مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 10 ديسمبر 2019 04:39 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
أدب وثقافة

مأساة جيل

الثلاثاء 13 أغسطس 2019 10:56 مساءً
عدن (عدن الغد ) خاص :

شعر / إبراهيم محمد عبده داديه

فِي مركَبِ المَوتِ هذا الجيل بحَّار

               والليل حلَّ وموج البحرِ غدَّار

الرِّيح  ترعِد في اﻷَفاقِ عاتيةً

          والبرق يعصِف فيه الجو  إِعصار

صوت الرَّدى بِطبولِ الحربِ مرتفعٌ

          والخَوف يلطم في الوِجدانِ زخَّار

كفّ المَنايا استَطالَت والمنى اندَثرَت  

             متَى الأمانِي لِهذا الجيلِ تختار 

لم يبقَ فِي النَّاس مِن روحٍ ولاَ رمقٍ

             والموت ممتَشَقٌ والسَيف بتَّار

ماذا أحدِّث عن( صنعاءَ )أو(عدنٍ)

              وليس إلاَّ اﻷسَى والحزن أخبار

أضحَت بِلاَدِي عجوزاً بَعد قوَّتها

          غابَ الجمَال وفيها الحسن ينهار

أحيائها رغمَ نور الشَّمسِ مظلمةٌ

         والدّور فِيها اﻷَسى والخوف أسرار

تبكِي بلاَدي وفِيها الرّوح ذابلةً

              و قَد تغامَت بِها شَمسٌ وأَنوار

حتَّى الصَّباحات فِيها غير ضاحكةٍ

          والصّبح فِيها كمثلِ الليلِ محتار

ماعادَ فِي اﻷَرضِ والوديانِ سنبلةٌ

                    ولاَ المروج بِها وردٌ وأزهار

كلّ الحقولِ التِي لِلخيرِ قد حمَلَت

                ما عادَ ينمو بِها زرعٌ وأشجار

تبكِي العصافير فِيها كلَّما صدَحَت

              فِي لَحنِها للأسى والحزنِ إنكار

بِلقِيس يامن تلَقَّفتِ الهدى سبلاً

           لم يَبقَ بعدكِ في الحكَّام  أخيار

كانت بلادكِ للتارِيخ مفخرةً

                آثَارها فِي ربوعِ اﻷَرض إِعمار

فِي قمةِ المجدِ قَد صِغت العلا شرفاً

              من الحضارةِ تَزهو فِيه أَمصار

واليومَ حلَّ الردَى يغتال أمنيةً

    واستَوطَنَ العيشَ فيها الخوف والنَّار

تبَاع أرضكِ بَخساً مِثلَ جَاريةٍ 

                 والبيعَ يجرِيهِ بيَّاعٌ وسِمسار

فِي داخلِي القهر واﻷَحزان مضرمةٌ

               على بِلادي ودمعي فيَّ أمطار

يَقتَات مِنَّا الرّدَى والتِّيه يسحقنا 

          مذ غَاب فِي القومِ أخيارٌ و أطهار

حتى احتَوتنا المآسِي لاَ تفارقنا

             ولَم تَزَل تلتَمَس  لِلظلمِ أعذار

وليسَ في أفقِ الأخبارِ مِن أملٍ

           وَمَا سِوى الموت للأجيال تذكار

 


المزيد في أدب وثقافة
ستمضي يا عشتار - محمد مهند ضبعان
ستمضي السفينة يا عشتار .. إلى حيث تغرق الشمس ... في البحار ... و يعود الشتاء ... محملا بالبكاء ... لتموت في حديقة منزلي ... الأزهار ...   ستمضي ... و تغادر المرفأ ... مودعة صغار
على إيقاع المطر .. عدن تحتفي بديوان هدهد وألف نبأ للشاعر أسامة المحوري
شهدت العاصمة عدن، أمس السبت صباحية شعرية احتفاء بصدور ديوان هدهد وألف نبأ للشاعر الشاب أسامة المحوري . وبدأت الفعالية بالتعريف بالشاعر ، التي نشرت أعماله في العديد
حُبنا العذري(شعر)
بأشواقي لمحبوبي تطويني السنين أنا مشتاق لعيونه يلوعني الحنين إذا ما غاب عني يوم أحس بقسوة الحرمان وأبكي يا نظر عيني على أيام كنت وكان هو الإنسان خلق بإحساس ولهفة




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
"بن بريك" تقدم استقالتها من الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي وتكشف السبب
الانتقالي يوافق على دخول قوات الحماية الرئاسية إلى عدن بشرط تعيين مدير جديد لأمن عدن
مصدر امني : الانباء التي تتحدث عن مقتل إمام مسجد بالممدارة غير صحيحة
ساحة إعدام سابقة في وسط الرياض.. شاهدة على التحولات السريعة بالسعودية
هطول امطار متفرقة على عدن
مقالات الرأي
كل ماحدث في عدن على وجه الخصوص لم يعد من الماضي الذي نتمنى أن ننساه ولكنه أصبح عند بعض المتشنجين من أبناء
  لم ينحني امام الاغراءات ..ولم ينكسر امام التهديدات الخارجية… بل قالها وبصوت مسموع امام الملا لن ولم
من الأمور المحيرة حين يسعى المرء إلى تحليل مواقف بعض الدول وسياساتها في إطار معين، أن تراها تتناقض كلية مع
ظلت عدن بؤرة مشتعلة لأكثر من أربع سنوات ولاتزال الحرائق فيها مستمرة حتى اللحظة،وظلت الجريمة المنظمة هي
لم يعد الصمت يجدي ...اغضب ياشعبي قالوا عنك شعب يبيع و يتسول ويستجدي... لقد اعجزني صمتك عن صمتك ... وكم يؤلمني صبرك
وطني يعيش أزمة ضمير ووطنية بين غالبية حكامه ومسؤوليه وزعمائه وكوادرهم ، تسمع عذب الكلام والخواطر وترى قبح
في تعليق سابق لكاتب هذه السطور تضمن رسالة إلى سعادة السفير السعودي لدى اليمن السيد محمد آل جابر، كنت قد أشرت
في ١٩٩٢ اجتمعت شخصيات في تعز للتفكير في كيفية معالجة الاوضاع الخدمية فيها والإهمال المتعمد من صنعاء
إشكالية اليمن عبر تاريخها القديم والحديث، والمسببة للصراع والحروب الدائمة، عبر المراحل التاريخية المختلفة،
كل مواطن يمني يحرص على العيش في سلام ووئام، ولكن، هذه الأيام أصبح الناس أكثر إحباطاً واكتئاباً بسبب عدم
-
اتبعنا على فيسبوك