مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 19 أغسطس 2019 03:13 مساءً

  

عناوين اليوم
أخبار وتقارير

رويترز : الناس لا تزال تشعر بالقلق في عدن لا تعلم إلى أين تسير الأمور“.

الثلاثاء 13 أغسطس 2019 10:03 صباحاً
رويترز

هونت الإمارات يوم الاثنين من شأن خلاف مع حليفتها السعودية بخصوص اليمن بعدما سيطر انفصاليون تدعمهم أبوظبي على مدينة عدن التي كانت مقر الحكومة اليمنية المدعومة من الرياض.

 

لكن الإمارات لم تصل إلى حد مطالبة المقاتلين الجنوبيين بالتخلي عن سيطرتهم على المدينة الساحلية اليمنية مثلما تريد السعودية لصالح حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي.

وتصدع التحالف الذي يضم دولا سنية وتقوده السعودية بعد قتال مستمر منذ أكثر من أربع سنوات دعما لحكومة هادي المعترف بها دوليا في مواجهة جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران.

ويسيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء وأعلى المناطق في الكثافة السكانية. ويقيم هادي في السعودية لكن حكومته وقواته والأحزاب المتحالفة معه كانت تدير عدن إلى أن سيطر الانفصاليون على مواقع حكومية مطلع الأسبوع.

وأدت الحرب الدائرة في اليمن منذ عام 2015 إلى مقتل عشرات الآلاف ودفعت البلد إلى شفا مجاعة.

 

وتدعم السعودية هادي بشدة بعدما سيطر الانفصاليون على قواعد عسكرية للحكومة وحاصروا القصر الرئاسي القريب شبه الخاوي في عدن يوم السبت.

والتقى ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بالعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في مكة يوم الاثنين ضمن مسعى على ما يبدو لوقف الضرر الذي يلحق بالتحالف ويدعم الحوثيين عدوهما المشترك وكذلك إيران.

ونقلت وكالة أنباء الإمارات عن ولي عهد أبوظبي قوله عقب اجتماعه بالعاهل السعودي وولي عهده إن الإمارات والسعودية تطالبان ”الأطراف اليمنية المتنازعة بتغليب لغة الحوار والعقل ومصلحة اليمن“.

وتعهد التحالف بشن مزيد من الهجمات لطرد الانفصاليين الجنوبيين بعد قصف منطقة خاضعة لهم يوم الأحد.

وخفضت الإمارات، وهي الحليف العسكري الرئيسي للسعودية على الأرض في معظم فترات الحرب، حجم قواتها في التحالف منذ يونيو حزيران وسط ضغوط غربية لإنهاء الحرب.

وقال ولي عهد أبوظبي إن العلاقات بين الدولتين الخليجيتين ما زالت قوية وإنهما ”تقفان معا بقوة وإصرار في خندق واحد في مواجهة القوى التي تهدد أمن دول المنطقة“.

* قمة طارئة

ووافق زعيم الانفصاليين ورئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي على قمة طارئة مقترحة في السعودية لبحث أزمة عدن.

وأضاف أن مقاتليه ما زالوا يدعمون التحالف في مواجهة الحوثيين الذين أخرجوا هادي من صنعاء أواخر عام 2014.

لكنه لم يتعهد بسحب قواته من مبان حكومية سيطرت عليها بعد اشتباكات أدت لمقتل 40 شخصا بينهم مدنيون.

 

وسحبت الأمم المتحدة ومنظمات أخرى بعض موظفيها من عدن.

وفي نيويورك، قال فرحان حق المتحدث باسم الأمم المتحدة يوم الاثنين ”نخفض عدد موظفينا في عدن إلى أن يتسنى لنا تحديد ما إذا كان بإمكاننا أداء جميع مهامنا بأمان من جديد“.

وقال إيرفيه فيروزيل المتحدث باسم برنامج الأغذية العالمي لرويترز في جنيف إن البرنامج سحب 17 من موظفي الأمم المتحدة و21 شخصا آخرين من عدن على متن سفينة. وأضاف أن ستة من موظفي البرنامج ما زالوا في المدينة اليمنية.

