مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 18 يوليو 2019 12:04 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الخميس 11 يوليو 2019 12:08 مساءً

احكام الإعدام الحوثية

قبل أيام أصدرت إحدى المحاكم القابعة تحت امرة المليشيات الانقلابية احكاما بالإعدام في حق عدد من   المواطنين والناشطين السياسيين اليمنيين ممن تم اختطافهم من قبل هذه المليشيات على مدى الاعوام الماضية،

 

هذه الأحكام الجائرة والباطلة والتي لا تمت في الأساس بأي صلة الى شرع أو قانون ولا حتى بشرعية المحكمة والقضاة المأجورين فيها والذين كما قال  السفير د. محمد جميح انهم مازالوا يستلمون رواتبهم من حكومة الشرعية وربما انها بالدولار الأمريكي  وهذه نقطة ضعف الشرعية او بالأصح أصحاب القرار فيها عندما مرروا هذا الأمر واعتبروه خطا أحمرا لا ينبغي الاقتراب منه حفاظا على تأليف القلوب وتحقيق مكسب سياسي يفيد صناع هذا القرار في قادم الأيام ولم يكن هذا الأمر مقتصرا على السلك القضائي والنيابي بل تعداه الى كثير  من المواقع حتى السيادية منها سواء الأمنية او العسكرية او السياسية وكل ذلك يندرج تحت بند تأليف القلوب وتمدد هذا البند حتى ضم في جنباته من مؤيدي الانقلاب من أعضاء الشورى والمجلس النيابي الذي بلغ من العمر عتيا والذي سيحتفل العام القادم ببلوغه عامه العشرين في انجاز جديد يسجل ضمن الإنجازات اليمنية التي لا تعد ولا تحصى.

 

هذه الاحكام الجائرة كمثل غيرها من الجور الذي لحق باليمنيين يجب ان تتوقف وأن تتخذ الحكومة الشرعية كل الإجراءات التي تحول دون التلاعب بدماء الأبرياء وتفنن الحوثيين في ادراج أرواح الناس ضمن مساومات وتهديدات لتحصيل المزيد من التنازلات،

 

احكام الإعدام بالجملة يقرها قضاة ظلما وعدوانا في حق أخوة وأبناء لهم من اليمنيين تهاون واسترخاص بالدماء المعصومة إنه زمن انحطاط القضاة ولا حول ولا قوة الا بالله.

 

لن نحتاج ان نذكر قضاة السوء بما اخذه الله عليهم من عهد وبما توعد منهم من أخل بميزان العدل الإلهي في الأرض اقل ما يمكن قوله لهم تذكروا (قاض في الجنة وقاضيان في النار) فلينظر كل واحد منهم اين يضع رأسه.

 

سواء تم تنفيذ تلك الأحكام أم أنها مجرد ورقة يرفعها الحوثيين في وجه الدولة والمجتمع الدولي كلما شعروا بضيق خناق، النتيجة أن الشعب اليمني يرضخ تحت رحى ظلم وجبروت تلك المليشيات وأنه كما يقول المثل بين مطرقة الحوثيين الهمجية وسندان الشرعية الرخوة.

 

تحدثنا وتحدث غيرنا حتى بحت الأصوات ونحن نحث الحكومة الشرعية على سرعة الحسم وأن تقوم بدورها الذي يتطلبه المنعطف التاريخي الصعب الذي تمر به البلاد لكن .... وماذا نملك غير لكن ...!

 

على مدار التاريخ كان إرهاب الشعوب بقطع الأعناق سبيل الدكتاتوريين والمحتلين لبسط النفوذ واحكام السيطرة وعلى مدار التاريخ أيضا ثبت فشل هذه السياسة فإن مات فرد أو أفراد فالشعوب لا تموت وإن تملك الناس الخوف لبرهة من الزمن فسرعان ما تنعشها الشجاعة والعزة وتكسر اغلال الخوف سيوف الحرية.

