مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 09 ديسمبر 2019 10:39 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأربعاء 14 أغسطس 2019 02:13 صباحاً

يصنعون حياتهم بأنفسهم بدون عك ولا ضجيج

اكبر حزب معارضه في ألمانيا او فرنسا او بريطانيا يمنع عنه القانون امتلاك مدفع واحد او دبابة بل ويعتبر هذا جريمة كبرى يعاقب عليها القانون.

الحزب الحاكم فقط هو الذي يمنحه الشعب امتلاك الجيش والأمن وكل الترسانه العسكرية الضخمة وحماية البلاد.

هذا هو اصغر حزب في احد البلدان التي تحترم شعوبها...يقوم الحزب بترشيح احد أعضائه للدخول في انتخابات الرئاسة.

يدخل هذا المرشح وكل مقومات ألدوله العسكرية والمالية والاقتصادية والعلمية في يد ألدوله.

تحصل المفاجأة ويكتسح هذا المندوب الانتخابات ويصوت له الشعب ويصير رئيس البلاد..يخرج هذا الرجل من القاعة وكل مقومات ألدوله العسكرية والاقتصادية قد انتقلت اليه تلقائيا وهدوء وسلاسة وبدون اي عك او تمرد او رفض او انقلابات.

 قيمة الإنسان ونضوجه العقلي وقوة النظام واحترام القانون هي التي تصنع لهم حياتهم وتنظم شؤونهم فلا تجد هناك مجاميع او أحزاب مسلحه تمتلك ترسانات عسكريه ومدافع ودبابات وجيش يعملون في الاتجاه المعاكس للدولة فهذا في ثقافتهم وموروثهم تعتبر محماره وفوضى يعلمون انها ستقلب حياتهم راسا على عقب ولن يستطيعون في حالة السماح بها ان ينعمو بأمن او حياه او نهوض أنساني وحضاري.

يعيشون حياتهم برشاد وعقلانيه..يحترمون الدوله وقوانينها ويتفهمون جيدا ان حياتهم بدون دوله سيتعرضون للشقاء المزمن وانفلات الأمن وشيطنة المجتمع وظهور البلاطجه واللصوص والسكارى والتافهين وستصير حياتهم جحيم في جحيم.

بهكذا فقط غابت من حياتهم الأزمات والحروب والصراعات وحسمو أمرهم بشكل نهائي واتجهوا جميعا لاعمالهم ومشاريعم وبحوثهم العلمية تحت راية ألدوله التي تقدم لهم كل وسائل الدعم والحياة والمشاريع.

اجتازوا بهذا تلك المعضلة السخيفة التي يتعارك ويقتتل فيها المتخلفون ويتصارعون طول الدهر حول السلطة وكل حزب او جماعه تمتلك جيش وقبائل وترسانات عسكريه كلما صنفت راحت تهاجم معاقل ومؤسسات ومعسكرات ألدوله ونشر الفوضى وترويع الناس والسلب والنهب.

يعملون على تجاوز تلك المتاعب ويحرمونها ويمنعونها منعا باتا فوجودها يعني ان الموت سيحلق يوميا على كل باب من ابواب المجتمع.

عقول تدرك كيف ينبغون يعيش المجتمع متصالحين متسامحين لا يعكر حياتهم اي اخطار او أشرار او فوضى..

مسكينة هذه البلاد اليمنية التي تجد في كل شارع دوله وجيش وعساكر وترسانات يترأسها تافهون قصر لايريدون للوطن والناس اي منافع ولا استقرار مطلقا.

وهنا ايضا ياتيك الداعم ( علي عربي)صاحب الثروة والإمكانات الكبيرة ومن اجل الاخوه والدين والمحبة والرعاية يقوم  يصنع بجانب دولتك الف دوله ودوله وإلف لغم ولغم ويخنقك ويحاصرك بين عملاء وذئاب وثعابين ارتهنوا للعمالة والمال ويدعمهم لنشر الفوضى والتخريب والاقتتال والشتات ثم يطلع المنبر ويحتقر كل الشعب والدولة بمن فيهم العملاء ويسخر ويقول:

(( لقد جئنا لاعمار الحياه وتعزيز هيبة وقوة ألدوله..لقد قررنا إعادة الأمل والبناء وحب الخير في هذه البلاد)

يكمل كلماته ويستخف بالعقل والقيم والمرؤئه.

وهنا وبتشجيع من الداعم تقوم جماعات بضرب ألدوله نهارا جهارا ويشردوا الحكومة ويشرعون الحق لكل حزب او جماعه ان تقارع الدوله في اي وقت وكل زمان.

ارض ألعماله والموت المخيف..مسلسل وسلوك قبلي فئوي فوضوي طائفي عنيف وتدميري بلا توقف ولا نهايه له.