وقال عادل محمد، وهو من سكان عدن، لرويترز يوم الاثنين ”رغم الهدوء إلا أن الناس لا تزال تشعر بالقلق. لا نعلم إلى أين تسير الأمور“.

وأضاف أن خدمات الكهرباء والمياه عادت من جديد لكنها قد تنقطع مجددا إذا استمرت الأزمة.

وقال الزبيدي إن الانفصاليين، الذين يريدون استقلال الجنوب، لم يكن أمامهم خيار سوى السيطرة على عدن بعد ضربة صاروخية مميتة نفذها الحوثيون على قوات جنوبية في وقت سابق من الشهر.

ويتهم الانفصاليون حزبا حليفا لهادي بالتواطؤ في الضربة، وهو ما ينفيه الحزب.

وتصاعد العنف في مناطق أخرى باليمن بعدما كثف الحوثيون هجماتهم الصاروخية وهجمات بطائرات مسيرة على مدن سعودية.

وقال التحالف إنه هاجم أهدافا للحوثيين في محافظة حجة بشمال اليمن يوم الأحد، وذكر تلفزيون المسيرة التابع للجماعة أن الهجمات قتلت 11 مدنيا. وقال التحالف إنه يحقق في سقوط قتلى من المدنيين.

 


المزيد في أخبار وتقارير
رويترز: بحث نقل صلاحيات الرئيس هادي الى نائب جديد وتوتر الوضع في عدن يؤجل قمة سعودية ترمي لتشكيل حكومة يمنية جديدة
قالت ثلاثة مصادر يمنية إن رفض الانفصاليين في جنوب اليمن التخلي عن السيطرة على ميناء عدن أدى إلى إرجاء قمة مزمعة لبحث إعادة تشكيل الحكومة اليمنية التي أطاح بها
جميح: لم يعد لتهمة "الأخْوَنة" طعم لكثرة استهلاكها
قال السياسي اليمني الدكتور محمد جميح ان تهمة "الأخْوَنة"  لم يعد لها طعم لكثرة استهلاكها. وقال جميح في تعليق على مقال "عبدالرحمن الراشد" :" لان الراشد كتب ما لا يريد
رئيس انتقالي لحج يتفقد المؤسسة العامة للكهرباء لحج
تفقد رئيس القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي محافظة لحج المحامي رمزي الشعيبي المؤسسة العامة لكهرباء لحج حيث كان في استقباله مدير عام المؤسسة الأستاذ


تعليقات القراء
403525
[1] الشحن الاعلامي والكلمة غير المسؤولة تثير مشاعر الكراهية وتشجيع الحروب
الثلاثاء 13 أغسطس 2019
جنوبي | الجنوب
واضح ان الحياة طبيعية في عاصمة ج ي د ش وتتوفر كل الخدمات والامن والامان والاغذية .. يجب النزول وعمل لقاءات مع الناس في الاسواق وغيرها

403525
[2] ضربة معلم لأعداء الجنوب
الثلاثاء 13 أغسطس 2019
جابر | عدن
الانتصار الانتقالي بعدن انتصار ساحق ومميز قضاء على الارهابيون الذي يفجرون وياون معسكرات الإصلاح قضاء على خطط إيران وتركياء والشمال الذي وبالليل ملكي والنهار جمهوري كماء فعلوا بالمصريين الانتصار بعدن للعرب والتحالف العربي وستكون قطاف الثمار الحقيقية للعروسه ضد أعداء الامة العربية والمتامرون عليها اذا كنت تشك من هذ الانتصار انظر أعداء الامه من حوثي وايراني وتركي ومن لف لفهم كم النياح والتباكي لانهم كانوا يخططون للاستيلاء على الجنوب والاتجاه شمال دول الخليج المستقبل افضل بهذه العمل وتصفية الارهابيون ولازال العمل كثير اعملوا ٢٤ ساعة ايه الجنوبيين لنجاحكم راح الفساد والمفسدين بالارض

