مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 17 أكتوبر 2019 08:44 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأربعاء 10 يوليو 2019 11:45 مساءً

نعم تستطيع تحقيق إي هدف تريده!

 

بعضنا ممن عرفوا طريق النجاح في فترة متأخرة من حياتهم و حققوا إنجازات لافتة في مراحل متأخرة من عمرهم..
أدركوا كم إن طريق النجاح كأن سهلاً و في متناول الجميع...
كما إنهم غدوا يعرفون أسباب عدم تحقيق النجاح عند كثير من الناس..
كل ما يتطلبه الأمر السير على طريق النجاح دون الإنحراف عنه و الإنشغال بأمور تافهة تحطم من معنوياتنا و تفترس طموحاتنا و تصيبنا بالفشل..

يدرك المرء إنه فوت الفرصة في الوصول إلى أهداف كأن يرأها مستحيلة و في الحقيقة لم تكن كذلك..
حقيقة أن هنالك نقاط يمتلكها مقدما من يمتلك المظهر الجميل و الذي يساعده فقط في القبول الأول لدى المجتمع و لكنه لا يستطيع الإستمرار لمظهره الجميل فيتجاوزه الذي حُرم من هذه النعمة بعد إن إجتاز مرحلة القبول بجهد بذله ليبدأ السباق الحقيقي للمجتهدين الذين يمتلكون
عناصر أخرى حقيقية و ضرورية لتحقيق النجاح وهي:
الشخصية القوية
الإرادة
حب الإطلاع
الصبر
الإعداد النفسي الجيد و عدم التأثر بالظروف الجانبية و العوامل الخارجية..
ثم يأتي السبب الرئيسي الذي يساعد الإنسان في الوصول إلى إي هدف يريده و هو العمر...
السنوات الفاصلة ترجح كفة الشباب عن كبار السن في الوصول إلى أهداف أكثر
قوة الشباب تفرق مع كبار السن في النشاط و الحركة و التنقل السريع المهمة لإنجاز النجاح..
و للأسف عندما تنصح شابا أن يترك إهدار وقته و صحته و يبتعد عن مجالس تعاطي القات و الشمة و المخدرات و المنحرفين و أن يستفيد من خبرة الكبار و الذين وضحت لديهم الرؤية و أصبحوا يعرفون كل منعطفات طريق الحياة الخطيرة بعد خوضهم تلك التجربة التي تسببت بفشل الكثير منهم و المحظوظ الذي تجاوزها دفع الكثير من السنين مقابل ذلك..
يرد عليك شاب مستهتر بكل عدم إدراك لقد خضتم التجربة بالفشل فدعونا نخوضها أيضأ..
تنظر الى الشاب متحسراً ماذا يهدر من فرص هذا المسكين..
ماذا تريد أن تخوض تجربة فاشلة معروفة النتيجة و العواقب!
و حتى إن تجاوزتها فإنك ستدفع الثمن غالياً من عمرك و ستقف هنا بجانبي تنصح الجيل الذي بعدك بالإستفادة من وقته و انت تندب حظك بأن ياليتني سمعت النصيحة،
إسمع النصيحة طالما إنك لازلت تملك الفرصة و تجاوز منحدرات الفشل، سر بالطريق المستقيم،
إكسب سنوات إستغلها خير إستغلال لتحقيق إي هدف تريده و ستحققه..
فكل هدف سهل و من حققوا تلك الأهداف هم بشر مثلك ولم يأتونا من الفضاء البعيد..
بإمكانك أن تصبح طبيباً متميزاً و ليس مثل عامة الأطباء
بإمكانك أن تصبح مهندساً ماهراً و ليس مثل عامة المهندسين..
بإمكانك أن تصبح ما تريد إن عرفت كيف تدير وقتك و تتحكم بنفسك
فقط تسلح بالإرادة و الصبر و قهر الظروف أنسي كل عوامل الإحباط من حولك..
و تعرف ماذا إيها الشاب إننا أدركنا مالم يتح لنا من قبل إدراكه؟!
أننا بحاجة الى شيء يلزمنا لتحقيق هذا النجاح..
لذلك فالوصول إلى الأهداف لأبد أن يتم تحت سقف الخوف من الله و طاعته فذلك يضبط إيقاع الحياة فلا وقت تهدره و لا إنحراف يسرق وقتك و يشغلك عن تحقيق هدفك..
أضبط نفسك من شهوات الدنيا و أصبر و تزود من كل المصادر التي أصبحت بين يديك من نعم الإنترنت الندوات الكتب و المجلات و يمكنك بإذن الله تحقيق إي هدف لكل بساطة إن شاء الله

نبيل محمد العمودي



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
اول تعليق للمجلس الانتقالي على تصريحات الحكومة حول توقيع اتفاق جدة
انفجار في محيط قصر معاشيق
شهود عيان : موكب يضم سيارات لمسئولين غير معروفين مر بشقرة في طريقه الى عدن
اعمال البسط تصل إلى أراضي الشهداء بعدن
مصدر مسؤول بالشركة اليمنية للاستثمارات النفطية بشبوة يؤكد استقبال نفط صافر وضخة عبر قطاع4 التابع للشركة
مقالات الرأي
تقول الكاتبة الفرنسية "سيمون دو بوفوار" في روايتها "المثقفون" : "فجأة إنهال علي التاريخ بكل قوته فتشظيت" . يتطبق
السلام أسم من أسماء الله الحسنى ، السلام كلمة تحمل معاني ومفردات كثيرة ، إن المقصود بالسلام في مقالي هذا هي
سوف ينتهي صراع الانتقالي والشرعية بتوقيع اتفاقية او بدون توقيع اليوم او غدا او بعد غد او بعد شهر وشخصيا
كان صديقي سابقا راجح بادي أول متحدث بالعالم لأربع حكومات كارثية على التوالي، يتنقل ذات مساء جنوبي حالم، وسط
مازال هادي هو الأمل بعد الله لخروج البلاد من كل المنعطفات، والمسالك الضيقة، لهذا قولوا له إننا معه، نعم نحن
عندما نذكر تونس نتذكر عقبة بن نافع وذلك الرعيل الأول الذين حملوا الرسالة المحمدية الى شمال أفريقيا والمغرب
 لعل أكبر تحدي  تواجهه الدبلوماسية  اليمنية في العصر الحديث هو  افتقارها لنظم " الدبلوماسية الرقمية
للمرأة العربية هنا وهناك نصيب من الحركة الوطنية والقومية والاسلامية ومن عملية المشاركة في صنع السياسية
في البداية يعطي ترمب الضوء الأخضر لاردوغان بإجتياح الشمال السوري بحجة تامين المنطقة الآمنة داخل العمق
ظاهرة قيس سعيد جديرة بالوقوف أمامها ودراستها, هذا الإنسان البسيط والشريف الذي جاء من عمق المجتمع التونسي, لا
-
اتبعنا على فيسبوك