مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 19 أغسطس 2019 03:13 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 13 أغسطس 2019 10:02 مساءً

لكي لا نكرر خطاء يناير 1986

خالد الجرادي

بعد أحداث يناير 1986م المشؤومة تم تصفية وأبعاد القوة العسكرية والسياسية لثلاث محافظات كبرى , العاصمه عدن , وأبين , وشبوه , وبعدها بثلاث سنوات ضاعت جمهورية اليمن الجنوبية من الخارطه السياسيه لشعوب للعالم , وهي كانت أكبر وثاني دوله بعد المملكه العربية السعودية في الجزيره والخليج , بواسطة اتفاقية وحده مع الشمال على عجل من الأمر , وكأن الموضوع دبر بليل , شاركت فيه قوى حاقدة على الجنوب .

 

ثلاثه عقود مرت دفع فيها الشعب الجنوبي أثمان باهضه من دمه وثرواته وحقوقه ولم يطالب أحد بمحاكمة من اوصل الناس لهكذا أوضاع .

 

اليوم ونحن على اعتاب مرحلة جديده وانتصارات جديدة على طريق استعادة وطننا الجنوبي باذن الله , ادعو للحفاظ على وحدة الصف الجنوبي , والحفاظ على تصالحه وتسامحه ونسيجه الاجتماعي , مهما كانت الأحداث والاختلالات والكف عن الزهو والمزايدات والمناطقية المغيته أياً كان مصدرها .

تعليقات القراء
403613
[1] نعم، يجب أن لا يكون الحساب مع المحافظات والمناطق الجنوبية.. بل يجب أن يكون الحساب مع الأشخاص والأفراد والأحزاب التي بكبت الجنوب وورّطته في الوحدة الإندماجية الغبية
الأربعاء 14 أغسطس 2019
سعيد الحضرمي | حضرموت
نعم، نعم، يجب أن لا يكون الحساب مع المحافظات والمناطق الجنوبية.. بل يجب أن يكون الحساب مع الأشخاص والأفراد والأحزاب التي بكبت الجنوب وورّطته في الوحدة الإندماجية الغبية.. هناك جنوبيون ورّطوا الجنوب عن حماسة ثوروية وسذاجة وغباء، وهناك جنوبيون حاربوا الجنوب وقتلوا الجنوبيين مع العدو اليمني الشمالي، ولذلك يجب أن تكون المحاسبة بواسطة القضاء والقانون، لا أن يتصرف المنتصر بقوانين خاصة به، فلا كل أبين وشبوة كانت تحارب مع عفاش، ولا كل لحج والضالع كانت تقاتل المحتلين الشماليين عام 1994م،، ولذلك أن كان يجب المحاسبةن فلتكن محاسبة شخصية، فكل من قام بفعل إجرامي يجب محاسبته كشخص، لا محاسبة محافظته أو منطقته.. والجنوبيون اليوم هم في أمس الحاجة إلى العفو وأحوَج ما يكونوا إلى التسامح والتصالح، لأجل بناء دولتهم الفدرالية الديمقراطية القادمة على أساس صحيح من العدل والإنصاف والمدنية التسامح والتصالح .. ولا مستقبل للشعب الجنوبي الحضرمي ولا لأجياله القادمة، إلا بفك إرتباطه من الوحدة اليمنية المتعفنة، وإستعادة كامل حقوقه الشرعية المغتصبة بالقوة والحرب، وفي مقدمة تلك الحقوق، حقه في تقرير مصيره وإستعادة دولته وكرامته ومقدراته.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: مسؤول كبير في الحكومة الشرعية يغادر عدن
صورة الشاب الذي اغتاله مسلحون بالمنصورة
عاجل: تكليف قائد للواء الأول دعم وإسناد بديلا للشهيد "أبو اليمامة"
صحيفة إماراتية: المجلس الانتقالي سيشارك في حكومة جديدة يتم التشاور بشأنها
رفع علم الجمهورية اليمنية في مديرية ردفان
مقالات الرأي
يمر وطننا الجنوب الحافل دوما بكل ما هو جديد بمخاض عسير ومستقبل محفوف بالكثير من الارهاصات والمخاطر. فغالبية
  ما تناقلته وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي، من أخبار عما سمي بقرارات لوزيري الداخلية والنقل بوقف
في لحظة مخيفة مضت الأسبوع الماضي وجدنا أنفسنا أمام أزمة خطيرة أخرى في المنطقة، وربما حرب أهلية أعنف في جنوب
  تحصل المجلس الانتقالي (الذي يمتلك قاعدة شعبية كبيرة في الجنوب) على "منحة" (إقليمية ودولية) بتمكينه من
  كما يبدو للجميع بأن حلم المجلس الانتقالي قد تحقق و أصبح الحاكم الفعلي لعدن بعد فرض شرعيته بقوة السلاح
كتب/ جمال حيدرة لن نزخرف الكلمات ولن ننمق الحروف وسنتحدث من القلب، فليس لدينا وقت كافٍ للبحث عن المحسنات
التقيت، الليلة، في العاصمة المصرية القاهرة، بعض جرحى المقاومة والجيش الوطني المنتمين لمحافظة تعز. أخبروني
  بقلم/ عبدالفتاح الحكيمي. يبدو إن عدوى التشكي والهروب من مواجهة الاستحقاقات التي نذر التحالف نفسه من اجلها
الجنوب لن يسلم إلى أي مكون مهما كانت قوته أو تواجده في الساحات او توفرت إمكاناته المادية والمعنوية المرتبطة
انقلبوا على الوطن وبيعوه في أسواق النخاسة السياسية, دمِروه, مارسوا هوايتكم في القتل والتدمير و السلب والنهب,
-
اتبعنا على فيسبوك