403525
[3] دم الجنوبي حرام على كل جنوبي
الأربعاء 14 أغسطس 2019
جنوبي 1 |
دم الجنوبي حرام على كل جنوبي و أن واجب الجنوبيين أن يتربصوا و أن يكونوا حذرين من المعارضين لهم وتطهير البلاد ممن يساندوا ما يسمى الحكومة الشرعيةلفاشلة ا والحزب الإخوانجي الإصلاحي كمايسمى و كذلك القوات السعودية التى جاءت لتدعم وتساعد أعداء الجنوب يجب على كل جنوبي طرد وتطهير البلاد من أشكالهم

403525
[4] على العكس من ذلك.. الغالبية الساحقة من سكان عدن والجنوب غير قلقون.. ويعرفون ماذا يريدون
الأربعاء 14 أغسطس 2019
سعيد الحضرمي | حضرموت
نعم، على العكس من ذلك، الغالبية الساحقة من سكان عدن والجنوب غير قلقون، ويعرفون ماذا يريدون، وستعرف (رويترز) ذلك يوم الخميش القادم.. وعلى (رويترز) فقط أن تلتزم الحياد والمهنية الصحافية في نقل الأخبار.. ولا مستقبل للشعب الجنوبي الحضرمي ولا لأجياله القادمة، إلا بفك إرتباطه من الوحدة اليمنية المتعفنة، وإستعادة كامل حقوقه الشرعية المغتصبة بالقوة والحرب، وفي مقدمة تلك الحقوق، حقه في تقرير مصيره وإستعادة دولته وكرامته ومقدراته.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: مسؤول كبير في الحكومة الشرعية يغادر عدن
صورة الشاب الذي اغتاله مسلحون بالمنصورة
عاجل: تكليف قائد للواء الأول دعم وإسناد بديلا للشهيد "أبو اليمامة"
صحيفة إماراتية: المجلس الانتقالي سيشارك في حكومة جديدة يتم التشاور بشأنها
رفع علم الجمهورية اليمنية في مديرية ردفان
مقالات الرأي
يمر وطننا الجنوب الحافل دوما بكل ما هو جديد بمخاض عسير ومستقبل محفوف بالكثير من الارهاصات والمخاطر. فغالبية
  ما تناقلته وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي، من أخبار عما سمي بقرارات لوزيري الداخلية والنقل بوقف
في لحظة مخيفة مضت الأسبوع الماضي وجدنا أنفسنا أمام أزمة خطيرة أخرى في المنطقة، وربما حرب أهلية أعنف في جنوب
  تحصل المجلس الانتقالي (الذي يمتلك قاعدة شعبية كبيرة في الجنوب) على "منحة" (إقليمية ودولية) بتمكينه من
  كما يبدو للجميع بأن حلم المجلس الانتقالي قد تحقق و أصبح الحاكم الفعلي لعدن بعد فرض شرعيته بقوة السلاح
كتب/ جمال حيدرة لن نزخرف الكلمات ولن ننمق الحروف وسنتحدث من القلب، فليس لدينا وقت كافٍ للبحث عن المحسنات
التقيت، الليلة، في العاصمة المصرية القاهرة، بعض جرحى المقاومة والجيش الوطني المنتمين لمحافظة تعز. أخبروني
  بقلم/ عبدالفتاح الحكيمي. يبدو إن عدوى التشكي والهروب من مواجهة الاستحقاقات التي نذر التحالف نفسه من اجلها
الجنوب لن يسلم إلى أي مكون مهما كانت قوته أو تواجده في الساحات او توفرت إمكاناته المادية والمعنوية المرتبطة
انقلبوا على الوطن وبيعوه في أسواق النخاسة السياسية, دمِروه, مارسوا هوايتكم في القتل والتدمير و السلب والنهب,
-
اتبعنا على فيسبوك