مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 17 أكتوبر 2019 08:44 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الخميس 11 يوليو 2019 12:08 مساءً

احكام الإعدام الحوثية

قبل أيام أصدرت إحدى المحاكم القابعة تحت امرة المليشيات الانقلابية احكاما بالإعدام في حق عدد من   المواطنين والناشطين السياسيين اليمنيين ممن تم اختطافهم من قبل هذه المليشيات على مدى الاعوام الماضية،

 

هذه الأحكام الجائرة والباطلة والتي لا تمت في الأساس بأي صلة الى شرع أو قانون ولا حتى بشرعية المحكمة والقضاة المأجورين فيها والذين كما قال  السفير د. محمد جميح انهم مازالوا يستلمون رواتبهم من حكومة الشرعية وربما انها بالدولار الأمريكي  وهذه نقطة ضعف الشرعية او بالأصح أصحاب القرار فيها عندما مرروا هذا الأمر واعتبروه خطا أحمرا لا ينبغي الاقتراب منه حفاظا على تأليف القلوب وتحقيق مكسب سياسي يفيد صناع هذا القرار في قادم الأيام ولم يكن هذا الأمر مقتصرا على السلك القضائي والنيابي بل تعداه الى كثير  من المواقع حتى السيادية منها سواء الأمنية او العسكرية او السياسية وكل ذلك يندرج تحت بند تأليف القلوب وتمدد هذا البند حتى ضم في جنباته من مؤيدي الانقلاب من أعضاء الشورى والمجلس النيابي الذي بلغ من العمر عتيا والذي سيحتفل العام القادم ببلوغه عامه العشرين في انجاز جديد يسجل ضمن الإنجازات اليمنية التي لا تعد ولا تحصى.

 

هذه الاحكام الجائرة كمثل غيرها من الجور الذي لحق باليمنيين يجب ان تتوقف وأن تتخذ الحكومة الشرعية كل الإجراءات التي تحول دون التلاعب بدماء الأبرياء وتفنن الحوثيين في ادراج أرواح الناس ضمن مساومات وتهديدات لتحصيل المزيد من التنازلات،

 

احكام الإعدام بالجملة يقرها قضاة ظلما وعدوانا في حق أخوة وأبناء لهم من اليمنيين تهاون واسترخاص بالدماء المعصومة إنه زمن انحطاط القضاة ولا حول ولا قوة الا بالله.

 

لن نحتاج ان نذكر قضاة السوء بما اخذه الله عليهم من عهد وبما توعد منهم من أخل بميزان العدل الإلهي في الأرض اقل ما يمكن قوله لهم تذكروا (قاض في الجنة وقاضيان في النار) فلينظر كل واحد منهم اين يضع رأسه.

 

سواء تم تنفيذ تلك الأحكام أم أنها مجرد ورقة يرفعها الحوثيين في وجه الدولة والمجتمع الدولي كلما شعروا بضيق خناق، النتيجة أن الشعب اليمني يرضخ تحت رحى ظلم وجبروت تلك المليشيات وأنه كما يقول المثل بين مطرقة الحوثيين الهمجية وسندان الشرعية الرخوة.

 

تحدثنا وتحدث غيرنا حتى بحت الأصوات ونحن نحث الحكومة الشرعية على سرعة الحسم وأن تقوم بدورها الذي يتطلبه المنعطف التاريخي الصعب الذي تمر به البلاد لكن .... وماذا نملك غير لكن ...!

 

على مدار التاريخ كان إرهاب الشعوب بقطع الأعناق سبيل الدكتاتوريين والمحتلين لبسط النفوذ واحكام السيطرة وعلى مدار التاريخ أيضا ثبت فشل هذه السياسة فإن مات فرد أو أفراد فالشعوب لا تموت وإن تملك الناس الخوف لبرهة من الزمن فسرعان ما تنعشها الشجاعة والعزة وتكسر اغلال الخوف سيوف الحرية.

