ناقلات نفط في ميناء الفجيرة، دون إغفال إصابة العمق الإماراتي، بحسب المعلومات وإصابة مطار أبو ظبي، من هنا استبقت دولة الإمارات الوضع واستثمرتها لصالحها، درءً لخطر التصويب نحوها، والاتجاه نحو خطة تبحث السلام في اليمن".

 

وتتساءل القدس العربي اللندنية في افتتاحيتها: "انسحاب الإمارات من اليمن: سلام أم اعتراف بالهزيمة؟"

وتقول: "بين أن يكون انسحاب الإمارات من اليمن تبشيراً بمرحلة استراتيجية السلام كما يقول المسؤولون الإماراتيون، أو إقراراً بالهزيمة ولكن على نحو مبطن يحفظ ماء الوجه كما تقول الوقائع، يبقى من الثابت أن أطماع أبو ظبي في موانئ اليمن ما تزال قائمة، وتشهد عليها ممارسات القوات الإماراتية في المخا والمكلا وعدن والحديدة ذاتها. ولذلك لم يكن مستغرباً أن التخفيض لم يشمل مناطق في شبوة والساحل الغربي، بل جرى العكس عملياً، وتم تعزيز القوات في هذه المناطق".

ويقول حسام أبو حامد في العربي الجديد اللندنية: "سرّعت التطورات أخيرا انسحاباً إماراتياً، لكنها لم تكن وراء اقتناع الإمارات بمبدأ الانسحاب نفسه، فمنذ فشل التحالف الدولي في تحرير العاصمة صنعاء من يد الحوثيين، رأت الإمارات التي امتلكت، في مقابل التخبط السعودي، سياسة واضحة في اليمن، أن لا أمل في حسم عسكري قريب، وأن كلفة الاستمرار في الحرب ستكون باهظة".


المزيد في ملفات وتحقيقات
طالبة جامعية تشرح تفاصيل نزوحها وعودتها الى الحديدة
"العيش لا يطاق نتيجة الوضع المتردي، حياتنا تعب وهم ونكد" هكذا تصف أحلام (اسم مستعار) (21 عام) بعد عودتها الى محافظة الحديدة(غرب اليمن) ونزوح دام لاكثر من عام الى القريشة
(تقرير): نزع الألغام في اليمن.. المهمة الانسانية الأكثر تعقيدا وخطورة
إحصائیات وأرقام صادمة عن زراعة الألغام في الیمن تحیل البلد الذي وصف تاریخیا بـ(السعید) إلى أكبر دولة "ملغومة" منذ الحرب العالمیة الثانیة ما یجعل جھود انتزاعھا
ماذا عن العالقين من اللاجئين الصوماليين في حدود اليمن؟
تقرير/ فضل عبدالله الحبيشي: ما تزال المملكة العربية السعودية تلعب دوراً هاماً في مساعدة العالقين من اللاجئين الصوماليين في اليمن من خلال مشروع الإغاثة الذي تبناه


تعليقات القراء
396187
[1] لو تريد الامارات ان يستقل الجنوب لاستطاعة ان تعمل مجلس جنوبي من جميع مناطق الجنوب المعروفه وكل ممثل منطقه له نفوذه الكامل بمنطقته وبلمجلس وهذا مايحلم فيه الجنوبيين بالجنوب الاتحادي الحقيقي ولكن لاتريد الامارات ذالك لانها لاتعمل اساسا وبطريقه جديه لاستقلال الجنوب
الخميس 11 يوليو 2019
عليان | الصعيد
كلنا يعلم طرد الحوثي من الجنوب مصلحه مشتركه بين العرب والشعب الجنوبي وممارسة الابتزاز من قبل التحالف على الشعب الجنوبي والسيطره على موارده ومنافذه هو عقاب لشعب الجنوبي بدل من اكرامه ومكافاءته وهذا يعتبر بعدم الاعتراف من قبل التحالف بما قام به الشعب الجنوبي بمجهود كبير لطرد الحوثي بل والذي هو حاصل على ارض الواقع في ارض الجنوب هو استعمار من قبل التحالف للاراضي الجنوبيه وبل واكثر من ذالك سلطوا على الجنوبيين عدوهم التاريخي علي محسن الزيدي الاحمر الحاشدي ان يسيطر على اجزاء من الاراضي الجنوبيه في حضرموت ان ممارست التشتيت والفوضه داخل الجنوب هدفه لاستمرار لسيطره على منافذ الجنوب بما فيه ميناء عدن ان كلام انور الرشيد ان دول الخليج لايمكن ان تدعم الجنوب للاستقلال ويقصد بدول الخليج السعوديه والامارات وكلامه حقيقي من خلال تصرفات السعوديه والامارات على ارض الواقع في المناطق الجنوبيه من خلال سياسة صناعة قوات جنوبيه متضاده تخطط للمناحره فيما بينها ان احتاجت لذالك حتى تستمر لاستعمار الجنوب اكثر وقت ممكن



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
اول تعليق للمجلس الانتقالي على تصريحات الحكومة حول توقيع اتفاق جدة
انفجار في محيط قصر معاشيق
شهود عيان : موكب يضم سيارات لمسئولين غير معروفين مر بشقرة في طريقه الى عدن
اعمال البسط تصل إلى أراضي الشهداء بعدن
قوة امنية تعتدي بالضرب على نجل المرقشي
مقالات الرأي
تقول الكاتبة الفرنسية "سيمون دو بوفوار" في روايتها "المثقفون" : "فجأة إنهال علي التاريخ بكل قوته فتشظيت" . يتطبق
السلام أسم من أسماء الله الحسنى ، السلام كلمة تحمل معاني ومفردات كثيرة ، إن المقصود بالسلام في مقالي هذا هي
سوف ينتهي صراع الانتقالي والشرعية بتوقيع اتفاقية او بدون توقيع اليوم او غدا او بعد غد او بعد شهر وشخصيا
كان صديقي سابقا راجح بادي أول متحدث بالعالم لأربع حكومات كارثية على التوالي، يتنقل ذات مساء جنوبي حالم، وسط
مازال هادي هو الأمل بعد الله لخروج البلاد من كل المنعطفات، والمسالك الضيقة، لهذا قولوا له إننا معه، نعم نحن
عندما نذكر تونس نتذكر عقبة بن نافع وذلك الرعيل الأول الذين حملوا الرسالة المحمدية الى شمال أفريقيا والمغرب
 لعل أكبر تحدي  تواجهه الدبلوماسية  اليمنية في العصر الحديث هو  افتقارها لنظم " الدبلوماسية الرقمية
للمرأة العربية هنا وهناك نصيب من الحركة الوطنية والقومية والاسلامية ومن عملية المشاركة في صنع السياسية
في البداية يعطي ترمب الضوء الأخضر لاردوغان بإجتياح الشمال السوري بحجة تامين المنطقة الآمنة داخل العمق
ظاهرة قيس سعيد جديرة بالوقوف أمامها ودراستها, هذا الإنسان البسيط والشريف الذي جاء من عمق المجتمع التونسي, لا
-
اتبعنا على فيسبوك