 

هذا هو التاريخ في كل زمان ومكان وفي كل دين وملة الظلم لا يقيم حكما والسيف لا يقطع رأس أمة فصبرا شعبنا العظيم فما بعد الليل الا فجرا يسطع،

 

ومهلا أيها الظالمون فالله يمهل غير أنه لا يهمل وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

تعليقات القراء
396362
[1] الجنوب لنجعلها خاليه من الاصلاح والدحابشه
الخميس 11 يوليو 2019
عدن تنتصر | الجنوب العربي
ثمتيليه حوثيه اصلاحيه بايخه ومفقوسه هبله

396362
[2] الجنوب الحر قادم والهويه تستحق
الخميس 11 يوليو 2019
ناصح | الجنوب العربي
في كل الأحوال يُعد حكم الإعدام لقضايا سياسية جريمة يجب أن تنتهي في كل البلاد العربية والمشابهة لها ، فالخلاف في الرأي حول سياسات معينة للجهة الحاكمة ، كان ذلك فرداً أو حزباً يجب أن يقابله إثبات أن سياسة الحاكم أو الجهة الحاكمة صائبة إذا وُجدت إنجازات لها ويستفيد منها المواطن . السلطة والمعارضة وتمثيلهما البرلماني يجب أن تكونا وجهان لنفس العملة في تمثيل من إختارهما ولا يجوز مصادرة حق أحدهما من قبل الآخر ، أما ما يتعلق بالرأي الصحفي الحر فيجب حمايته بقانون ويُحاسب صاحب هذا الرأي أو ذاك قانونياً إذا ما أخل بمواد القانون بعيداً عن الحكم عليه بالإعدام . ما وصل أنصار إيران إلى السلطة إلَّا بعد أن مُنحت لهم إعتقاداً ممن منحها لهم أنه قادر على إستعادتها منهم ونال جزاء مافعل ، وما بقوا فيها إلى اليوم إلَّا لدعمهم من جهات عدة وأولها عدم محاربتهم من جيش دعاة الشرعية ودعم من يناصرهم مذهبياً ودعم من يحاربهم أيضاً مذهبياً ودعم من يرى فيهم حليفاً يمكنه إستخدامهم ليبتز من يريد إبتزازه في المنطقة لأهداف لم تعد خافية على أحد .. للأسف أصبح العربي بفضل سياسات الأنظمة الحاكمة محكوم بإعدام الحريات السياسية لمن يريد أن تختار الشعوب من تريد أن يحكمها بإرادتها وتبعده دستورياً وسلمياً بإرادتها الحره ليسود العدل وتسود المساواة في الحقوق والواجبات في المجتمع .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
العميد طارق: هكذا استشهد الرئيس علي عبدالله صالح
مسئول بمطار عدن يؤكد ان إدارة المطار على علم بالعطل الذي راح ضحيته أحد الموظفين(وثيقة)
خلية مسقط تخطط لجرّ المهرة اليمنية إلى صراع عسكري
الشرطة البريطانية تلقي القبض على مسن يمني في شوارع مدينة ليفربول
عاجل: لأول مرة منذ سنوات.. محكمة بعدن تفصل في قضية تهريب مخدرات
مقالات الرأي
 رسول امذري … !مثل دائما مانردده في وحات ريف ابين ارض البدو والرعيان…  ولعل أمي اطال الله في عمرها
   كل من في اليمن هم نسل يحيى بن الحسين الطبري والعشرة ألف طبري الذين أتوا معه في زيارته الثانية لليمن،
برغم صعوبة المرحلة سياسيا وتداخلات كثير من الأمور التي تعكر صفو هذا الهدف ولأهمية الموقع وإستراتيجية
مسؤول يمني يصعد منبر ألخطابه فيقول: ( الدولة برئاسة فخامة الرئيس حفظه الله تقوم بمهام عظيمه ونحن نسعى لتحسين
مرة كنت مع يحيى الحوثي في لقاء متلفز، فقال مفاخراً بأن "القرآن نزل في بيتنا". قلت له حينها "الذي أعرفه أن القرآن
    حي الفقيد عبدالعزيز عبدالولي رحمة الله عليه هو هبه اخوية من دولة الإمارات في عهد الشيخ زايد بن سلطان
يعتبر ميناء الحديدة شريان الحياة الأهم لمليشيا الحوثي، المدعومة إيرانياً وقطرياً، أكرر إيرانياً وقطرياً،
بتاريخ 14يوليو 2017، أجرى الأخآ  الأمين العام للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري الأستاذ المحامي / عبدالله نعمان
تأخر الوزير البريطاني ( مايكل بيتس ) خمس دقائق فقط عن اجتماع مجلس العموم ، في الوقت الذي ناقش فيه المجلس سؤالاً
في مثل هذا اليوم كنت أكتب لـ"عدن الغد" وابحث عن فتحي بن لزرق والطائرات تقصف في أنحاء من عدن وأطرافها وابلغته
-
اتبعنا على فيسبوك