 

هذا هو التاريخ في كل زمان ومكان وفي كل دين وملة الظلم لا يقيم حكما والسيف لا يقطع رأس أمة فصبرا شعبنا العظيم فما بعد الليل الا فجرا يسطع،

 

ومهلا أيها الظالمون فالله يمهل غير أنه لا يهمل وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

تعليقات القراء
396362
[1] الجنوب لنجعلها خاليه من الاصلاح والدحابشه
الخميس 11 يوليو 2019
عدن تنتصر | الجنوب العربي
ثمتيليه حوثيه اصلاحيه بايخه ومفقوسه هبله

396362
[2] الجنوب الحر قادم والهويه تستحق
الخميس 11 يوليو 2019
ناصح | الجنوب العربي
في كل الأحوال يُعد حكم الإعدام لقضايا سياسية جريمة يجب أن تنتهي في كل البلاد العربية والمشابهة لها ، فالخلاف في الرأي حول سياسات معينة للجهة الحاكمة ، كان ذلك فرداً أو حزباً يجب أن يقابله إثبات أن سياسة الحاكم أو الجهة الحاكمة صائبة إذا وُجدت إنجازات لها ويستفيد منها المواطن . السلطة والمعارضة وتمثيلهما البرلماني يجب أن تكونا وجهان لنفس العملة في تمثيل من إختارهما ولا يجوز مصادرة حق أحدهما من قبل الآخر ، أما ما يتعلق بالرأي الصحفي الحر فيجب حمايته بقانون ويُحاسب صاحب هذا الرأي أو ذاك قانونياً إذا ما أخل بمواد القانون بعيداً عن الحكم عليه بالإعدام . ما وصل أنصار إيران إلى السلطة إلَّا بعد أن مُنحت لهم إعتقاداً ممن منحها لهم أنه قادر على إستعادتها منهم ونال جزاء مافعل ، وما بقوا فيها إلى اليوم إلَّا لدعمهم من جهات عدة وأولها عدم محاربتهم من جيش دعاة الشرعية ودعم من يناصرهم مذهبياً ودعم من يحاربهم أيضاً مذهبياً ودعم من يرى فيهم حليفاً يمكنه إستخدامهم ليبتز من يريد إبتزازه في المنطقة لأهداف لم تعد خافية على أحد .. للأسف أصبح العربي بفضل سياسات الأنظمة الحاكمة محكوم بإعدام الحريات السياسية لمن يريد أن تختار الشعوب من تريد أن يحكمها بإرادتها وتبعده دستورياً وسلمياً بإرادتها الحره ليسود العدل وتسود المساواة في الحقوق والواجبات في المجتمع .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
اول تعليق للمجلس الانتقالي على تصريحات الحكومة حول توقيع اتفاق جدة
انفجار في محيط قصر معاشيق
شهود عيان : موكب يضم سيارات لمسئولين غير معروفين مر بشقرة في طريقه الى عدن
اعمال البسط تصل إلى أراضي الشهداء بعدن
قوة امنية تعتدي بالضرب على نجل المرقشي
مقالات الرأي
تقول الكاتبة الفرنسية "سيمون دو بوفوار" في روايتها "المثقفون" : "فجأة إنهال علي التاريخ بكل قوته فتشظيت" . يتطبق
السلام أسم من أسماء الله الحسنى ، السلام كلمة تحمل معاني ومفردات كثيرة ، إن المقصود بالسلام في مقالي هذا هي
سوف ينتهي صراع الانتقالي والشرعية بتوقيع اتفاقية او بدون توقيع اليوم او غدا او بعد غد او بعد شهر وشخصيا
كان صديقي سابقا راجح بادي أول متحدث بالعالم لأربع حكومات كارثية على التوالي، يتنقل ذات مساء جنوبي حالم، وسط
مازال هادي هو الأمل بعد الله لخروج البلاد من كل المنعطفات، والمسالك الضيقة، لهذا قولوا له إننا معه، نعم نحن
عندما نذكر تونس نتذكر عقبة بن نافع وذلك الرعيل الأول الذين حملوا الرسالة المحمدية الى شمال أفريقيا والمغرب
 لعل أكبر تحدي  تواجهه الدبلوماسية  اليمنية في العصر الحديث هو  افتقارها لنظم " الدبلوماسية الرقمية
للمرأة العربية هنا وهناك نصيب من الحركة الوطنية والقومية والاسلامية ومن عملية المشاركة في صنع السياسية
في البداية يعطي ترمب الضوء الأخضر لاردوغان بإجتياح الشمال السوري بحجة تامين المنطقة الآمنة داخل العمق
ظاهرة قيس سعيد جديرة بالوقوف أمامها ودراستها, هذا الإنسان البسيط والشريف الذي جاء من عمق المجتمع التونسي, لا
-
اتبعنا على فيسبوك