انتهى

تعليقات القراء
403657
[1] لازال المشوار طويل طويل الا بحكم سلطاني دكتاتوري على الجميع بمعنى الحكم الذي يكرهه الناس هو الي يصلح لناس لانه اصلحه لطبع الناس في الحاضر السيء وهو المناطقيه وليس لها حل الا الدكتاتوريه
الأربعاء 14 أغسطس 2019
صايل | عدن
لازال الطريق طويل لاينطبق هذه باليمن او الجنوب والسبب ليس تخلف وانما الفرق بانتشار السكان قريا اوربا تحول السكان من قرويه الا مدن والقاعده تقول تاسيس المدن بدل القرا تنتهي القبليه ولازال سكان الجنوب او اليمن يقلب عليها كثر سكان المناطق قرويا مما يترتب عليه المناطقيه فلازال المشوار طويل حتى اكثر سكان المدن الجنوبيه مرتبطين بالقريه فالحاله سوف تستمر في صراعات حتى تستقر الاوضاع بتاسيس مدن تطقى على القريه وتضمحل القرويه والقبليه وتحل بدلها المدينه والمدنيه وتظهر الديمقراطيه ولازلنا بالطريق

403657
[2] يا أخي على قدر فرشك مُد رجليك.. عليك أن تمر بما مرت به ألمانيا لتكون مثلها !! وقد تسببت ألمانيا في حربين عالميتين
الأربعاء 14 أغسطس 2019
سعيد الحضرمي | حضرموت
يا أخي على قدر فرشك مُد رجليك.. عليك أن تمر بما مرت به ألمانيا لتكون مثلها !! وقد تسببت ألمانيا في حربين عالميتين، قُتل فيهما ملايين البشر، فهل ترضى بان نمر بما مرت به ألمانيا، لتكون مثلها !! أنا عن نفسي لا أرضى بأن نمر بما مرا به ألمانيا، بل أريد فقط أن يتحرر الجنوب من الإحتلال اليمني القبلي الهمجي المتخلف، ثم نستعيد دولتنا الجنوبية، ونحاول أن نبتيها على أسس ديمقراطية، وإن شاء الله أن نكون فقط مثل تونس أو الجزائر.. قلا تشطح وتطلب المستحيل بأن نصير مثل ألملنيا أو حتى مثل أسبانيا (بدو أوربا).. ولا مستقبل للشعب الجنوبي الحضرمي ولا لأجياله القادمة، إلا بفك إرتباطه من الوحدة اليمنية المتعفنة، وإستعادة كامل حقوقه الشرعية المغتصبة بالقوة والحرب، وفي مقدمة تلك الحقوق، حقه في تقرير مصيره وإستعادة دولته وكرامته ومقدراته.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل : مقتل زوج وزوجته في ظروف غامضة بحي انماء
مواطنون يمنعون امراة من الانتحار بعدن عقب قيام ابنها بقتل والده
عاجل : شركة القطيبي تعلن الغاء الاتفاق لصرف مرتبات وزارة الداخلية
عاجل :اندلاع اشتباكات مسلحة بين جنود من النخبة الشبوانية بعدن
مصدر بوزارة الداخلية : قيادات أمنية هددت شركة القطيبي ومنعتها من صرف مرتبات منتسبي الوزارة
مقالات الرأي
صديق الطيار إذا كانت الحملة الأمنية التي وجهت بها قيادة التحالف العربي اليوم جميع التشكيلات والقوات الأمنية
للأسف ان الدعوة التي وجهها اليوم المستشار الرئاسي ورئيس الوزراء السابق د.أحمد عبيد بن دغر والتي حاول من
بما إن العاصمة الجنوبية عدن القبلة السياسية لكل الجنوبيين و نموذج تقتدي بها كافة المحافظات الجنوبية الأخرى
من الصعب قياس معدلات النمو الاقتصادي لبلد ما على المدى الطويل على مستوى من الدقة فالاقتصادي قد يتنبا ولكن قد
  تشهد المناطق الجنوبية هذه الايام قلق وتوتر واشتباكات مسلحة وتحشيد نتيجة اصرار الحكومة الشرعية في الدفع
هكذا سلوك وقناعه وطبع وقلة ايمان وشطاره.. توارث عقل المسئول اليمني فكرة ان السلطة والمسؤولية تمنح المال
‏اذا كان القائد اللواء عيدوس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي لايدرك من هو الرفيق مراد الحالمي وزير
  لسنا شامتين ولا من الذين يتشفون .. في مصائب اوطانهم ..ولا حتى فيمن يعارضنا الرأي… فنحن جيلا جبلنا عن
  في ١٩٩٢ اجتمعت شخصيات في تعز للتفكير في كيفية معالجة الاوضاع الخدمية فيها والإهمال المتعمد من صنعاء
أحمد عثمان من الوفاء للشهيد القائد عدنان الحمادي وكافة الشهداء ولتعز وتضحيات أبنائها وللوطن كله أن يعمل
-
اتبعنا على فيسبوك